مش دائما الرجل هو الشرير في الحكاية و زواج الرجل بأخرى خصوصا بعد إخبار زوجته لا يعد خيانة ممكن هو قالها هيطلق ولم يطلق بس في النهاية ندى لم تفكر في المرأة الأخرى على الإطلاق ألا يجعلها هذا الشريرة في حكاية لبنى؟ ومع هذا الصورة المعكوسة كانت لبنى متعاطفة طب ما كان من الأول ومكانتش توافق على الزواج، مبحبش لما أحس الكاتب بيودي فكري لوجهة نظره الشخصية، قدم الصورة بحيادية واترك لي صنع القرار، ندى عدوة نفسهاومختار رجل غبي ولبنى عاملة نفسها ملاك مجنح مع إنها أرادت أكثر