Jump to ratings and reviews
Rate this book

إرادة عصرية

Rate this book
أنا جائعة. أتضور جوعًا. وهي تتقلب في الفراش ولا تنهض لتطعمني. أقدّر كم تكون تعبة في ٱخر يوم. لكنها أيضًا تعرف أنني لا أصبر على الجوع. ولا يمكنني سد جوعي بنفسي. لن أنهض بمفردي لأتناول الطعام. ولا يمكنني تحضيره. أحتاج مساعدتها، فأنا عاجزة عن السير وحدي للمطبخ. لكن كل ماتفعله هو أن تضيع الوقت في التقلب يمنة ويسرى. مع أنها تعرف أنني لن أدعها تنام إن بقيتُ جائعة. هل أبكي مثلًا كي تستجيب لي؟! التقلب في الفراش ليس حلًا ولن ينسيني حاجتي. وإن تكاسلت عن إطعامي مدة أطول فتعرف أني لن أسكت وسأسبب لها الصداع.



إرادة عصرية / قصة قصيرة

الكاتبة البحرينية فتحية ناصر
قصة علاقة متجاذبة بين طرفين متباينين ما بين القوة والضعف ومحاولات كل طرف للسيطرة وللتخلص من الآخر بفضل الإمكانيات المتاحة في هذا العصر .

55 pages

First published January 1, 2022

Loading...
Loading...

About the author

فتحية ناصر

6 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (20%)
4 stars
4 (80%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Naeema Alaradi.
531 reviews60 followers
March 8, 2022
تتفوق فتحية على نفسها هذه المرة .. اختارت الموضوع بعناية و عبرته عنه بطريقة ذكية و جميلة .. و كعادتها في اختيار المفردات و السرد بطريقة مشوقة .. جميلة جدا
Profile Image for Akeel Ali.
11 reviews2 followers
May 26, 2022
لطيفة قصة (إرادة عصرية) كتبت بحرفية وإتقان، وبلغة رصينة، قصة لا تخلو من طرافة ... 

*عدة قضايا وأفكار نجحت الكاتبة فتحية ناصر في تسليط الضوء عليها:*

*الأولى: حقيقة الإرادة وامتلاكنا لها:*
حين نسير باتجاه قرارات يدفعنا لها تفكير المجتمع، حين نندفع لما يمليه علينا الآخرون، ونظن أننا نملك إرادة حقيقية، في حين أننا نردد قناعات الآخرين، لم نعد نسأل عن الجدوى، وما يناسبنا وما لا يناسبنا، بعد أن أسلمنا عقولنا لسيل الصور، والإعلانات، والتقارير المنهمر علينا.

*الثانية: مفهوم الجمال الذي يجري تسويقه علينا:*
ليس جمالا نابعا من دواخلنا، ولا من تقديرنا لذاتنا، بل هو جمال معلب معاييره تتجاوز الذوق الخاص، مرآته الآخرون وكيف يرونا، لا كيف نرى أنفسنا .. لا كيف نحب أنفسنا بل كيف يحبنا الآخرون.

*الثالثة: الطب .. العرافة الجديدة:*
عن شرف المهنة الذي أهرق وحوّل الطبيب إلى جامع مال على حساب غير المرضى، حين يوهمهم بالمرض، ويوقعهم في شرك مضاعفات لا يخرجون منها ولو بالعقاقير والأدوية ... بيت عنكبوت تلتف خيوطه حول بشر يفقدون شيئا فشيئا رونق الحياة وهم بعد لم يتنبهوا للورطة التي دخلوها ... ذلك حين يعاودون الكرة تلوة الكرة بانتظار تحقق نبوءة لا تأتي بشر بها العرّاف الجديد.

*الرابعة: تسليع الإنسان:*
وهو يباع ويشترى في سوق لا يرى إلا الربح، وسط آلات نحركها نحن بأصابعنا، نسميها (تواصل اجتماعي) لكننا نتنافس فيها على تشييء أنفسنا، نحن ندير السوق، نحن نبيع ونشتري، والمستثمر في هذا السوق يوجهه إلى تعظيم أرباحه، وزيادة رصيده.

*الخامسة: الأولويات ... الأحلام المضيعة:*
هرم مقلوب ... استبدلنا فيه الطموح والحلم الذي نسعى إليه بأولويات لم تكن في أجندة حساباتنا، فأضعنا البوصلة، وانطلقنا في سباق لا آخر، وألقينا أولوياتنا وراء ظهورنا ...فمتى ننتبه؟

هذه بعض الأفكار التي قدحت الكاتبة بها ذهني وأنا أطوي صفحات قصتها الجميلة .. 
Profile Image for Hussain Khalil.
34 reviews12 followers
July 24, 2026
أعجبتني في العمل أمور بالإضافة إلى اللغة الجميلة.
هناك تقنية اختيار الأسماء، وكيف اختارت الكاتبة أسماء بعض الشخصيات بناء على صفة معينة، مثل اسم (العروس) أو (صاحبتي) بدل الاسم الاعتيادي؛ حتى يسهل على القارئ تتبعه.
وهو أمر مهم جدًا، فعندما نكتب نصًا نتحير: كيف نسمي شخصياتنا؟ هل باستخدام اسم اعتيادي، أم من خلال لقب، أم صفة مميزة، أم أخترع اسمًا غريبًا؟ كل ذلك مع وضع الاعتبار لتسهيل ظهور صورة الشخصية مباشرة لذهن القارئ مع قراءة الاسم.
أمر آخر، وهو العنوان، الذي يحمل للوهلة الأولى معنى إيجابيا لنكتشف لاحقا أنه يحمل مضمونًا نقديا.
نقطة أخرى، أنني في البداية ظننت أن الرواي هو طفلة أو مراهقة، وأحسست أن لدى الكاتبة قدرة كبيرة على تلبس صوت هذه الفئة العمرية بمهارة.
من الجميل إخفاء صفات الشخصية، ثم إظهارها شيئًا فشيئًا طوال النص، إذ قد نكتشف صفة ما لدى البطل في المشهد الأخير، لكن طبيعة الراوي، ومن هو، أتصور أن كشفها باكرًا يريح القارئ.
Profile Image for شيماء الوطني.
Author 7 books164 followers
July 23, 2022
القوالب التي تسجننا وتسرق كينونتنا، لابد لنا من تحطيمها !
Displaying 1 - 4 of 4 reviews