سوف تستريح نظراتك المتعبة على هذه المناظر التي تعرفها معرفة جيّدة، وسوف تستعيض بمسراتها عمّا عشته من ألم. أخيرا، عندما تحضر اللحظة التي سوف تفارق فيها هذه الحياة، سوف تشعر بأن الموت ما هو إلاّ عبور يسير بالنسبة للمؤمن، الذي لم يفعل سوى خيرا في دنياه، ووافاه أَجَلُهُ على أرض قريبة من نفسه، بين أولاده، تاركا خلفا صالحا.
وفي نفس الوقت الذي كانت تنطق فيه يمينة الجميلة أو بالأحرى طيفها بالعبارات الأخيرة، شاهد عبد الله الطيف يتلاشى ويمَّحِي.
أضافت قائلة:
-"وداعا، عبد الله، وداعا وإلى اللقاء، حسبما تُقَرِّرُ أنت..."
واختفى كل شيء، وأخذه النعاس