Europeans used Canon of Medicine, a standard textbook of noted Persian physician and Neoplatonist philosopher Avicenna, also ibn Sina, fully named Abu Ali al-Husain ibn Abdullah ibn Sina, until the 17th century.
Abū ‘Alī al-Ḥusayn ibn ‘Abd Allāh ibn Sīnā, known more commonly as Pour Sina but mostly in English under Avicenna, his Latinized name, a foremost polymath of his time, originated. He also qualifies as an astronomer, chemist, geologist, Hafiz, logician, paleontologist, mathematician, Maktab teacher, physicist, poet, and scientist.
Ibn Sīnā studied under a named Koushyar. He wrote almost four hundred fifty treatises on a wide range of subjects; two hundred forty works survive. His most famous works include The Book of Healing, a vast scientific encyclopedia at many medieval universities. The universities of Montpellier and Louvain used his books as late as 1650.
Ibn Sīnā provides a complete system according to the principles of Galen and Hippocrates.
نوّه ابن سينا في مقدمّة الكتاب إلى أن هذا الكتاب للعلماء والمختصين والباحثين، قائلاً: "وما جمعنا هذا الكتاب لمظهره إلا لأنفسنا -أعني الذين يقومون منّا مقام أنفسنا-، وأنا العامّة من مزاولي هذا الشأن فقد أعطيناهم في (كتاب الشفاء) ما هو كثير اهم وفوق حاجتهم.." ولا عجب، إذ أنه أسس لعلم المنطق اللغوي إنما اللغة صعبة قليلاً حتى على أهل ذاك الزمان من العامّة. آمل أن نرى في القريب العاجل شرحاً وافياً له، كأساس لعلم المنطق.
نحن لسنا أمام مجرد شروحات إضافية للمنطق الأرسطي، بل نحن أمام بيان الاستقلال الفكري للشيخ الرئيس ابن سينا. هذا الكتاب يمثل اللحظة التي قرر فيها ابن سينا أن يخرج من جلباب المشائين (أتباع أرسطو) ليضع أساس علم يراه أكثر دقة وأقرب إلى الحق، وهو ما سماه الحكمة المشرقية أو المنطق الشرقي. تتجلى قيمة الكتاب في جرأة ابن سينا على مخالفة المشائين في مسائل جوهرية؛ فهو لم يعد يكتفي بالمنطق كالة خادمة للعلوم فحسب، بل أعاد صياغة المباحث المنطقية لتتخلص من الزوائد التي راها في تراث اليونان. لقد خالفهم في ترتيب المسائل، وفي نظرتهم لبعض القضايا الحملية والشرطية، مغلبا الجانب التحليلي الصارم على الجانب النقلي التكراري، ليقدم منطقا يسعى لإدراك جوهر الأشياء لا رسومها الخارجية فقط. هذا العمل ليس للقارئ العابر، بل هو امتحان حقيقي للعقل؛ فهو يتطلب خلفية صلبة ومعرفة عميقة بقواعد المنطق اليوناني وتطورات المنطق الشرقي. الصعوبة هنا ليست عيبا، بل هي فلترة ضرورية، لأن الكتاب موجه لمن يريد فهم آليات التفكير في مستوياتها العليا، بعيدا عن السطحية أو تعريف المعرف. ابن سينا هنا يخاطب النخبة التي تدرك أن المنطق هو المشرط الذي يجب أن يسن جيدا قبل البدء في تشريح حقائق الوجود. منطق المشرقيين هو رحلة في عقل رجل رفض التقليد حتى في أصعب العلوم، وهو دستور لكل من يؤمن بأن التغيير المعرفي يبدأ بضبط آلة العقل أولا.
كتاب جيد ومقدمة مختصرة للمنطق ولكنه السهل الممتنع اذ قد يحتاج القاريء الى اعادة قراءة المقاطع . يصلح كمقدمة لمن اراد دراسة المنطق فقد اوجز الشيخ الرئيس واجاد في عرض أساسيات كالتصور والتصديق، والكلي والجزئي والموضوع والمحمول مع صعوبه شرحه للتفاصيل عموما و خاصة في تحقيق القضايا الكلية والجزئية الموجبة والسالبة .