المجموعة القصصية "11 في كتاب"، تتضمن القصص الفائزة بمسابقة "همس الأوراق"، بإشراف الكاتبة والناقدة نهى شتا، التي أوضحت أن بداية الفكرة تمثلت في عمل مجموعة ثقافية على "السوشيال ميديا"، وعمل مسابقات ثقافية، منها مسابقات للقصة القصيرة، اعتقدت أنها ستكون مسابقة بين هواة ومحبين للأدب أكثر منها مسابقة بين كُتّاب محترفين للقصة. لكن ما أدهشني أن من تصدى للتجربة كانوا يمتلكون الموهبة والأدوات التي تجلت في الأفكار والسرد الأدبي والالتزام بخصائص القصة القصيرة. أضافت أنه تقدم للمسابقة العديد من الأعمال عرضت في البداية على الجمهور دون معرفة الكاتب لتفادي المجاملات أو الإحراج إن صادفت أن تكون دون المستوى، ومن ثم لجنة من الأدباء المتخصصين للتحكيم، وقد شاركت بقصة قصيرة ضمن فعاليات المسابقة، حيث تشجعت أنا أيضًا للكتابة، وأسعدني أن تكون من القصص الفائزة، حيث تم اختيارها من الجمهور ولجنة التحكيم
مجموعة قصصية يغلب عليها طابع الفانتازيا والخيال العلمي ،اشترك في كتابتها ١١ كاتب ، تلاقت قصصهم القصيرة "ال ١٧" على غير اتفاق ، فرغم اختلاف الفكرة ، الأسلوب ، والحبكة ، إلا أنهم اتفقوا جميعا على محاولة تغيير الواقع..
لكن هل نجح أبطال القصص في تحقيق أمنيات كتابها ؟ هل نجحوا في هدم أساطير الماضي ومخاوف الطفولة ؟ هل كان لهم الحق في اختيار طريق ظاهره القسوة و باطنه العدل ؟ هل هناك مبررات للقتل ؟ هل ينجحون في محو الألم ! أم يعميهم وهم الأمل ؟ هل تشفع التوبة عندما يلازمها الذنب ؟ أم أن الإنكار أفضل وسيلة للتصالح مع الذات؟ هل يقف العمر حائلا أمام تحقيق الأمنيات ؟ أم أن الزمن كفيل بإعادة تشكيلها ، فنصبح نسخا مختلفة من أنفسنا ؟ وأخيرا ، هل نملك حقا القدرة على التغيير أم أننا لا نملك إلا الرضا والاستسلام ؟
تساؤلات عديدة سعدت بمشاركة زملائي في طرح بعض منها من خلال مشاركتي في الكتاب ، واستمتعت ب ١٠ جولات إبداعية في عقول كتاب آخرين لكل منهم بصمته الأدبية المميزة ، أتمنى لهم المزيد من الإبداع وكل التوفيق ، وأتمنى أن تلقى مجموعتنا القصصية القبول لدى القراء الأعزاء 💜
مسابقة همس الاوراق تحت إشراف الكاتبة والناقدة ا. نهاد شتا و رعاية دار النخبة حصلت فيها على المركز الأول وشاركت بقصتين "ما وراء المعبد" و "رحيل" لدينا مجموعة قصصية مميزة ل١١كاتب محترف بين الرعب و الفانتازيا والمغامرات أتمنى أن تنال إعجابكم❤️