ولدت كزهرة غلفها الطموح بقطراته الندية..
تبعثرت أمنياتها بين مراحل نضجها..
فتارة تتوق لتكون معلمة و أخرى طبيبة..
و بينهما أماني جعلها القدر منسية..
ما إن آواها الرشد تحت جناحيه..
و أنهت مؤهلها الجامعي، التي ظنته فرض للعمل...
حتى أيقظتها العائلة لتلحق بقطار الزواج
مؤكدة أنه الطموح الأسمى لكل زهرة..
و ما إن استقلت قطارها تسائلت..
ترى ما هي ماهية الطموح؟