Jump to ratings and reviews
Rate this book

مشرحة بغداد #2

الحداد يليق بالسيدة بغداد

Rate this book

311 pages, Hardcover

First published January 1, 2021

2 people are currently reading
68 people want to read

About the author

برهان شاوي

25 books179 followers
شاعر وروائي وسينمائي ومترجم وأكاديمي عراقي من مواليد 1955.
درس السينما في موسكو، والإعلام في ألمانيا، ثم التاريخ والعلوم السياسية في جامعة موسكو الدولية لعلوم الاجتماع في روسيا.
أصدر أكثر من عشرين كتاباً، تأليفاً وترجمة
غادر العراق في العام 1978
بدأ النشر في الصحافة العراقية والعربية منذ العام1971
درس السينما في موسكو مابين 80-1986
بدأ العمل في الصحافة العراقية والعربية منذ العام 1973


:النشاط الفني
: أسس فرقة مسرحية مع عدد من الممثلين الأجانب في ألمانيا فأخرج لهم من العام 1991 وحتى العام 1995 المسرحيات التالية
القائل نعم والقائل لا – برتولد بريخت
اندروماك – جان راسين
الرجل الطيب من سشوان- بريخت
آدم والآخرون- إعداد عن الملك لير لشكسبيرالحلم- للشاعر

· أخرج عددا من الأفلام الروائية والتسجيلية القصيرة
· يكتب السيناريو والنقد السينمائي
· يدرس فن كتابة السيناريو وفن التمثيل
· يعمل حاليا في القسم الثقافي بجريدة الاتحاد مؤسسة الإمارات للإعلام-أبوظبي

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
14 (22%)
4 stars
13 (21%)
3 stars
21 (34%)
2 stars
8 (13%)
1 star
5 (8%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Ghada Nasir.
107 reviews33 followers
April 23, 2023
ملاحظة: هناك حرق للاحداث🤷‍♀️

هل لك أنت تتخيل الآف الجثث تمشي وتتقدم من كل شارع وزقاق متجهه الى ساحة التحرير؟ هل ممكن أن نتخيلها محاطه هناك بعدد مهول من الزومبي والجرذان العملاقة تحاول قتلها.. إبادتها والسيطرة عليها؟ لا داعي للتخيل فقد عاش الشعب العراقي هذه التجربة على أرض الواقع.. واختبروها على جلدهم ولحمهم..

تبدأ حكايتنا بالجزء الاول مع آدم حارس مشرحة بغداد، التي يعيش فيها منعزلاً عن العالم، يقرا الكتب ويشاهد الافلام، في قاعة المشرحة وبين ثلاجة الاموات وعندما ينتصف الليل يسمع آدم اصواتاً مخيفة ليكتشف ان الجثث تصبح حية، تتكلم مع بعضها وتسرد حكايتها المرعبة وبشاعة موتها وكيف أصبح مصيرها المشرحه، جثث مليئة بالجروح والرصاص والاعضاء المبتورة، منها من أبيد او عذب ببشاعة او قضى بأنفجار.
يستمع ادم لقصصها بالخفاء مرعوباً حتى تقرر الجثث الهروب من المشرحة والتجول في شوارع بغداد المظلمة متجهه لساحه التحرير تاركة خلفها جثة طفل صغير.. يقترب الطفل الجثة من آدم فيشفق عليه وياخذه لغرفته ويستغرب لحقيقة انه يستطيع التواصل معه وتنتهي الرواية بالحقيقة الصادمة بأن آدم الحارس هو نفسه جثة وهو لا يعلم.

تبدأ الرواية الثانيه بهروب آدم والطفل من المشرحه، وهو يتساءل ويسال الجميع "هل انا حي ام ميت"؟ لقاءهم بالزومبي والجرذان العملاقة التي تلتهم المكتبات والكتب والاقفال الحديدية، يهرب أدم ليدخلوا لنفق الظلام، فليلتقي هناك بالكثير من الجثث الحية التي تسرد عليه حكاياتها وطرق موتها البشعة ليكتشف ان الجثث الحية ما هي الا الموتى الذين ليس لهم قبور، بشر أُبيدوا او قُبروا بقبور جماعيه او تم رميهم في مكبات القمامه وغيرها.. يغوص ادم الحارس والطفل بالظلام فترة جداً طويلة حتى يخرجوا للنور في ساحة التحرير والاف الجثث الحية تنتفض في تشرين.

رواية دموية حملت رموز كثيرة، اعطيت الشخصيات جميعها اسماء ثابته "ادم" و " حواء" ولا تستطيع التمميز بينها الا بالكنية.
"ادم" وتشككه إن كان حياً ام ميتاً مثالاً للتشكيك في الانظمة السائدة، المعقول والغير معقول.
الجثث الحيه التي تمثل الشعب العراقي وحالته النفسيه والجسدية ومعاناته للعيش بكرامة بوطن حر.

صورت الرواية الاقتتال الطائفي، ورعب الحكم الديني وما يُقترف باسم الدين، وإدانته اخلاقياً لعمليات القتل والاغتصاب وسحق القيّم بالمجتمع، والرذيلة التي تقترف تحت قناع الدين وتصويرها بأغواء الشيخ الفتاه واغتصابها ومن ثم جلد نفسه وجلدها بعد مضاجعتها ليطهر نفسه من هذا الإثم في مشهد سادي جداً، وصور شخصيات كانت ضحية للنظام السابق وللعهد الجديد ايضاً.

كانت قراءة مشرحة بغداد صعبة جداً نفسياً، كان لها أثر سلبي جداً على مزاجي اليومي ورافقني معها صداع شديد، تشعر بالملل لتكرار الاحداث والمماطله فيها. تعمد الكاتب إظهار الشخصيات جميعها بشكل سوداوي، كل الذكور قوادين وكل الإناث عاهرات غير مقاومات.
كل حكايات الشخصيات تخللتها مواقف إباحية مخلة، مبالغ فيها بشكل فظيع لمرحلة القرف خصوصاً بالجزء الثاني.. وهذا كان شعوري حرفياً.
تعددت المواقف الجنسية وكانت طاغية على الروايه لدرجة انها اضاعت هيبتها كلياً.
بالاضافة شعرت أن "الشاوي" تعمد ان يحشو افكاره المبطنة المعادية للاسلام داخل النص ليهز الثوابت العقائدية ويطرح اساله كثيره مشككة بالله سبحانه وتعالى


زاد يقيني بعد قراءتها ان الانسان هو اكثر كائن وحشي خلق على الارض..
اذا كنت مهتم بتاريخ العراق ومعانة الشعب العراقي فالرواية هذا حتماً ليس ضالتك
Profile Image for Mariam Al-Taei.
23 reviews2 followers
April 8, 2022
الجزء الثاني للرواية " مشرحة بغداد " للكاتب برهان شاوي.
يروي الأموات قصصهم على آدم الحارس مجدداً ، لكن هذه المرة بطريقة لا تشبه الجزء الأول حيث يكون الأموات يتجولون في الشوارع بعد فرارهم من المشرحة.و يسكنون عتمة الأنفاق المظلمة في سراديب بغداد.
كل من أبطال القصص يحاولون أن يبنون حياة آمنة لنفسهم على أنقاض الحروب و الظلم الذي يواجهه البلد.و الوجه المشترك بين جميع القصص،هي إنتهاك تلك الحياة بكل سهولة و وحشية!

أسرتني الرواية جداً تماماً ك جزءها الأول..
تروي معاناة العراق بشكل مختلف تماماً،عن لسان الأموات..

لم تعجبني كثرة المواقف الإباحية في الرواية مما جعلها في بعض الصفحات مملة و تفتقد الغموض و بإمكان القارئ تخمين الأحداث على عكس الجزء الأول.

أحببت تفاصيل الرواية مثل العتمة الدامسة التي يتجول بها آدم الحارس على أمل الوصول إلى النور و من بعد العتمة يواجه ثورة تشرين التي هي بدورها جسدت الأمل و السلام و كانت لتصبح نوراً يبحث عليه آدم العراقي بكل أصنافه و قومياته و لكنها واجهت ظلام الرفض و الظلم مجدداً.
لذلك؛ " الحداد يليق بالسيدة بغداد ".
Profile Image for آدم حسين.
5 reviews1 follower
September 29, 2024
لم أتوقع هذه النهاية، كانت صادمة، ومازالت عيناي مفتوحتا، وكأن يريدان أن يقتلعا من بقلتا عيناي من شدة الشخصيات الذين ماتوا وهم بلا عيون، مالذي فعلته لي يا أستاذ ولما هذا ؟
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.