يسلك ابطالنا طريقين مختلفين .. فبينما يواصل "ثار" و مجموعته طريقهم نحو الصحراء الكبرى مواجهين اهوالا جديدة, تقود "استرا" مجموعتها نحو معركة قاتلة مع الساموريات, قاطعات رؤوس الرجال.
رغم انقسام افراد الفريق, و اختلاف الطرق, فان الهدف واحد, و لا يزال ملتمعا في الافق. إيماجيثوس. فهل سيتمكنون من بلةغها سالمين ؟
انقسم فريق الحملة إلى فريقين، الأول سيقطع الصحراء الكبرى بعد المثول في حضرة سيدة الريح و النار.. و الثاني سيهاجم قرية الساموريات بهدف بلوغ العرين.. تلك الهضبة التي تخفي ممرا يقود إلى مدينة رونار.. في حين يستعد الإمبراطور الشاب لمغادرة أسبيريا متجها إلى مدينة رونار، لتلبية دعوة الكاهن الأعظم.. و بين المغامرات و التضحيات و المناورات السياسية في العدد الخامس، بلغت هذه القصة مرحلة النضج. رسم الكاتب تفاصيل عالمه بدقة و لم يهمل شيئا.. أحببت تلخيص الأعداد السابقة في الفصل الأول على لسان جاه إين، كانت طريقة ذكية لوضع القارئ في إطار القصة. أحببت تلك التفاصيل الصغيرة التي ذكرتني نوعا ما ب Attack on titan .. بانتظار ما سيحدث في العدد القادم و بانتظار اللقاء المرتقب بين الامبراطور و الكاهن الأعظم