يقال أن المقدمة هي عامل الجذب، يُخبرك فيها الكاتب بما يجذبك أو.. يُنفرك، بعدها ستكمل كتابه بلهفة، أو ترميه من يدك لاعنًا من كتبه.. الكاتب في حكايتي هالَه ما فعلتْ.. خاف.. ارتعب.. هرب.. فلم يكن هناك من بُدٍ سوى أن أكتبه بنفسي.. من أنا!.. هل حقًا تتساءلون!.. أنا بطل تلك الرواية.. أنا الوغد بين سطورها.. أنا الضحية والشرير.. أنا القاتل دون قطرة دمٍ واحدة، وحكايتي لا تشوبها شائبة رومانسية وإن فاضتْ بفكرة العشق.. أنا المتمرد على حروفي، المتجبر فوق كلماتي، والطاغية في حبكتي.. وربما.. أنا المسكين، المُخان، المغدور، المطعون.. منها.. ومنه!.. أنا.. "جارِم مأمون".. قابيل الحكاية!..
"هناك وجهان لكل حكاية.. وكل وجه هو شرير في قصة نصفه الآخر.. نتبعثر بين كليهما ونحتار.. نبرئ ونُجرم، لكن الحقيقة أننا يمكن أن نكون ضحايا بقدر كوننا مذنبين.. الحقيقة أنه لا يوجد ملائكة يمشون بيننا، وجميعنا بشكلٍ ما أبالسة."
جارم وعارم توأمان أحدهما على قيد الحياة والآخر وهم في عقل الآخر
جارم أصبح قاتل ، كنت شاكه أن هو اللي وراء قتل جوز أمه وأخوه ، لأنهم خدوا مكانه في قلب مكانه واستحذوا عليه فغار منهم وازاحهم من طريقه
الحاجه اللي خلتني مصدومه ازاي شخص يكون ليه حمضين ناويين ويمكن ده السبب اللي خلى نتيجة الحمض النووي تطلع سلبيه وخلاه يقتل ابنه بإيده . عشان ينصر وهمه وان فعلا مراته خانته.
واول مره اسمع عن كايميرا وان ممكن واحد يكون عنده حمضين نووين مختلفين وجاري البحث عن موضوع
انا لسه مخلصاها ومش عارفه اكتب كلام كتير عنها ، بس هي حقيقي حلوةة ، مختلفه ، كانوا ساعتين حلوين خلصتها فيهم 🙈
كان بقالي كتير مقرأتش حاجه لصافي ، من وقت على مفترق عشق ، وهودو بتاعت امجد سالم
واخيرا وليس اخرا قربان هابيل
حبيتها جدا وحبيت أنها كلها فصحى وان نادرا ما بقرأ حوار فصحى بس من صافي غير ❤️❤️🥺 وتسلم ايدك عالرواية 🙈 الجميله دي 💙
سيئه جدا جدا، استخدام مبالغ بشكل اوفر للوصف. كل نفس اي حد بياخده في الروايه مش اقل من سطرين وصف للنفس ده اخده ازاى وليه يعني خلاص اعتقد القارئ عرف اد اي الكاتبه شاطره في السرد والوصف ليه بقي كل حركه وغمضه عين وكلمه ونهده تتوصف بسطرين. روايه اخرها قصه في ١٠ صفحات بعيدا عن انها كليشيه اوى واحداثها متوقعه تقيل علي النفس بشكل لا يوصف قرأت ٨٥ صفحه بطلوع الروح اول واخر مره اقرأ للكاتبه حتى لو روايتها اخدت نوبل