منذ أن تأسست دولة باكستان عام 1947 م، نشأت فكرة جعل اللغة العربية لغة البلاد الرسمية. الدكتور إحسان حقي عاش فترة من الزمن في القارة الهندية الباكستانية وأتقن الأردو، وحمل على عاتقه فكرة تعريب البلاد. هذا الكتاب يحتوي على محاضراته التي ألقاها بلغة الأردو عن : أهمية اللغة العربية بالنسبة إلى المسلمين حكم الإسلام في اتحاد المسلمين إعادة كتابة التاريخ الإسلامي الخلافة في الإسلام باكستان قلعة الإسلام الأمامية تحرير المرأة لماذا نحن متأخرون القومية والوطنية السبيل إلى النهوض المراهقة
مؤرخ أديب. ولد بدمشق ونشأ بها. ونال شهادة الدكتوراه من جامعة لوزان بسويسرة. وعاد لبلاده فعمل بالتعليم. مؤلف غزير الإنتاج. سافر إلى الهند قبل استقلالها وتقسيمها فبقي فيها مدة طويلة وأتقن اللغة الأُردية كأحد أبنائها. عين أستاذاً بجامعة عليكره وأبعده الإنكليز فقصد فرنسة، واشتغل بالتجارة، وعاد بعد الحرب العالمية الثانية، واختير عضواً في المجمع العلمي الإسلامي للأبحاث الذي أنشأه العلامة محمد إقبال سنة 1932، وحضر اجتماعه الأول، وعمل معه في المجالات الإسلامية، وكان يعرف جغرافية باكستان ولغاتها ودياناتها معرفة تامة، كما يعرف أهلها وعاداتهم وتقاليدهم ولغاتهم وأديانهم.. واتصل بكبار الشخصيات فيها، فدعوه للاستعانة بخبرته أكثر من مرة لوضع برنامج لتعليم العربية بوصفها لغة ثانية، وحمل فكرة تعريب باكستان وطالب بإعطاء العرب فيها حقوق الأقليات لإظهار العنصر العربي فيها، وطوَّف في عدد من جامعاتها، فألقى محاضراته، ومن أجل ذلك زارها سنة 1983، وقدم ثلاثة تقارير ضمنها رأيه في كيفية نشر العربية. قلَّده رئيس الجمهورية ضياء الحق أرفع وسام باكستاني تقديراً لخدماته. سافر في كثير من بلاد أوربا وآسيا وأفريقيا حتى استقر أخيراً في دمشق. وأحسَّ بدنو أجله فأهدى خزانة كتبه للمكتبه الوطنية بدمشق.