فقط القدر الجيدة تستطيع طهي السعادة!!".. هكذا اكتشفت منيرة حين خرجت في ذلك الصباح تبحث عن وصفة للبكاء. ما الذي ينتظر امرأة عقدت للتو اتفاقية غريبة مع زوجها الباحث عن عش جديد؟ مهلة لثلاثة أشهر حتى ينتهي الأبناء من امتحانات نهاية العام بلا تشويش.. ثم ليقع الطلاق. ومنيرة التي تعلمت كيف تنظر إلى المرآة ولا ترى- وبعيدا عن مرآة البيت المزعجة، ومرآة العلاقة الزوجية الشائهة، ومرآة الأم المثالية- تعلمت "مو" أن ترى نفسها ولو في غطاء قدر.. لنترك المرايا تتربص بالزوج الهمام قليلا. وكما تنبت البراعم من شق في الرصيف، تنبت آمال "مو" من قلب الصدع؛ آمال تقلب أحداث الرواية رأسا على عقب. فإلى أي حال ستنتهي مهلة الشهور الثلاثة؟ ملحوظة: العمل يتضمن بعض الوصفات، أهمها وصفة التحقق الذاتي بمكونات من المنزل!
أعتقد أنها أكثر من رواية..لأنها وببساطة نموذجا إنسانيا ملهما....أخاذا....داعما...... مشوقا .... سلسا ...باعثا للأمل ...مفعما بالفطرة النقية ...قريبا إلي نفس الكثيرات من السيدات وكأنها لسان حالهن .....فضلا عن ذلك التناول العميق لمكنونات النفس من خلال دائرة الحوار الراقي المقروء والمستلهم بين السطور....مما يمنح القارئ فرصة تلقائية لإعمال بصيرته في اقتباس لمحات من حكمة الحياة والتجربة الإنسانية المتكاملة النافذة والمتعمقة للكاتبة..........خالص تحياتي وتقديري للكاتبة وفي إنتظار رائعتها القادمة...بإذن الله.
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية مرآة السيدة مو للكاتبة نهى شوقي حسين. من إصدار دار نهضة مصر.
رحلة جديدة و عمل روائي اجتماعي ، نبدأه مع منيرة الزوجة و الأم ، التى تحيا حياة روتينية عادية بعد مرور أعوام و أعوام على زواجها ، الآن يراها زوجها مجدي مزعجة بغيضة إلى حد كبير .... و بهذا فهي تستحق ما أعده لها من مفاجأة !!!
يواجهها مجدي بفكرة الانفصال حيث يرغب في الزواج من أخرى و للعجب تواجه منيرة طلبه بمنتهى الراحة و الهدوء عكس ما توقع تمامًا ، منيرة التي فقدت الثقة بنفسها لتتحول من الصاحبة و الحبيبة لمجرد زوجة ينفر منها زوجها.
( الغريب أنها لا تشعر بالخوف ، و حتى من قبل أن يغادر مجدي ، و هما بعد يتفاوضان في الأمر ، كانت تشعر أن يدًا تحملها ، ترفعها في وجه مجدي كلما هم بإيذائها )
يتفق الطرفان على تأجيل الطلاق لمدة ٣ شهور حتى ينتهي الأبناء من امتحانات نهاية العام ، و خلال تلك المدة تبدأ الكاتبة في رصد ما يحدث داخل المنزل و خارجه من أحداث و مواقف ، و ما يمر به الزوجان كلٌ من وجهه نظره . الزوج و كيف يرى منيرة ، و الزوجة التي تدفعها الصدفة لخوض غمار تجربة جديدة في تلك الفترة ، تجربة تعتمد على مهارتها في الطهي !!! و التي دومًا ما يراها الجميع مهارة تملكها كل النساء . فهل ستستعيد منيرة ثقتها بنفسها ؟ أم ستظل حبيسة التفاني الدائم لدور الزوجة و لو على حساب نفسها ؟
العمل مكتوب بلغة سهلة ، و تسلسل أحداث هادئ ، و على الرغم من تلقيدية القصة إلى حد كبير إلا أن رسم الشخصيات و خاصة الزوجة و ردود أفعالها جاء موفقًا و معبرًا عما يجول بخاطرها ، مانحًا الأمل في إمكانية حدوث التغيير و استعادة قيمة النفس و التعافي بعد سنوات من تقبل الأذى .
رحلة سريعة مركزة و تجربة أولى للكاتبة ربما يرى فيها البعض حاجته لإعادة ترتيب أولوياته في الحياة .
◾اسم الرواية : مرآة السيدة مو ◾اسم الكاتبة : نهى شوقي حسين ◾نوع الرواية : اجتماعية ◾اصدار عن دار نهضة مصر للنشر والتوزيع ◾سنة الإصدار : عام ٢٠٢٢ ◾عدد الصفحات : ١٥٩ صفحة ◾تصميم الغلاف : هشام عبد العظيم ◾التقييم : ⭐⭐⭐
"فقط القدور الجيدة تستطيع طهي السعادة!!"
"منيرة" او "السيدة مو" تعيش حياة زوجية روتينية جداً، بين زوج لا يُبالي بها لينشأ فتور شديد في علاقتهما، لتتحول منيرة من زوجة جيدة، لأم رائعة، وهذا بالطبع ما اتخذه الزوج سبباً لهدم زواج دام لسنوات عديدة، وأسفر عن ثلاثة أطفال، علاوةً على طرف ثالث دخل حياته؛ ليدفعه ذلك دفعاً لطلاق زوجته والمُضي في حياته غير آسفٍ سوى على سنين عمره التي قضاها مع انسانة لا يحبها ولا تشعر به ولا يوجد بينهما وفاق -كما قال-. نقطة فاصلة في حياة الزوجين، فبدايةً تجد "السيدة مو" نفسها مُشتَّتة لا هي قادرة على الصراخ ولا حتى التجاهل، شعور صعب بالغُربة والألم غير قادرة على التعبير عنه، لتسوقها الأقدار امام تحدي حقيقي توضع فيه في وقت صعب من حياتها، لتجد نفسها استقرت على أرض صلبة، فراحت تُحارب أشباحها ومخاوفها بطعامها المُمَيَّز لتستعيد ثقتها بنفسها بعدما فقدتها مع مرور والوقت، وتدرك ان قيمتها غالية وهي مصدرها، ولا يجب أن ترضى بالقليل مهما كان. أما "مجدى" ففي البداية ظن أن عبئاً ثقيلاً قد أُزيح من على عاتقيه، فزواجه -من رأيه- محكوم عليه بالفشل من البداية، وها هو سيبدأ حياة جديدة مع أخرى يحبها وتحبه وهي على النقيض من "منيرة" في كل شيء، والأهم انه يرى نفسه لم يُخطئ، فـ"منيرة" هي السبب وهي من دفعت بزواجهما لهذا الاخفاق وعلى كل حال هي الخاسرة، وسترضى بأقل القليل منه او حتى تحاول استرضائه ولكنه سيرفض فهو ليس مجنوناً ليحكم على نفسه بالسجن معها من جديد... رجل بدرجة طفل يظن ان ليس له مثيلاً والجميع يتهافت عليه، وسيدة ادركت قيمة نفسها وبدأت طريقها نحو استعادة ثقتها بنفسها وتأسيس دعائم ثابتة لحياتها، والمُهلة ليست سوى ثلاثة أشهر، فإلى أين سيسير بهما الطريق؟! وهل هناك فرصة للعودة؟! ام ان ما كُسِر يصعب اصلاحه؟! وهل ستكون فرصة لكلاهما على المضي قدماً في حياة مختلفة؟! ام ان بعض الحسابات كانت خاطئة؟!
◾رأيي الشخصي : جذبني العنوان الغريب للرواية وأغراني حجمها الصغير بشدة، لأقرر قراءتها في الحال، ولقد استطاعت جذبي منذ الصفحات الأولى ووجدتني التهم السطور التهاماً لمعرفة ما ستؤول اليه الأحداث... لقد نجحت الكاتبة في عرض مشكلة متأصلة في المجتمعات المصرية بالأخص وهي مشكلة ازمة منتصف العمر عند الرجال والنساء كذلك، و أيضاً الأنانية والاستحقاقية لدى بعض الأزواج في إكمال حياتهم دون النظر للخلف، والتنصُّل من العلاقة التي اكتشفوا بعد مرور أعوام عديدة انها خاطئة!! والحقيقة انها ليست سوى حجة حمقاء لاسكات الضمير ومحاولة تخديره. الرواية تعرض نموذج حي وموجود للمرأة التي تنتقص من قدر نفسها بنفسها، والتي تنظر لنفسها في مرآة غير ملائمة، فتظن انها قليلة ولا تستحق، والحقيقة انها لو نظرت في المرآة الملائمة سترى نفسها غالية ذات قيمة عالية لا تستحق الفُتات وإنما تستحق كل ما هو غالٍ... فتؤكد الرواية ان قيمة الإنسان يقتبسها من نظرته لنفسه لا من نظرة الآخرين، قيمته هو الذي يصنعها بنفسه ولا ينتظر من أحد منحها له. وعلى الناحية الأخرى نموذج الرجل الأناني الذي يرغب في كل شيء ولا يرغب في منح أي شيء، رجل بدرجة طفل بامتياز... يرغب في الأسرة والأطفال وفي الحب وفي النجاح والعمل، ولكن عند النظر لما يمنح في سبيل كل هذا، تجده رافض حتى لفكرة المنح من الأساس، ليس هذا فحسب بل انه يظن نفسه مصدر لتهافت الكثيرات وكل منهن تنتظر إشارة الرضا فقط، ونسي ان المشاعر الإنسانية لا تُحسب هكذا، فمن أراد أن يحصل على كل شيء سيخسر كل شيء في الحال. وبرغم اعتيادية الفكرة وتقليديتها، إلا أن الكاتبة استطاعت عرضها بأسلوب مميز وبطريقة سلسة جعلتني ألهث خلف الأسطر، لأجد نفسي أنهيت الرواية خلال جلسة واحدة لا أكثر، وكعمل روائي أول للكاتبة أعجبني جدا وانصح به.
◾الغلاف : غلاف بسيط ومعبر جداً عن الرواية يرتبط بشدة بمحتواها وفكرتها الأساسية.
◾النهاية : جاءت النهاية متوقعة ولكنها مبهمة بعض الشيء كذلك أيضاً، فعلى الرغم من وضع الخطوط العريضة للرواية، إلا أن الكاتبة لم تجزم بنهاية بعينها للشخصيات وهذا ما لم يرُقْ لي.
◾الحبكة : حبكة جيدة جداً مترابطة التفاصيل وسريعة الأحداث.
◾اللغة : اعتمدت الكاتبة اللغة العربية الفصحى سرداً والعامية المصرية حواراً، وقد وازنت الكاتبة بين السرد والحوار على طول الأحداث، واستطاعت الدمج بينهما بسهولة؛ فجاءت لغتها العربية فصيحة قوية امتازت بروعة العبارات والتراكيب وتنوع الألفاظ كذلك، ولكن كنت اتمنى لو كانت العربية الفصحى مستخدمة سرداً وحواراً.
◾الأسلوب : جاء أسلوب الكاتبة بسيطاً مميزاً، يميل إلى عرض كافة التفاصيل والسرعة في سير الأحداث كذلك دون ترك باب للاختصار او الملل، كما اعتمدت على السرد من منظور بطليْ الرواية، والاهتمام بتأريخ الأحداث وربطها معاً.
◾الشخصيات : تميزت شخصيات الرواية بمحدوديتها نسبياً، ومعظمها كانت شخصيات ثانوية الي جانب الشخصيتين الرئيسيتين (منيرة، مجدي)، وقد نجحت الكاتبة في عرض كل شخصية ببراعة من خلال الأحداث وتوضيح الخطوط العريضة لها، وكذلك الربط بين الشخصيات وبعضها بما يترتب عليه قوة البناء الإبداعي للرواية وتماسكها.
◾اقتباسات من الرواية : 📌"فاعلمي أن خير معاملاتك.. هي تلك التي لا يحركها خوف ولا طمع." 📌"نحن أساتذة في تحميل الفضيلة فوق ما تطيق؛ مشاعرنا، نقائصنا، تعبنا، رغباتنا المنسحقة." 📌"كل الهموم تبدو صغيرة من حافة سطح العالم."
مرآة السيدة مو الكاتبة د.نهى شوقى حسين الصادرة عن دار نهضة مصر تتناول الرواية حدث جلل فى حياة السيدة مو او منيرة الام والزوجة المصرية التقليدية التى تفنى عمرها وحياتها من اجل اولادها وبيتها مهملة لنفسها وترى نفسها فقط انعكاسا لنجاح الزوج والابناء الذى بدا انه لا يكفى لا الزوج ولا الابناء الذين لا يلاحظوا ا��ا الناقص بها فيرى الزوج صراخها المستمر فى الابناء وانها اصبحت ست نكدية كما يقول الكتاب والعادى جدا اللى بيحصل كل يوم انه ينجذب لنغم الفتاة الجميلة ويعرض عليها الزواج لتشترط عليه طلاق منيرة ويخبرها بذلك متوقعا ثورة عارمة وتهديدات وانكسارات الى هنا القصة تقليدية ولكن الغير تقليدى المختلف هو رد فعل منيرة المخالف لشخصيتها وطبيعتها والتى فاجاءت زوجها وقلبت الموازيين لديه ولم تشعره بلذة الحسرة والندم عليه وهو الزوج الناجح المحبوب والمرغوب من اخريات اجمل منها فى اعتقادى ان هدوء وععقللنية السيدة منيرة جاءت من تحررها من خوفها فهى فى قرارة نفسها كانت تستكثر مجدى عليها فلما وقع البلاء ولم تعد تنتظره زالت قشرة الخوف والقلق وظهرت شخصيتها الحقيقية فى المقابل منحها جون تقديرا لانسانيها وروحها فحلقت فى سماء الابداع بكل ثقة واحست بقيمتها وانها هى وحدها من تعطى لنفسها قيمة وتحدد نظرة الآخريين لها ومن منطلق ان الانسان لا يقدر ما بين يديه الا عندما يوشك ان يفقده نجد مجدى لاول مرة يرى زوجته بطريقة مختلفة وعندما تعود بنا الكاتبة الى الماضى نجد ان السر يكمن فى تعامل الامهات مع ابناءهم فنجد ام منيرة ترسخ فى ذهنها قبول اى شيئ ويمكن ان الام تحاول ان تعلم ابنتها الرضا ولكن منيرة تأخذه من مبدأ انها لا تستحق الا القليل ومن هنا لابد ا تعزز الام ثقة الابنة فى نفسها وقدراتها وان تكون داعما لها دائما وكذلك ام مجدى التى ترى فى ابنها كل ماهو جميل وتقلل من شأن زوجته دائما من رأى الوضع على حقيقته هى اخت مجدى واعتقد انها كانت سبب لمراجعته لنفسه ثم تجئ النهاية مفتوحة هل سيكملون حياتهم معا ام لا لاستغرق فى التفكير وانا متخيلة ما سيحدث الذى غالبا ستستمر الاسرة معا من اجل الابناء ولانه الحل الاضمن وان كنت فى قرارة نفسى اتمنى ان تتركه منيرة الرواية جميلة وان كان ازعجنى بعض الشيئ الحوار باللغة العامية فطالما احببت الفصحى رواية رائعة اعجبتنى كثيرا وشجعتنى انى اقرأ الرواية القادمة للكاتبة الجميلة د.نهى شوقى حسين
بالصدفة بدأت الكتاب علي اقرأ لي .. و كانت صدفة ممتازة حقيقي الكاتبة اسلوبها سلس و سهل ممتنع و الاحداث لمستني جدا و وصلني شعور منيرة و فرحت لتطور شخصيتها في الرواية
رواية للكاتبة "نهى شوقي حسين" - لا أذكر من رشحها لي ولكنني سعيد بقراءة لكاتب لم أقرأ له من قبل!
القصة اجتماعية بدأت بـ"مجدي" الذي صارح زوجته "منيرة" برغبته في الانفصال - وكيف تعاملوا مع هذا القرار وكيف كان تأثيره على الزوجين وأبنائهم وعلى من حولهم!
اللغة هي الفصحى سرداً والعامية المصرية حواراً - والقصة والأسلوب لطيفين جداً حتى أنني تقريباً توقفت عن قراءة أي شيء آخر ووضعت جل تركيزي في هذه الرواية!
مع إن النهاية مناسبة لكنني كنت أتمنى نهاية أخرى!
اقتباسات
"يجب أن يوضع قانون يجرِّم تسمية الحفيدات بأسماء جداتهن القاسيات."
"فقط القدر الجيدة تستطيع طهي السعادة."
"ينبغي لكل جمع سعيد من بائس ينغص عليهم عيشهم (وإلا ماتبقاش الدنيا دنيا)"
استمعت إليها على "ستوريتيل" و هي موجودة على "أبجد".
قصة قصيرة عن عائلة تقليدية تمر بازمة فتور العلاقة بين الزوجين نتيجة تربية الزوج على الأنانية و الزوجة على إهمال نفسها على حساب الآخرين. رغم ان القصة مكررة حتى في الحياة إلا ان الحبكة كانت قوية و التسلسل مشوق واللغة سهلة بين العامية والفصحى. أعجبني اعادة كل مشهد من وجهة نظر الطرفين بدون تطويل او ملل. كما اعجبني رسم شخصية الزوجة و رؤيتها لنفسها و عدم استحقاقها ثم تطورها عندما بدأت في الخروج من هذا القالب. هي رسالة لكل زوجة لكي تبحث عن حياتها قبل فوات الأوان. و رسالة للزوج الطفل برؤية الحياة بعقلانية. اعجبتني النهاية المفتوحة لان الهدف هو التقاء الطرفين لإكمال الحياة و ليس تدمير الأسرة. بداية موفقة جدا للكاتبة.
رواية معتادة عن انفصال زوجين لملل الزوج من الزوجه المقيمة بالمنزل "ست بيت" و تعلقه بزميلة و تكتشف الزوجه انها بحاجه للخروج و تنجح و يعود الزوج نادما و توافق الزوجة ..
This entire review has been hidden because of spoilers.
مرآة السيدة مو قصة تبدو للوهلة الأولى تقليدية، حتى الرجل والمرأة اللذان يظهران على الغلاف وقد أعطى كل منهما للآخر ظهره يوحيان بذلك، على أن قصة كتلك ينسجها كل زوجين بتفاصيلهما الدقيقة التى يستحيل أن تتطابق مع أي قصة أخري. تبدأ الرواية لتنحل المشكلة -التي ظنتها منيرة مشكلتها الحقيقية- في الصفحات الأولى من الرواية، لنكتشف بعد قليل أن مجدي كان يفسح لها فضاءا مريحا لتتمدد هي فيه بحذر يليق بها، لتضطر أن تمعن النظر في خطواتها ونفسها من قبل، كقائد سيارة نظر في مرآة سيارته ليبصر الطريق فوجد فيها غير وجهه. أجمل ما في الرواية أنك لست مضطرا لكراهية أحد، لم تشحن الكاتبة القارئ على أي طرف من الأطراف، فربما أحببت منيرة وتعاطفت معها لكن لا بأس أن تختلف معها، حتى مجدي لم يفعل ما يكفي لكي تكرهه هو رجل عملي لا يبذل جهدا ووقتا في صنع شيء يستطيع الحصول عليه جاهزا وإن كلفه ذلك مالا، بينما منيرة الدؤوبة التي تحسن صنع الأشياء وتغزل التفاصيل غزلا دقيقا لم تكن لتغري ذلك الرجل العجول. سرد رفيق بلغة رائقة يصف حركة منيرة إلى الأمام بلا صخب. وأخيراً وصفات شهية لطعام تقليدي كقصة الرواية، ووصفة وقعت في نفسي ذات صباح تنازعتني فيه تكاليف الحياة وحظوظ النفس "سيبي نفسك يا منيرة" لينحل كتفاي المعقودان حول رقبتي وتخف نفسي وتسكن إلى حين.
في البداية كلام بعيد عن التعليق على الرواية المعروف نهايتها وإن كان برضه حصل تغيير ومش لطيف برضه
بكيت كتير في مواقف الرواية مش عارفة هل لأني في حالة نفسية سيئة أم لأنها لمست جروح داخل نفسي... بعيدا عن إنه بطل الرواية متزوجة لكن الحالة اللي هي فيها أي شخص ممكن يمر بها..
هذه الحياة قاسية جدا
بالنسبة للرواية كنت أنتظر بلهفة انتصار الانفصال مع تغير منيرة الجميل ده لكن نهاية محبطة إلى حد ما...
حبيت شخصية جون جدا الحاجة اللطيفة اللي كانت بتخفف القسوة مع التغير الجميل في شخصية منيرة..
مقتطف خير معاملاتك هي تلك التي لا يحركها خوف ولا طمع"
تساؤل "هل تصبح حرا بمجرد أن تُعطى الحرية؟"
نجمتين علشان استمتعت إلى حد ما وعلشان كان في بعض الملل الرواية بدأت تبقى سريعة وأفضل أول ما مجدي أعلن الخبر في آخر كام صفحة
قرأت على الغلاف إنه دي أول تجربة للكاتبة ف لا بأس ف انتظار تطور أفضل
اكتشفت إني بأحب الروايات اللي بتجيب سيرة الأكل والمطبخ وتتعامل مع الأكل ك فن