الكتاب قراءة نقدية، لمسارات حركة فتح، عبر خمسين عاماً، وذلك، عبر المحطات التالية:
صمود فتح، واستعراضاً لأفكار المؤسسة لتلك الحركة، والتعرض لمسارات الانحسار. ويتوقف الكتاب، للتطرق، للتيار الديمقراطي ضمن حركة فتح. وفي ختام الكتاب، يطرح المؤلف، نظرة نقدية لنشوء فتح وتطورات حياتها التنظيمية والسياسية في آن.
وفي ختام الكتاب، قام المؤلف بتثبيت خمس وثائق وهي: وثيقة المنطلقات الأساسية لـ فتح، البرنامج السياسي الصادر عن المؤتمر العام الرابع لـ فتح، رؤية فلسطينية للسلام. مقالة ياسر عرفات في نيويورك تايمز، المستجدات التي فرضت منهجية جديدة. مقالة خالد الحسن، رؤية فتح للدولة الديمقراطية.
يذكر المؤلف، في مقدمة كتابه بأن: هذا الكتاب بمثابة محاولة أولية لقراءة تجربة «فتح»، بصورة موضوعية ونقدية، ما أمكن ذلك، بمعنى أنه ليس كتابا في التاريخ، أو في عرض للحوادث التاريخية، وإن تضمن بعضا منها، كما أنه ليس كتابا في تمجيد هذه التجربة أو ذمها، حتى وإن تطلب الأمر نوعا من هذا وذاك في بعض المواضع. علماً أن الكاتب يميل إلى اعتبار «فتح» بمثابة الحركة الوطنية الأكثر شبها بشعبها، بما تنطوي عليه من تنوع وتعدية وانفتاح، مع البساطة والحماسة العاطفية.