"ينبش هذا الكتاب في الأحداث الماضية، طارحًا قراءات وافتراضات تُساهم في تقديم رواية أخرى للتاريخ المصري الحديث، وذلك من خلال طرح تساؤلات قد تُمثل اشتباكًا جديدًا مع التاريخ الرسمي، حيث يتساءل الكاتب ـ وفق معطيات عديدة ـ حول أسطورة مصطفى كامل الوطنية، المُحمَّلة بمبالغات لرسم صورة غير حقيقية لزعيم استثنائي، ويطرح الوجه الآخر للسياسي المخضرم إسماعيل باشا صدقي، والمُعاكس للصورة السائدة في الكتابات التاريخية، فضلًا عن طرح السؤال الممنوع حول ما كان يُفترض أن يكون عليه محمد نجيب لو استمر في السلطة كرئيس لمصر، مستعينًا بآرائه وخطبه وتصريحاته التي تُنبئ عن ديكتاتور لم يأخذ فرصته!
ويُقدِّم الكتاب أيضًا اكتشافًا جديدًا حول المرأة التي قلبت حياة سيد قطب، وحوَّلته من أديب وناقد رقيق، إلى مفكر تكفيري متشدِّد..
كما يضيف الكتاب لأول مرة متهمين جددًا في جريمة اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات، لم يشملهم قرار الاتهام، ربما لمحبة الناس لهم، أو إعجابهم الشديد بهم!"
مصطفى عبيد كاتب وصحفي وروائي مصري وباحث تاريخي ولد بالقاهرة في 28 أكتوبر عام 1976، وتخرج في قسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار بجامعة القاهرة، ثم عمل بالصحافة، ويشغل حاليا منصب رئيس التحرير التنفيذي في جريدة الوفد المصرية التي تصدر عن حزب الوفد، وله مقالة أسبوعية ثابتة بالجريدة.
أصدر عدة كتب متنوعة بين الدراسات التاريخية والروايات والسير الذاتية والتراجم وفاز بعدة جوائز في الكتابة من بينها جائزة أفضل كتاب مترجم في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021
تخرج مصطفى عبيد في قسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار بجامعة القاهرة عام 1998، ثم عمل بمجال الصحافة، فكتب المقالات لعدد من الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية المصرية والعربية، ومن بينها جريدة الأهرام، وجريدة الوفد.
ترقى مصطفى عبيد في المناصب الصحفية حتى أصبح رئيسا للتحرير التنفيذي بجرية الوفد التي يصدرها حزب الوفد المصري، ولمصطفى عبيد مقالاً أسبوعياً ثابتاً بالجريدة.
اهتم مصطفى عبيد بالأدب، وكانت بداياته الأدبية كاتباً للشعر، وصدرت له خمسة دواوين شعرية قبل أن يتجه إلى كتابة الرواية ويتخصص في كتابة الرواية التاريخية إلى جانب كتابة السيرة.
استغرق مصطفى عبيد قرابة العامين في تأليف روايته المعنونة باسم «جاسوس في الكعبة»، والتي تدور أحداثها في القرن التاسع عشر الميلادي خلال فترة الصراعات التي دارت بين محمد علي باشا والي مصر والحركات الوهابية في أرض الحجاز. تتمحور الرواية حول قصة المستشرق السويسري الذي زار الحجاز ومصر والشام متنكرا في ثياب تاجر مسلم، وانتهي به الحال مدفونا بعد وفاته في إحدى مقابر القاهرة باعتباره ولي من ولياء الله الصالحين. وحققت الرواية أربعة طبعات متتالية.
أعماله ومؤلفاته ألف مصطفى عبيد العديد من المؤلفات التي تنوعت ما بين الرواية، والمقالات، والدراسات التاريخية والسير، والدواوين الشعرية، ومنها:
ثورة العشاق (شعر): صدر عام 2000 عن الوكالة العربية للنشر والتوزيع بالقاهرة. محمد الدرة يتكلم (شعر): صدر عام 2000 عن الوكالة العربية للنشر والتوزيع بالقاهرة. وردة واحدة وألف مشنقة (شعر): صدر عام 2005 عن مركز الحضارة العربية للنشر والتوزيع بالقاهرة. بكاء على سلم المقصلة (شعر): صدر عام 2009 عن مركز الحضارة العربية للنشر والتوزيع بالقاهرة. التطبيع بالبزنس.. أسرار علاقات رجال الأعمال باسرائيل: صدر عام 2009 عن دار ميريت للنشر والتوزيع بالقاهرة. مليارديرات حول الرئيس: صدر عام 2011 عن دار كنوز للنشر والتوزيع بالقاهرة. موسم سقوط الطغاة العرب: صدر عام 2011 عن دار كنوز للنشر والتوزيع بالقاهرة. الفريق الشاذلي.. العسكري الأبيض: صدر عام 2011 عن دار الرواق للنشر والتوزيع بالقاهرة. كُتب هزت مصر: صدر عام 2012 عن دار كنوز للنشر والتوزيع بالقاهرة. أفكار وراء الرصاص (تاريخ العنف السياسى في مصر): صدر عام 2013 عن دار كنوز للنشر والتوزيع بالقاهرة. ذاكرة الرصاص (رواية): صدرت عام 2013 عن دار كنوز للنشر والتوزيع بالقاهرة. انقلاب (رواية): صدر عام 2014 عن دار الرواق للنشر والتوزيع بالقاهرة. زينب الوكيل سيدة مصر: صدر عام 2015 عن دار الرواق للنشر والتوزيع بالقاهرة. أالبصاص (رواية): صدرت عام 2016 عن دار الرواق للنشر والتوزيع بالقاهرة. هوامش التاريخ.. من دفاتر مصر المنسية: صدر عام 2017 عن دار الرواق للنشر والتوزيع بالقاهرة. نيتروجلسرين (رواية): صدرت عام 2018 عن دار كيان للنشر والتوزيع بالقاهرة. ليل المحروسة (رواية): صدرت عام 2019 عن دار الرواق للنشر والتوزيع بالقاهرة. سبع خواجات (سير رواد الصناعة الأجانب في مصر): صدر عام 2021. جاسوس في الكعبة (رواية): صدرت عام 2021 عن دار الرواق للنشر والتوزيع بالقاهرة، وصمم غلاف الرواية الفنان كريم آدم.
التراجم
كما ترجم مصطفى عبيد عددًا من الأعمال الأدبية إلى العربية، ومنها:
النسخة النادرة من مذكرات توماس راسل حكمدار القاهرة 1902 - 1946: صدر الكتاب لأول مرة في لندن عام 1949 تحت اسم «في الخدمة المصرية»، وصدرت نسخته المترجمة إلى العربية من ترجمة مصطفى عبيد عام 2021، ويضم الكتاب شهادة أحد أهم الضباط البريطانيين في مصر والذي شغل منصب حكمدار القاهرة في الفترة ما بين عامي 1918 و1946 إبان الاحتلال البريطاني للبلاد. يروري توماس راسل في مذكراته أحداث وملابسات أهم القضايا والجرائم والاغتيالات السياسية التي وقعت في مصر في تلك الفترة.
التكريمات والجوائز
حظي الكاتب والصحفي مصطفى عبيد بتكريم العديد من الجهات المحلية والعربية، وحصل على عدد من الجوائز الأدبية والصحفية، والتي من أهمها:
جائزة مصطفى شردى المقدمة من نقابة الصحفيين المصريين لأفضل مقال سياسى عام 2013 عن مقال له بعنوان «أنا ربكم الأعلى».
التاريخ من وجهة نظر أخري ، دحض المسلمات وتغيير الانطباعات الراسخه في العقول هو مايأخذه الكاتب علي عاتقه في هذا الكتاب. اخلع نعليك فانك مقدم علي سماع رأي مختلف لم تألفه في مجموعة شخصيات كنت تحسبها محصنه وهي تستتر مستكينه خلف هالات من الابواق الاعلاميه والكتب المدرسيه سابقة التجهيز والتي عرفناها في حصص الناريخ من الاستاذ فلان والاستاذه فلانه . الكاتب مصطفي عبيد ينبري في سرد حكايات وحقائق مدعومه بالمصادر من خطابات ولقاءات صحفيه ليكشف ما وراء الستار ويزيل بعض الضباب العالق مرايا التاريخ المغبشه.
ما هي حقيقة زعامة مصطفي كامل ووطنيته المفرطه التي تربينا عليها، ماذا عن وطنية اسماعيل صدقي واسهاماته المختلفه في تاريخ مصر الحديث ، ماذا تعرف عن وطنية بعض اليهود المصريين وهل كل يهودي هو صهيوني عميل خسيس ، ما هي تفاصيل الصراع بين مصطفي النحاس ومكرم عبيد وكيف تحول أصدقاء الأمس الي أعداء اليوم وغدا، لماذا تم عزل محمد نجيب وتحديد اقامته من الظباط ال….أحرار جدا ، حقيقة صلاح سالم وشارعه الشهير وسماته الشخصيه وتفاصيل اخري ، نجومية عبد الحليم حافظ وعلاقته بجمال عيد الناصر وكيف استفاد من النظام. كلها مواضيع شائكه لم تألفها الاذان غير أنها صوره ثابته لا تقبل التشكيك ومدعومه بالنغمه الرائجه للحكومات المتعاقبه سواء بالتمجيد او بالتعتيم لتفرض علينا وجهة نظر وحيده لا يؤنسها مشكك في ثوابتها العريقه أو يؤرقها نابش في جذورها العميقه.
في أحيان كثيره يصبح التاريخ ضحيه تذبح بدم بارد علي أيادي بعض المزورين والأفاقين من أصحاب المصالح إلي أن يقضي الله أمرا كان مفعولا..
في البداية مصطفي كامل. يخبرنا الكاتب انه صنيعة البلاط، واحد من أدواته. يخبرنا الكاتب -وهذا حق- ان مصطفي كامل كان لا يؤمن أن مصر للمصريين بل انها يجب أن تعود كولاية للعثمانيين، وهذا بدوره ينفي الدور الوطني له (في رائ المؤلف). وبعد ذلك، تم اتخاذه بطلا من قبل دولة يوليو نكاية في مصطفي النحاس وغيره من الوفديين. ماشي كلام حلو. بس. المأخذ هنا وجب علي المؤلف التعريج علي فكرة القومية. متي ظهرت؟ (علي حد معلوماتي) ان مصر للمصريين لم تظهر صراحة الا قبيل ثورة ١٩١٩. فالواجب محاكمة افكار الشخص في محيطها التاريخي. لا أنكر دور البلاط ومؤرخيه في صناعه مصطفي كامل، لا أنكر ولاءه أو دور جريدته لتجميل وجه النظام. لكن لمحاكمته كغير وطني، وجب النظر الي مفهوم الوطنية المصرية وتطورها وإلا اعتبرنا جل من هم في تلك الفترة غير وطنيين. فهل محمد عبده وطني اذا طبقنا ذات المعيار؟
اليهود، موضوع معقد وبالتأكيد وجب التفرقة بين اليهود عامة، اليهودي المصري والصهاينة، اتفق مع الكاتب أن الظروف السياسية في عهد ناصر ونشوء دولة الكيان الصهيوني ساعدا علي ظلم عدد كبير من المصريين (اليهود وغيرهم). وكذا اتفق معه في -عبط- صلاح سالم وركون حليم لدولة ناصر بنفاق (وإن كان الكاتب يذكرنا أن حليم أمن بناصر ولم ينافق!) وكذا أن عزل نجيب وظلمه لا يمنع انه من ذات طينة المستبدين. نعم. كلها عقلية واحدة،
أكثر ما غاظني هو فصل اسماعيل صدقي، يخبرنا الكاتب عن الدور المجهول لصدقي في تثبيت مصر الحديثة (اقتصاديا) ودوره الفعال (المخفي). أقول ان صدقي ديكتاتور، رجل بلاط، كاره متعال علي شعبه. فإن قيامة بدوره (المخفي!!!) في الاقتصاد يجب أن يقرأ في سياقه وهو خدمه المشروع العام، وهو المشروع الإنجليزي . فهل استفاد من الاصلاح الفلاح المصري؟
أما الغصة التي في الحلق، وسبب تقييم الكتاب ب ٣ نجوم هو الفصل الخاص بسليمان خاطر. منذ صغري كان خاطر بطلا في عيوني. هنا الكاتب يذكر وقائع تدعوني للبحث والقراءة أكثر (سليمان قتل نساء واطفال علي بعد عشرات الاميال من الحدود علي حسب التحقيقات، كما ذكر الكاتب). فما فائدة الكتب إن لم تكن وقود تحفز الفكر للقراءة للبحث علنا كنا علي خطأ؟ فوجبت القراءة اكثر عن سليمان خاطر.
"إنه لا توجد حقيقة راسخة، ولا يوجد علم يقيني، وإن الشك ضرورة للعلم والفهم والوعي"
٣ نجوم للكتاب والرابعة وسام شجاعة وتحية للجرأة علي نبش التاريخ ومخالفة التابوهات المعتادة.
لما وجدت الإهداء إلي إبراهيم عيسى لا أخفيكم سرًا قولت: بداية القصيدة كفر. لكن المقدمة فأجتني وجذبتني للغاية وربما واحد من أهم الكتب الواجب عليك قراءتها، كقارئ يخطو خطواته الأولي في تاريخ مصر الحديث كان من الضروري أن أتعرض لعمل مثل هذا البحث المبسط لمعرفة الرأي الآخر المتواري عن أعين كتب الوزارة.
- أراه متحاملاً قليلاً علي "مصطفي كامل".
- أتفق معه عن فكرة مظلومية اليهود المصريين وإضطهادهم وتضيق الخناق عليهم بشكل مستمر.
- سيد قطب حبيّب؟ سبحانه
-هل كان عبد الحليم حافظ "حلو وكداب" لأنه مجد وأحب عبد الناصر؟ بالطبع لا.
- الوجه الآخر لإسماعيل صدقي عدو الصحافة والشعب، وصاحب أكبر نهضة إقتصادية في البلاد.
- أفكر كثيراً هل كان "محمد نجيب" ديكتاتور لم يأخذ فرصته؟ وأجابني الكتاب بإنه وجب علي أن أبدأ قراءة مذكراته في القريب العاجل.
- شكر وعرفان دائم لقاسم أمين لسعيه لتعليم المرأة.
- الرجل الطيب ابن الناس مصطفي باشا النحاس وصداقته مع رفيقه "مكرم عبيد" ، ليه يا مكرم عملت كدة في عمو مصطفي ليه؟
أحب الفصول إليّ: الكتاب الأسود للرجل الأبيض، عن مظلومية اليهود المصريين، الذين قتلوا أنور السادات بعد قتله.
هذا كتاب يستفز عقلك. يحفزك على التفكير. يختبر قدرتك على تحمل الاختلاف وقبول التعددية. يعيد النظر بشخصيات، لم نشكك مطلقا فى وطنيتها وصدقها وتفانيها، فإذا بالباحث والروائى المجتهد مصطفى عبيد، يعيد وزنها بعيدا عن التاريخ الرسمى، وبمعزل عن تصوراتنا وانحيازاتنا.
فى كتابه: «ضد التاريخ.. تفنيد أكاذيب السلطة وتبديد أوهام الشعب»، يخالف المؤلف الأعراف السائدة، ويستدعى الشخصيات من عليائها كاشفا جوانب مظلمة فى حياتها، أهملها المؤرخون حتى تظل «الصورة حلوة». مصطفى كامل أول من خضع للاختبار. احتفت كتبنا المدرسية به، وجرى النفخ فيه، بعد ثورة يوليو، لتشويه زعامة سعد زغلول، رغم أنه لم يطالب باستقلال مصر بل انطلق من فكرة ساذجة ترى عودتها كولاية عثمانية، كما تحيط بحياته وعلاقته بالخديو عباس حلمى علامات استفهام عديدة.
محمد نجيب ديكتاتور لم يأخذ فرصته. سجله خلال فترة حكمه القصيرة تجعله لا يختلف عن بقية زعماء يوليو فى تشبثهم بالسلطة ومخاصمتهم للديمقراطية. صلاح سالم أحد قادة يوليو نموذج آخر لمن خدمه الحظ، رغم أنه كان متغطرسا ومتهورا وعنيفا بلا إنجازات حقيقية، ومع ذلك جرى إطلاق اسمه على أحد أهم شوارع القاهرة فقط لأنه توفى فى ريعان شبابه. أما عبدالحليم حافظ، فهو حلو فى فنه، كداب فى السياسة. استخدمها سلما للصعود واستغلته السلطة الناصرية لدعم شعبيتها. لكن الكتاب يعيد الاعتبار لشخصية كرهها المصريون ولقبوه بعدو الشعب، وهو إسماعيل صدقى الذى آمن بأن الجماهير ليست دائما على صواب، وكان صاحب إنجازات عديدة نسيها الناس.
ولأن الكتاب يدعونا لتقبل الخلاف، فليسمح لنا الصديق العزيز بسؤاله:هل يصح علميا محاكمة عصر أو شخص بمعايير زمن آخر؟ مصطفى كامل ظهر عندما فقد المصريون الأمل والحرية والأرض، فأعاد لهم ولو بالكلام الثقة بالنفس، ثم إن محمد فريد الذى يفضله عليه لم يتحمل إمكانية سجنه فغادر البلاد، وربما لو بقى لقاد ثورة 19. عبدالحليم لم يكن مفكرا بل فنان أمتعنا بغنائه وتوحد مع مشروع الأمة.. ثم لماذا يفترض كاتبنا أن صلاح جاهين صادق فى كلماته، بينما حليم كان العكس؟
كتاب ضد التاريخ او ضد ما اعتقدنا انه تاريخ و تربينا عليه وعرفناه من المقررات الدراسية بمختلف مراحلها ورغم انى قد اوافق على بعض اوجه رؤية الكاتب واختلف مع البعض من تلك الرؤي الا ان الكاتب هنا يضع مبدأ جديد و رؤية جديدة للتاريخ بالبحث و التمحيص لشخصيات ومواقف تاريخية ويختلف الكاتب هنا مع ماعرف عنهم وانا هنا سأعرض مايطرحه الكاتب بدون تعليق منى بل رؤيته هو اضعها امام الناس فلكاتب يؤكد مثلا ان مصطفى كامل لم يكن زعيما وطنيا حقيقيا بل عميلا للخديوى عباس وان يهود مصر مظلومون واضطهدتهم ثورة يوليو وصادرت اموالهم ظلما وشردتهم واجبرتهم على مغادرة وطنهم وان اسماعيل صدقى رئيس الوزراء المكروه من المصريين من اكثر المسؤلين وطنية ونفعا لمصر وان مصطفى النحاس اضهده رجال ثورة يوليو وشوهو صورته لانهم كانو خائفين من شعبيته وان تحول سيد قطب للفكر المتطرف بعد ان كان اديبا و شاعرا وناقدا السبب فيه هو صدمة عاطفية وان محمد نجيب اصلا دكتاتور لم ياخذ فرصته فى الحكم وانه لو حكم البلاد فلن يكون اقل دكتاتورية منجما�� عبد الناصر بل ربما اسوء وان صلاح سالم مجرد شخص اهوج مخبول بالسلطة لاذع اللسان لا يحب العمل استغل موقعه بين الضباط الاحرار ليظهر عقده وان عبد الحليم كان بوق للضباط الاحرار وان اغانيه الوطنية كدب ونفاق لرجال الثورة وخصوصا جمال عبد الناصر وان الكثيرين شمتو فى السادات و موته وطريقة تلك الميته ومدحوا قاتليه بسبب كراهيتهم للسادات وحكمه واخيرا ان ��ليمان خاطر ذلك المجند الذى قتل السياح الاسرئيلين فى سيناء ارهابي او مجنون واخيرا اوضح اننى اوافق على بعض ما قال الكاتب وارفض البعض ولكن هذا حديث اخر ربما اذكره مع قراءة ثانية للكتاب لتفنيد مافيه مع قراءات تاريخية اخرى لكتاب اخرين تتحدث عن تلك المواقف و الشخصيات التاريخية التى ذكرها الكاتب هنا
-رأيي انهي زعم افضل، مصطفي كامل ولا سعد زعلول ولا أحمد عرابي كلهم كانوا زعماء ، ممكن أكون بفضل احمد عرابي عنهم انه دخل معركة حقيقيه. -ام سعد كان من صفاته سيئة شرب خمر ولعب القمار وهو ذكر ذلك في مذكراته. أحمد عرابي لم يحارب الدولة العثمانية ، ولم يفكر في الانفصال عنها، ولكنه كان بيحارب فساد الخديوي توفيق ، والاحتلال الانجليزي.
مصر كانت تابعة للدولة العثمانية ، وده جزء من تاريخ مصر حديثة. اكيد ده رد مناسب "أنا مصري عثماني"
" لكن مصطفى كامل على أي حال كان شابًّا وطنيًّا متحمسًا يكره الإنجليز، ويحب سلطان تركيا ويعتقد أن تركيا قادرة على تخليص "
-بصرف النظر عن الإختلاف، أول مرة أعرف إن محمد فريد مختلف عن مصطفي كامل في ووجهه نظره.
-اكيد في فرق كبير بين يهود وصهيانية. تهجير اليهود من مصر كانت وراء هذه حركة انجليزا . لانها كانت حاكم الفعلي في مصر.
-إسماعيل صدقي من شخصيات عظيمة، لم يكون من لزم الاتحاد مع سعد زعلول. "أن هذا الكلام سيثير الشعب، فرد صدقي باشا قائلًا: «أنا لا أخاف الشعب. إن واجبي هو تبصير بلادي بعواقب وخيمة متوقعة وإذا لم أفعل أكون مجرمًا». -صعب اوي إن تجي ضربة من أقرب الناس ليك.
"وكان الفرق بين مكرم والنحاس أن مكرم رجل إذا أحب أفنى نفسه حبًّا، وإذا كره أفنى نفسه حربًا. لكن النحاس أطيب قلبًا يغضب بسرعة ويرضى بسرعة، يثور كالعاصفة ثم يهدأ كالنسيم"
«وأنا آسف جدا الأسف على أن ظني خاب في صديق العمر وتقديري أخطأ في رفيق النفي والسجن والجهاد، ولكن هدَّأ من عاصفة قلبي وثورة نفسي أني ما بدأته بل طاولته، ولا هاجمته بل هادنته، ولم أضق به مع تكرار اعتدائه" -ده شئ طبيعي لمحمد نجيب بعد ظلم 18سنه، يظهر ويكتب. وبصرف النظر إن محمد نجيب هيكون حكمه ايه، أكيد أحسن من فترة جمال.
-الاشراف خليل بن قلاوون ، ممكن يكون قتل امراء كثيرة ، ولكنه في نفس وقت فتح عكا والمراكز الصليبية على ساحل الشام.
-مشكلة مش في عبد الحليم حافظ مشكلة في قيادة الثورة.
ضد التاريخ مصطفى عبيد وبعدين بقى 🤔🤔🤔 اولا انا مش ضد الراى والرأى الاخر واعلم تماما ان التاريخ مفتوح لمن يبحث ولكل واحد رؤيه ووجهه نظر يطرحها ولا يفرضها الكتاب مقسم للحديث عن عده شخصيات تاريخيه منها مصطفى كامل والنحاس واسماعيل صدقى مكرم عبيد سيد قطب صلاح سالم وعبد الحليم وجاهين وغيرهم فيه بقى فصل وهو الثانى بيتكلم عن مظلوميه اليهود فى مصر اثناء الثوره ..... هو ده اللى وبعدين بقى 🤔🤔هل ده اصبح توجه عام مثلا ان اليهود اتظلموا وان لازم نفرق بين اليهود والصهيونيه .... اللى عاوزه اقوله ان انا كمروه عندى قدر من تقبل الاخر والتعايش مع المختلف بحكم مبادئ وقيم مترسخه جوايا وعادى باشوف الانسان انسان وماليش دعوه بدينه ...وقرأت اكتر من مره عن اليهود المصريين اللى كانوا وطنيين وكويسين ومشكتش خالص ان ده توجه الا دلوقتى بعد ظهور الديانه الابراهيميه الجديده ومرور اكتر من ٥ كتب وروايات كلها بتخدم على الكلام ده ...بصراحه خايفه ... خايفه على ولادى...واللى مكنش عادى هيبقى عادى ..ولا هو كان مفروض يبقى عادى من الاول واحنا اللى خليناه مش عادى 🤔🤔 حاسه بحاجه مش صح وممكن يكون كل دى اوهام فى دماغى 😂🤔🤔 عموما يحسب للكاتب الاسلوب السهل والمرتب والمباشر ويؤخذ عليه تبنيه الهجوم الواضح على شخصيات بعينها وارتعاشه فى الهجوم على شخصيات اخرى بسبب شعبيتها المستمره حتى الان زى حليم مثلا ويحسب لتطبيق ابجد انه مدلعنا 😂😂اه والله مدلعنا
الكتاب ينطبق عليه الاسم تماما .. ضد التاريخ .. يتضمن الكتاب مجموعة من الشخصيات البارزة في القرن العشرين فى مصر ، وتناول وجهة نظر مخالفة عما تم ذكره تاريخيا عن كل شخصية اختلفت مع بعض آراء الكاتب وتحليله للشخصيات واتفقت معه في آراء اخرى ولكن بشكل عام استمتعت بقراءة الكتاب ومتشوقة لقراءة الكتب والمصادر التي تطرق إليها الكاتب والبحث في شخصيات الكتاب بشكل أكبر
اللي طلعت بيه من الكتاب أن التاريخ اللي اخدناه ف المدرسة لازم نعيد النظر فيه وان الكتاب ده ورانا جانب مثلًا من مصطفى كامل محدش يعرف عنه حاجه وتسمية الاسماء بمسمياتها زي مثلًا اللي قتلوا السادات مش ابطال زي م احمد فؤاد نجم قال ف قصيدته .. لا دول إرهابيين وغيرها من الأمثلة اللي كنت اتمنى الكتاب يطول ويقولنا أكتر
**يقولون إن السياسي البريطاني المخضرم ونستون تشرشل (1874ـ 1965) مر ذات يوم بقبر ما مكتوب عليه: «هنا يرقد رجل السياسة والصادق العظيم فلان»، فتوقف وتساءل مندهشًا: «كيف يُدفن اثنان معًا في قبرٍ واحد» وكأن الرجل يحكم بأن كل سياسي يكذب بالضرورة، وأن الصدق صفة تكاد تكون منعدمة في المسئول الذي عليه إرضاء الجميع كل الوقت، كلٌّ بقدر استطاعته**
التاريخ دائما ما كان متقلب الوجوه ونحن نصدق ذلك التاريخ الرسمي الذي تعتمده الانظمة السياسية و يجبرونا على دراسته كي يترسخ في الوعي والأفكار
ولكن ماذا لو اخبرتك ان كل هذا لم يكن سوي كذبة كبيرة او صورة ابعد ما تكون عن الحقيقة...
والكاتب هنا يحاول ان يكتب تاريخ بديل مظلم قليلا عن التاريخ الرسمي الذي حفظناه ونعرفه...
الحقيقة انها تجربتي الأولى مع الكاتب مصطفى عبيد ولكن لم أستطع ان اقاوم اسم الكتاب وغلافه وانا عموما بحب الكتابات المثيرة للجدل والتفكير عموما في أحداث التاريخ من زاوية أخرى....
بداية من الإهداء تأكدت ان هذا الكتاب سوف يكون مختلفا أهدى الكاتب كتابه الي ابراهيم عيسى الكاتب والصحفي والروائي الذي قد تتفق او تختلف مع أفكاره ولكن دائما ما كانت كتاباته الروائية التاريخية مثيرة للجدل والنقاش
مصطفى كامل و أسطورة زعامته الوطنية... أسطورة التألف الوطني مع اليهود... أسطورة اسماعيل صدقي الديكتاتور الذي كرهه الشعب... أسطورة مصطفى النحاس وخلافه مع صديق عمره مكرم عبيد والكتاب الأسود... أسطورة سيد قطب والسبب في تحوله من كاتب واديب الي التطرف والعنف الديني... واسطورة محمد نجيب الرئيس المسالم الذي لم يأخذ فرصته الكاملة ليصبح ديكتاتورا... واسطورة صلاح سالم والعديد والعديد من الأساطير التاريخية الوطنية التي صدرها لنا النظام يقرر الكاتب ان ينبش بحثا عن الحقائق بين كل هذا الكذب والتضليل....
الكاتب معتمدش في بحثه فقط على مجهوداته الشخصية في البحث بل استعان بالعديد من المؤرخين والكتابات المعاصرة لكل تلك الشخصيات التاريخية لكي لا يترك مساحة للشك في مصداقيته... ولا انكر ان بعض الحقائق كانت صادمة بالنسبة لي والبعض الاخر كنت اعرفها مسبقا وعلى دراية كافية بها... واعجبني تكثيف مجهود الكاتب في فترة زمنية محددة في تاريخ مصر الحديث شابها الكثير من الضلالات واللون الرمادي التي اختلط فيها الأبيض بالاسود والحقيقة بالكذب الذي يناسب الانظمة السياسية
في النهاية هذا كتاب دسم وممتع للغاية واذا كنت تريد أن تخرج بعقلك خارج الصندوق الذين تم وضعك فيه ربما يكون هذا الكتاب بداية جيدة لخروجك منه
** في عالم السياسة، المُستبعد مندوب، والخاسر مرغوب، والبعيد عن العين قريب من القلب، والبديل دومًا عظيم **
الكاتب هنا يحاول كتابة تاريخ بديل عن التاريخ الذي حفظناه وتعلمناه رؤية الكاتب منطقية ومدعمة بالشهادات الموثقة وتزيل هالة القداسة عن بعض الشخصيات التي عرفناها مثل مصطفي كامل ومحمد نجيب ويعيد الحق المهضوم لإسماعيل صدقي ويلقي الضوء علي خبايا شخصيات مثيرة للجدل مثل سيد قطب وسليمان خاطر وغيرهم الكتاب جدير بالقراءة بلا تحيز وواثقة انه سيغير من بعض قناعات القارئ الراسخة
كتاب مهم جداً. يقوم علي كسر صورة التاريخ المدرسي. مصطفي كامل لم يكن بالزعيم الوطنى. محمد نجيب دكتاتور. عبد الحليم حافظ أداة ثورة 1952. وغيرها كتير سواء اتفقت او اختلفت مع محتواه، هتستفيد علي الأقل بفكرة رؤية نفس الموضوع من أكثر من زاوية. للمزيد من التفاصيل مراجعة مرئية للعمل بدون حرق للأحداث https://youtu.be/-Hy_vJ7e5Oc #كوكب_الكتب 🌍 #العراف 😎
التاريخ هو علم القراءات المختلفة والتفاسير المتباينة والتاريخ في المدارس هو مجرد منهج سياسي موجه لخدمة النظام الحاكم فقط فلا توجد أي علاقة بين التاريخ كعلم وكمنهج ��ي مدارسنا المصرية على الإطلاق
في الكتاب ده بيحاول الكاتب تقديم وجهة نظر مختلفة عن بعض الأحداث في تاريخ مصر الحديث وخاصة في القرن العشرين من مصطفى كامل لسيد قطب ومن ناصر لحليم للسادات .. ومن النحاس لمكرم عبيد وغيرها ....
كان أبرزها بالنسبة لي مقالة سيد قطب ومقالة قتلة السادات ومقالة سليمان خاطر وحليم والنحاس
مصطفي عبيد من جديد، يسير عكس التيار بمجاديف ، قد يكون الكتاب صادم للبعض ولكنه حقيقي، حاول الكتاب الاختباء خلف الحياديه والابتعاد عن وفديته ولكن وفديته فضحتوه في اوقات كثيره ،الكتاب قيم خصوصا انك ستجد نفسك غارقا في البحث في عشرات المصدار التي تم ذكرها في الكتاب ، اشد الفصول تشويقا هو الفصل المخصص للظابط صلاح سالم وحكايته ، وحكايات الشوارع السوداء في مصر ، يليه مايخص سيد قطب، ام الاخطر فهو المعلومات الصادمه عن "مصطفي كامل" ، رغم انها ذكرت في كتاب " الملك والكتابه " لمحمد توفيق الا ان السير ضد التيار دائما مشوق
كانت أول تجربة اقرأ فيها لهذا الكاتب و إن شاء الله آخر مرة، كتاب سئ جدا جدا، بيضرب في كل القصص والروايات المعروفة لعدد كبير من الشخصيات التاريخية المصرية من غير أدلة ولا براهين حقيقية، هجومه على شخص مصطفى كامل كان فج وغير عقلاني ولازم يتم الحساب على ظروف الوقت والزمان اللى كان عايش فيه، فالسلطان العثماني والخديوي وقتها كان ليهم شنة ورنة وطبيعي إن مصطفى كامل يدعيلهم مثلاً أما استقلال مصر من الإنجليز عشان تبقا ولاية عثمانية ماهو حضرتك لو ماكنتش اعرف ف مصر وقتها كانت تحت حكم عائلة محمد علي وبتدفع نصيب للسلطان العثماني كل سنة لانها تحت ولايته الشرفية إن لم تكن الفعلية، أما بسبب حبه للسادات فيهاجم يوسف إدريس وكتابه البحث عن السادات اللى قرأته من فترة قليلة ويهاجم كل من هاجم السادات وادعاءات بأنهم جهلة أو مرتزقة كسبوا الملايين من الهجوم على السادات، طب ماذا عن ما كسبه السادات عصابته وعلى رأسهم أخوه عصمت، وبعدين السادات الشجاع اللى رجع سيناء بحكمته ودهاءه وماتكلمش عن ثغرة الدفرسوار ومش هاقول يوسف إدريس لكن كلام الفريق الشاذلى كافي وافي، وبعدين سيناء اللى رجعت منزوعة السلاح بشكل شبة كامل، لو حضرتك عندك أمانة كنت اتكلمت بالمرة عن اتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام وشروطها علينا، للدرجة أنهم بيعدوا علينا العساكر وهما بيعملوا مفاعل نووي على حدودنا، ثم هجوم سافل في آخر فصل على سليمان خاطر، الراجل اللى معملش حاجة غير أنه أطلق النار على صهاينة تطاولوا وتعدوا على نقطة حراسته، وأي حد خدم في الجيش فعارف يعني إيه أوامر ويعني إيه نقطة حراسة وحدود، موضوع قتل سليمان في الزنزانة أو انتحاره هاتفضل من المواضيع الشائكة اللى مفيش عليها دليل، لكن اتهامه بالإرهاب والاجرام لأنه نفذ أوامر ودافع عن نقطة حراسته شئ آخر تماماً
قررت منذ اللحظة الاولى ان اقرأ ما يعرضه الكاتب بوجهة نظر محايدة تماما .. مجرد معلومات اختزنها في راسي لحين تلاقيها مع ما سأقرأه مستقبلا لم اعرف الكاتب قبل ان اقرأ هذا الكتاب .. اعلم انه لا واصي على الكاتب ولا يجب على القارئ اختيار الموضوعات الواجب توافرها في اي كتاب او دراسة لا اومن بضرورة الرد او الفحص والتمحيص لكل ما تقرأ او تقع يداك عليه .. خاصة وان بذل الكاتب او الباحث مجهودا ووقتا فيما يقدمه لن يبذلهم منتقده ليكون بنفس قدر الموضوعية
لم تتغير قواعدي او ما ألزمت به نفسي تجاه الكتاب حتى بعد ان قرأت اهداء الكاتب في بداية الكتاب بالرغم من تحفظي الدائم على شخص المهدى اليه نقطة وحيدة احادتني عن المبادئ اتي ألزمت بها نفسي .. رأيت وجوب التطرق لها في ابداء لرأيي على موقع يجمع معلومات عن كل كتاب بالعالم تقريبا
الكتاب الصغير ذو الاحد عشر موضوعا تضمن ثلاثة مواضيع تفند معتقدات او اكاذيب تاريخية "من وجهة نظر الكاتب" تجاه رؤيتنا لليهود المصريين قديما في الستينات ونظرتنا من وجوب الحرب ضد إسرائيل عام 48 او بطولة زائفة "من وجهة نظر الكاتب" تجاه الكيان الصهيوني من قبل مجند مصري .. ثلاثة مواضيع من اجمالي أحد عشر موضوعا
اعلم ان نظريا تبدو الموضوعات الثلاثة مختلفة وكلها تمس احداثا في تاريخ مصر .. ولكني لم أستطع منع نفسي من التساؤل عن جدوى عرض مغالطات تاريخية "من وجهة نظر الكاتب" قد تكون اقل اهمية .. بل وتقريبا تتمحور حول "مغالطات او كراهية جماهيرية مغلوطة" تجاه كيان واحد بشكل او بآخر وان الزمتنا الدقة وألزمنا الضمير عن فصلهم في كيانات مختلفة
ذكر الكاتب قبول اسماعيل صدقي قرار تقسيم فلسطين لدولتين قديما .. ورأي ان السياسي القديم رأي ضرورة ذلك من اجل عدم تحويل إسرائيل لترسانة مسلحة جراء الحرب مع العرب .. اي ان حربنا معهم ساهمت في تقوية إسرائيل عسكريا وبالتالي ضياع الاجزاء المتبقية من دولة فلسطين .. ايد الكاتب هذا الراي .. وهو الذي راي ما لم يراه السياسي القديم الذي توفي عام 1950 من تطلعات الكيان الصهيوني الدائمة للتوسع .. وان عقيدة هذا الكيان هو التوسع واخذ ما ليس لهم حتى وان استخدموا اي ذريعة كانت من اجل ذلك عاب الكاتب على الملك فاروق من خوض حرب فلسطين مدفوعا من وجهة نظره بالسخط الشعبي .. وكأن اسرائيل كانت ستزول او تتوقف عن التوسع لو تجاهلنا كعرب وجودها !!
رأي الكاتب ان يهود مصر ظلموا من نظام ثورة يوليو بسبب ظهور الكيان الصهيوني وصراعنا الدائم معه .. كما وصف سليمان خاطر بالإرهابي
لن اتطرق للنقطتين الاخيرتين براي الشخصي للأسباب السابق ذكرها .. فقط نقطة وحيدة استوقفتني نظرا لشهرتها لدى الجميع تقريبا .. وهي نكتة اسماعيل يس الشهيرة التي يسب فيها الدين للصهاينة .. والتي ذكرها الكاتب على انه سب الدين لليهود واستنكر تصفيق الحاضرين سهو في رأي غير مقبول لأنه يهدم حجة الكاتب في تلك النقطة من الأساس فكراهية الحضور في تلك الحادثة كانت ضد الصهاينة وليس اليهود وان ذكر الكاتب عكس ذلك ..سهوا وان كان مقصودا فهو اسوا واضل .. وقد يثير الشك في داخلي في كثير من المعلومات والمصادر المذكورة او في طريقة عرضها على الأقل
اكرر ايماني الدائم بحق الكاتب في اختيار مواضيعه وعرض وجهة نظره كاملة .. فقد رأيت وجوب ذكر تلك النقاط نظرا لحساسيتها الشديدة داخل نفسي
مصطفى عبيد أصبح مؤخرا من كتابى المفضلين و أصبحت أتصيد كتبه فى المكتبات ، و هذا الكتاب فكرته ممتازة و فريدة و هى طرح ٧ شخصيات تاريخية و ٣ حوادث تاريخية و الحديث عن الرأى الغير الشائع عنهم أو الآراء المطموسة بقصد أو دون قصد .
ما يعيب هذا الكتاب _ فى وجهة نظرى الشخصية _ هو عدم الحيادية فى بعض الفصول و عرض بعض الآراء نتيجة استنتاجات شخصية للكاتب و هو ما أراه يخالف طرح التاريخ .
لكن فى المجمل أتفق مع الكاتب فى بعض الآراء و أختلف معه فى البعض الآخر لكن الكتاب يستحق القراءة فهو مفيد و غزير بالمعلومات و ممتع و أنصح بقراءته بشدة .
هو كتاب عنوانه الوجه الآخر للآخرين بدايه من بعض الشخصيات في عهد الملك وحتي عهد السادات ومبارك. لكل شخص سقطاته واخفاقاته فنحن بشر لا احد منزه عن الاخطاء . فكرة أن لكل منا جانب من شخصيتنا يتعامل بها مع الآخرين قد يغلب علي هذا الجانب العفو والود وقد تغلب عليه المصلحه وما أريد أن اقتنصه لنفسي مما قد يسمح به مركزي وتواجدي في موقع ما.
من أجمل الكتب التاريخية اللي قرأتها مؤخراً أو سمعتها عشان أكون دقيقة على اقرألي😄 الكتاب بيقدم فعلاً معلومات دسمة ونبش في المُسلمات والشخصيات التاريخية. مجهود بجد فوق الممتاز مع أول قراءة لأستاذ مصطفى وبإذن الله مش الأخيرة 😌✨
تقريبا كل المعلومات الواردة بالكتاب سبق لي معرفتها ماعدا بعض ماورد من كتابات واشعار تغتال السادات بعد موته حرفيا وكذلك ماذكر بشأن سليمان خاطر الذي لم اكن اعرف قصته في المجمل كتاب مفيد ويضع النقاط فوق الحروف وبشكل مختصر ووافي في نفس الوقت
ضد التاريخ : تفنيد أكاذيب السلطة و تبديد أوهام الشعب كتاب يستحق أن يُزين مكتبة كل قارئ إتفقت أو إختلفت مع الكاتب فإن الكتاب رائع لما يحتويه من معلومات صادمة و جريئة تحسب للكاتب و يفتح الباب للكثير ليسلكوا نفس الطريق لمعرفة الحقيقة دون تأثير عاطفى أو تعصب . من روعة الكتاب و ما يحتويه من معلومات معظمها موثق بالأدلة أنهيته فى جلسة واحدة . ستجد الكتاب صادم مع مصطفى كامل و يهود مصر و أحيانا تجده منصف بحق مع إسماعيل صدقى و غير منصف مع محمد نجيب و تجد له رؤية خاصة به مع سيد قطب و عادلاً فى تناوله لمقتل السادات و خالد الإسلامبولى و قضية سليمان خاطر و صريح مع عبد الحليم حافظ . و كانت جماعة الإخوان المسلمين ضيفا ثقيلاً فى كل فصول الكتاب و كذلك عهد عبد الناصر . و لكن تجده أكثر جرأة و وطنية عندما تحدث عن صلاح سالم بشفافية مطلقة و هو الفصل الأخطر في الكتاب ، تناول فيه الكاتب بالأدلة قضية إنفصال السودان عن مصر : و نختم بمقولة حسين صبري لصلاح سالم : " دع القيادة تتخذ إجراء ، فالمسألة خطيرة و ضياع السودان يعنى ضياع ماء النيل "
من اللازم ايها الاخوة القراء الاعزاء عند قراءة كتاب عن التاريخ او ما يتناول قضية تاريخية ، أن تستنتجوا الخلفية العلمية او السياسية لكاتب الكتاب او صاحب الرأي . وهناك ما يسمى بمنهج تزييف التاريخ حسب الأهواء . وهذا الكتاب كتبه رجل وفدي ، والوفد يكره ثورة يوليو ورجالها وبطبيعة الحال من غنّى لها ولانجازاتها ولسدها العالي وللتصنيع والعدالة الاجتماعية وما شابه ذلك . اما بيت القصيد ، فهو التطبيل لليهودية ، وان اليهود يا حبة عيني غلابة ومسالمين . وهذه نغمة بقالها سنتين ..عارفين ليه ؟ عشان دول الخليج اللي بتطلب الكتب من مصر منتهجة نهج التصالح مع اسرائيل وان العيش مع الآخر مهم وانسوا اليهود اللي عملوا حرب 56 وبحر البقر والنكسة وقتلوا شهداء حرب الاستنزاف وخلينا في اللي جاي . لذلك أي كتاب بيمجد في اليهود هو خطة ممنهجة لزيادة الطلب على الكتب في دول الخليج . وانا لله وانا اليه راجعون على ما وصلت اليه احوال الثقافة والقراء والناشرين المصريين . فتنبهوا يرحمني ويرحمكم الله . وبالمناسبة شوفوا الحلقة السادسة او الخامسة من الجزء الاول من رافت الهجان على اليوتيوب وشوفوا رأي يوسف شعبان في يهود مصر اللي قالوا احنا ولاءنا لاسرائيل مش مصر .
حصلت على الكتاب مستحضرا تجربتي الكاتب كترجمة للكتابين البديعين(مذكرات حكمدار القاهرة ومذكرات سيدني سميث قاريء الجثث) وتوجست عندما قرأت الإهداء .ولكن قلت: هو حر يهدي لمن يشاء. وبدأ الكاتب بشخصية مصطفى كامل المناضل المصري. ليس لدي مشكلة أن يتم دراسة الشخصيات التاريخية دون تقديس أو شيطنة ولكن مشكلتي في التحامل دون وجود مبرر أو دلائل معتبرة فقد هاجم الكاتب كل من مصطفى كامل والخديو عباس الثاني-المعروف بوطنيته-مسترشدا برأي سعد زغلول الذي استكثر تقدير الشعب للفقيد الشاب رغم ان سعد زغلول نفسه،رغم دوره الوطني الذي لا ينكره أحد،لم يكن منزهًا عن الخطأ فقد انتقد أن شقيق مصطفى كامل عمل بالحكومة ((كمكافأة)) من الانجليز متقاضيا ١٠٠٠ ج سنويا رغم ان سعد زغلول -الذي اعترف بمذكراته أنه كان مدمنا للقمار- بعد ذلك بسنوات عمل رئيسا للوزراء في ظل الاحتلال. حديث الكاتب عن محمد نجيب وأنه كان مشروع ديكتاتور ،للأسف لم يلتزم الكاتب بالحيادية لدى تناول الاحداث وسياقها فنجده مثلا ينتقد ويستغرب ويسخر من صورة لنجيب يغرس شجرة في مشهد تعبيري قام ويقوم به جميع رؤساء مصر بغرس اول شجرة أو نخلة في مشروع. اتفق مع الكاتب -جزئيا-فيما ذكر عن النحاس وخاطر. التزموا بالحياد يرحمكم الله
حاول المؤلف تقديم صورة جديدة عن شخصيات تاريخية ولكنه وقع في فخ التحيز وكثيرا ما جاءت تبريراته ساذجة الكتاب يتناول عدة شخصيات تاريخية بالتمحيص لاثبات ما هو عكس الصورة الشائعة كمثال علي تناقضه وهو حديثه عن سيد قطب وعن النحاس باشا ومحور الحديث هنا كان عن دور المرأة في حياة كل منها فانصف النحاس باشا وزوجته زينب الوكيل وفي نفس الوقت جعل كل ما كتب سيد قطب في الشأن السياسي والديني بسبب قصة حب فاشلة والانقلاب الكبير الذي حدث في حياته سببه تلك القصة ناهيك عن حشر التيار الديني في أي جملة في معرض حديثه عن أي شخصية وكأنهم عدو مبين وفي نفس الوقت يختلق الاعذار ليهود مصر وأنهم شركاء وطن رغم أن اليهود بنص القرآن الكريم عدو (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ) حاول المؤلف أن يظهر بصورة مختلفة لكنه وقع في كثير من التناقض والتحامل والتحيز لجانب معين
الكتاب فكرته هايلة و الكاتب قدم الفكرة بشكل كويس جدا مع ان بعض الفصول كان فيها اطالة نوعا ما.
الكاتب هو باحث و معظم المعلومات الموجودة في الكتاب من المراجع المستخدمة و المذكورة و مساحة رأي الكاتب صغيرة جدا في الكتاب و مش في كل الفصول.
الكتاب في مجمله صادم بعض الشيئ و لكن هو ده موضوع الكتاب اصلا و عنوانه بيوصف ده من قبل القراءة.
كان نفسي الكتاب يبقي أكبر من كده بصراحة و يتضمن شخصيات أكثر من التاريخ القديم أو الحديث.
بعض الفصول انا شايف ان مكانش مكانها في الكتاب بصراحة زي الفصل اللي يخص صلاح سالم، المعروف عنه اصلا نفس اللي مكتوب في الكتاب و مفيش فيه اي حاجة صادمة بصراحة و كل رفاقه قالوه في مذكراتهم. خل الفصل اعتراض فقط علي تسمية اسم شارع او طريق كبير علي اسمه؟! لو قارنت الفصل ده بالفصول الاولي زي مكرم عبيد او الاخير زي مصطفي خاطر هتلاقي الفصل ده ملوش مكان في الكتاب. صلاح سالم مشهور بعصبيته و فشله في ملفات كتير في حياته و ده حتي بنشوفه في المسلسلات اللي بتؤرخ الفترة دي. حتي عندما ذكر الكاتب انفصال السودان عن مصر و مسؤولية صلاح سالم عنها لم تكن مسؤوليته وحده بل مسؤولية مجلس قيادة الثورة ساعتها.
نيجي لفصل محمد نجيب اللي برضه مش مكانه في كتاب زي ده، المعروف عن نجيب معلومات اساسية زي انه اول رئيس مصري بعد الثورة و ان جمال عبد الناصر شاله و حدد اقامته و تعرضه لظلم شديد. انما الكاتب ذكر حاجات تانية مكانتش هتفرق لو نجيب كمل او لأ زي الاحزاب و الدكتاتورية في الحكم كل الحاجات دي كانت هتحصل بوجوده او بعدمه و حصلت فعلا.
فصل سليمان خاطر طبعا صادم لناس كتير و رأي الكاتب يحترم و الفكرة نفسها بتاعة قتل المدنيين عموما محتاجة اننا نفكر فيها تاني لاننا كبرنا و نشأنا علي فكرة مغايرة لما الكلام يبقي علي الاسرائيليين. من أقوي الفصول في الكتاب بعد فصل مكرم عبيد.
فصل اسماعيل صدقي من الفصول الجميلة في الكتاب و اللي بتُنصف تاريخ الرجل و عقليته.
فصل عبدالحليم حافظ مشفتش فيه اي معلومات جديدة بصراحة.
فصل اليهود المصريين بيوثق الجريمة اللي ارتُكبت في حق فصيل من الشعب المصري في حقبة زمنية و تسببت في تغيير شكل المجتمع و أفكاره لحد الان.
ده تاني كتاب اقراه للكاتب و الباحث و مش هيبقي الأخير ان شاء الله.