صعود الدولة الاسلامية لا يمكن ان يكون خارج قواعد التاريخ المتعارف عليها لذا يقوم د.القمني بتحييد الطابع الخرافي المعجزاتي في رصده لنشأة الدولة الاسلامية الاولى , ينهل القمني من مصادر مركزية في التراث العربي الاسلامي مثل ابن كثير و غيره و يحاول ان يعرض لأكثر من رواية في الآن ذاته لفهم ما جرى بمقاربة موضوعية خالية من القفزات الاعجازية التي استخدمها الكثير من رواة السير و الاخبارين في روايته لاحداث الصعود الدولة الاسلامية ..يحيد الطابع الخرافي و يحكي الحكاية كما هي , ضمن قواعد المنطق التاريخي و الحياد الموضوعي