مجموعة قصصية تصلح لكافة الأعمار..مستوحاة من قصص واقعية نرى من خلالها كيف يسطر الله أقدار الخلق فيما فيه صلاح أحوالهم ...فنرى الأحداث تتوالي لتحثهم على التسامح...لتدفعهم نحو الإخلاص...لتذكرهم بحقيقة الأشياء القيمة في هذه الحياة...فهي معنا لنرى: من هي السيدة الغامضة التي تخفي وجهها خلف الجريدة و تعرف تفاصيل عن رامي لا يعرفها إلا أقرب الناس إليه؟ من هو الجندي الجريح الذي عثر عليه أبناء السيدة نجاة على الطريق لمزرعتهم فغير حياتهم؟ من الذي سينجح في تغيير قلب فريد فيما عجز عنه البشر؟ ما هو شرخ الخير و كيف سيكون سببا في نجاة لينة من الكهف المظلم؟ ما هو سر فنجان القهوة الذي غير حياة الملياردير عصام؟ لماذا استقال الوزير باسم حين طار العصفور؟ من هي السيدة القعيدة التي تعود يوميا لنفس المكان لتبحث عن حليمة و من هي حليمة و أين ذهبت؟ كيف سينجح الفتى الفقير العاجز في إحداث نهضة رائدة في بلاده؟ من الرجل المجهول الذي يطارد صلاح في أحلامه؟ من الذي يصر على مطاردة الطفلة سلمى عبر شوارع المدينة؟ إذا أردت أن تعرف إجابة هذه الأسئلة ندعوك لقراءة المجموعة القصصية تسابيح لتعرف معنا إجابات الأسئلة و ما وراءها من مشاعر تلعب على أوتار قلوبنا.
Biography in English and Arabic below it: Gehan Abouelseoud is a graduate of Elnasr Girls College (E.G.C) in Alexandria, Egypt. She earned her PhD twice from the faculty of Engineering, Alexandria University, Egypt, in 2006 and 2020. Her writings mainly target an audience whose age ranges from 12 to 22 years old. Currently she has several novels and short story collections, both in Arabic and English, being considered for publication. Her first writings (an English Novella and an Arabic short story collection) appeared in Cairo's International Book Fair, January 2022. جيهان أبو السعود صالح متولي من مواليد الإسكندرية مصر...تخرجت من كلية النصر للبنات بالشاطبي ثم التحقت بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية و حصلت منها على البكالوريوس في هندسة الاتصالات عام 1999 ثم الماجيستير في نفس التخصص عام 2002 ثم الدكتوراة عامي 2006 و 2020 في تخصصي هندسة الهوائيات الشريحية و الهندسة الطبية الحسابية و قد عملت بالتدريس في الكلية ما بين عامي 1999 و 2009. و تظهر خلفية الكاتبة العلمية و تأثرها بالعمل بمهنة التدريس من خلال ظهور بعض جوانب من الخيال العلمي في قصصها و من خلال انتقائها لموضوعات تمس قلوب الشباب بشكل خاص.
الكتاب مميز يحتوي على مجموعة من القصص القصيرة الشيقة ذات طابع أدبي وتربوي، ولذلك أرى أنها مناسبة جدا للشباب، القراء الجدد، أو محبي القراءة الذين لا يتسع وقتهم لقراءة الروايات الطويلة. أسلوب الكاتبة بسيط وسلس خالي من التعقيدات اللغوية، مما يجعل قراءة القصص شيئا ممتعا يشعرك بالألفة وكأنك تسمع القصص تروى عليك ولا تقرأها. القصص متنوعة ومناسبة لكل الأذواق حيث يوجد فيها تشويق، إثارة، مغامرات، غموض، بعد سياسي واجتماعي، نوستالجيا .. إلخ. ولذلك لن تشعر بالملل عند قراءة القصص لتنوعها، بل بالعكس، سيحملك الكتاب من قصة إلى قصة دون توقف. الطابع التربوي للكاتبة كونها عضو هيئة تدريس سابق يبدو جليا في القصص حيث تمرر من خلالها مجموعة من القيم والآداب التي تحتاج إلى إيقاظ خاصة في ظل ظروف الحياة الحالية حيث تكاد تنعدم بعض الآداب والقيم التي تربينا عليها مع ايقاع ونمط الحياة الصاخب مشوهة المعالم. بالإضافة إلى قدرة الكاتبة على استنباط معاني من الآيات والأحاديث النبوية التي - وبالرغم من معرفتك الجيدة بها - ستشعر وكأنك تسمعها للمرة الأولى وتسأل نفسك كيف غاب عني هذا المعنى في الآية أو الحديث الشريف. على المستوى الشخصي أعجبني الغموض في قصة "محطة القطار"، التشويق في "قهوة أمي"، عمق المغزى في "دموع حليمة ولآلئ العميد رياض" وكيف أن أخطاءا يستهان بها قد تصنع كارثة، رجاحة عقل وشخصية "صابر الحكيم"، والنوستالجيا في قصة "حنين" برغم أنها سكبت الملح على الجرح وخاصة لتماثل ظروف بطل القصة مع ظروفي الشخصية. تضايقت كثيرا من مثالية السيدة نجاة من قصة "العم راشد"، ولكن وجهة النظر تحترم برغم سريالية ومثالية القصة المبالغ فيها من وجهة نظري. اجمالا .. ستجد أن القصص تمس بعضا من جوانب حياتك الشخصية في أغلبها .. ستجعلك تفكر كثيرا في الهدف وراء القصة وطبيعة الإسقاط الموجود فيها - بالرغم من وجود تعليق في نهاية كل قصة .. ستجد بعضها بسيطا لدرجة تجعلك تظن أنه كتابا للأطفال، وبعضها عميقا لدرجة تجعلك تفتح مجالا للتفكير في المغزى الحقيقي .. ستختلف مع الكاتبة في بعض وجهات النظر وستتفق في أخرى .. لكن هذا هو الأساس .. أن نفكر.
مجموعه قصص تحتوى على حكم ومواعظ مفيده جدا لجميع الاعمار، لما فيها من آداب اجتماعيه ودينيه فأتمنى ان يقرأها الجميع ويستفادوا بها وادعوا بالتوفيق للكاتبه وان يزيدها الله من فضله الواسع