مسرحية تبدأ بحكاية عن أسرة ميسورة يتوفي الأب عائل الأسرة فالكل يحاول ان يسرق الميراث من ارملته وبناتها ، شريك الأب في المصنع والمحامي وخطيب الابنة الكل اصبح غربان يحاول ان يسرق منهم حتي أصبحوا فقراء ومعدمين القصة والمغزي ماشي جميل لكن يخلص في مية صفحة مية وعشرين بكتير لكن ٣٠٠ صفحة عشان اقول الكلمتين دولا من غير أي احداث يبقي كتير كانوا اتسرقوا من اول ١٥ صفحة وخلصنا
عن آخر ما قرأت.. (مسرحية الغربان ونظرة المسرح الواقعي).
في عام ١٨٨٢م كانت العاصمة الفرنسية( باريس) مهجورة من ساكنيها، حيث ذهب معظمهم للسياحة في الأقطار الأوروبية؛ ولم يعد للمسارح أهمية في ذاك الوقت من العام. وفي هذه الفترة التي اتسمت بالركود؛ قرر مدير إحدىٰ المسارح ويدعىٰ ( إدوارد تيري) أن يعلن عن أهم مسرحيات العام تحت عنوان( الغربان) لمؤلفها/ هنري بيك؛ وعلىٰ رغم خواء المدينة من قاطنيها، إلا أن فئة كبيرة من شبان باريس استعدوا لرؤية العرض المسرحي الجديد؛ وبالفعل حضر الجمهور ، وأمامهم عرضت لأول مرة مسرحية (الغربان) وتدور أحداثها حول أرملة وفتياتها الثلاث؛ ويرىٰ المشاهد هؤلاء النسوة الضعيفات وحدهن في مواجهة المجتمع القاسي. حيث يظهر في البداية الزوج وهو أحد رجال الأعمال الناجحين في أوج نشاطه التجاري وقد عاجلته المنية قبل أن يتوقع حدوثها. إذ جاءت وفاته نتيجة سكتة قلبية غير متوقعة.. وإذا بشركائه من رجال الأعمال وأغلبية من ارتبط معهم بعمل يتنافسون في نهب ميراث امرأته وفتياته؛ وبينما يرغب الجميع في سرقة كل ما يمكن سرقته، تجد الأسرة نفسها في حضيض لا خلاص منه إلا بزواج إحدىٰ الفتيات من شريك والدها العجوز. ولا يسع الفتاة إلا أن تقبل به زوجًا من غير جدال، فهي لن تجد إلى الخلاص سبيلًا إلا أن تضحي بنفسها في سبيل إنقاذ عائلتها من الضياع. وفي نهاية العمل الأدبي يخبرنا المؤلف علىٰ لسان الشريك العجوز والزوج المستقبلي للفتاة المسكينة أن زوجته الصغيرة قد أحسنت صنعًا بزواجها من الغراب العجوز، فليس يحمي من سطوة الغربان مثل الدخول في حماية أخطرهم! .... المسرحية تنتمي لعالم الأدب الواقعي؛ حيث لا تلتزم في عرضها للناس بحتمية انتصار الخير علىٰ الشر.. ولكنها تُظهر طبيعة الواقع دون الاهتمام بالنظرة الأخلاقية حتىٰ نهاية العمل الأدبي.