تحس شياملا بالأمان وهي ترتدي الياسمين وبسببه تتعرف علي الفيل سوراج، يحدث تآلف سريع بينهما ويخوضا معًا مغامرة شيقة وسط الألوان واحتفالات الهولي الهندية لنكتشف سر صاحبة الياسمين . هل ستتنازل شياملا عن الياسمين أم سيبقي رمزا مرافقا لها؟
بعد أن يلتقط الصيادون الأفيال الصغيرة، يعرضونها لممارسة بربرية تسمى فاجان، والتي تعني في الأساس "كسر الروح". والهدف منها هو جعل الفيل خاضعا بشكل كلي للإنسان، حيث يتم عزل وتقييد الأفيال، ثم تتعرض للتعذيب بشكل كبير، والذي يتضمن عادة طعن أجسادها بشكل متكرر بأدوات حادة، او ضربها بقطع من الخشب؛ ويتم ذلك لتدريب الفيلة الصغار على أن يخافوا من البشر، وأن يخضعوا لهم تماما، ولهذا الأمر تأثيرات جسدية، وكذلك نفسية على الحيوان."
هل يذكرنا هذا الموضوع بشيء ما 🤔🤔🤔🤔
شياملا رواية لليافعين فازت بجائزة مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2021.
فتاة هندية تلتقي بفيل صغير، يعانيان من ظروف متشابهة، يتشاركان مشاعر متماثلة؛ ويكون كل منهما طوق النجاة للآخر.
آلام الفقد وسيطرتها علينا، التعبير عن المشاعر، التعافي والتسامح، الاندماج، وسائل التواصل الاجتماعي وكيف نوظفها لصالحنا.
رواية لطيفة وإن كان الأسلوب مباشرا إلى حد ما. غلاف أنيق جدا، رسوم داخلية مبهجة وإخراج مميز للصفحات.
كتاب 📘 #شياملا تأليف 📝 #رانيا_بده رسوم 🎨 #هيام_صفوت من إصدار #دار_نهضة_مصر الفئة #أدب_يافعين . . كنت أتعجب من تلك الرواية التي قرأها بالترتيب كل من ابني الأوسط وابني الأكبر واختاراها لصديقة أرادت إنشاء مكتبة عامة لأطفال منطقتها! . . كنت أفكر كيف هذا وفي اعتقادي أنها رواية للبنات 😅 بطلتها على الغلاف تبدو ناعمة والنبذة لا توضح المحتوى! . . لم أقرأها فورا للأسف ولحسن الحظ أيضا فقد قرأتها في أجواء صعبة قليلا لتكون بمثابة الونس وسبب للسعادة، واحترمت ذائقة أولادي فالرواية من أجمل ما قرأت في أدب الخيال والمغامرة وهي كذلك إنسانية لدرجة كبيرة . . تبدأ الرواية بعنصر تشويق وهو حلم شياملا الذي قد نستشف منه ظروف الفتاة ونشأتها ... في الرواية عناصر تشويق أخرى كثيرة ومواقف مثيرة . . أحببت جدا البطلة وتعلقت بها وفهمت لماذا أحبها أولادي رغم أن رسم الشخصية بالكلمات وبالرسوم ناعم جدا، هي مختلفة جدا مثلا عن كورالاين (نيل جايمن)، ومومو (ميشائيل إنده)، وماتيلدا (روالد دال)، إلا أن شخصيتها ساحرة، متحفظة أحيانا مع الغرباء، منبسطة مع من هم مثلها، طيبة القلب، ذكية، منطلقة في كل ما هو جميل لذا لا عجب أن أحبها الولدان . . يقاسم شياملا البطولة الفيل (سوراجُ) الذي يشبه شياملا في عدد من الصفات بل والظروف كذلك، هو كذلك متحفظ، بل ناقم على البشر الذين أخذوه للأسر ... العلاقة بين شياملا وسوراجُ كانت من أمتع وأبدع ما يمكن، لعلنا جميعا حلمنا بهذا الفيل الصغير صديقا . . حينما وقع سوراجُ ضحية لطمع البشر من حوله، كان جميلا أن نرى مبادرة شياملا لإنقاذه وجهودها وعلاقتها الرائعة بأصدقائها ووالدها . . أحببت أن الكاتبة غير منفصلة عن عالمنا ولا عجب فهي أيضا أم لأطفال يمسكون هواتف ذكية بالتأكيد، وهكذا فقد تم توظيف التكنولوجيا في الرواية بالشكل الذي نستخدمها فيه وجعلت الأطفال يستخدمونها في الخير وفي خدمة هدف نبيل بدون أي نوع من الوعظ ولا التوجيه ... أحببت ذلك فعلا 👏🏻👏🏻 . . أحببت طريقتها في تناول موضوع الفقد - مع حساسية هذا الموضوع - ومعالجتها له، أحببت التواصل والبوح بين شياملا وسوراجُ بالكلمات والرسوم والثقة المتبادلة بينهما ما مكنهما من التعبير عن نفسيهما بحرية والإحساس بالراحة من بعد ذلك ❤️❤️ . . أحببت رسوم هيام صفوت الناعمة الرائعة والمعبرة وفقط تمنيت أن تكون ملونة وأحببت التنسيق الداخلي . . وأقترح على الدار اختيار لوحة أو اثنتان من داخل الكتاب وتنفيذهما في شكل بوستر ملون يباع بشكل منفصل في معرض الكتاب أو يوزع مع الكتب المباعة 😅😁 أو ربما تنفيذ الفيل في شكل دمية 😁😁😁❤️ . . قرأ طفليَّ الكتاب العام الماضى وكانت أعمارهما ١٢ و١٣ سنة وقررا أنها تستحق الجائزة التي حصلت عليها 😃 . . #اقرأ_مع_يسرا #اقرأ_لطفلك #اقرأ_مع_طفلك #روايات_لليافعين #كتب_أطفال #أدب_الطفل #أدب_الناشئة #أدب_اليافعين #دور_نشر_مصرية
رواية رائعة بتتكلم عن مغامرة بنت هندية في مزرعة أفيال وازاي البنت دي بيكون لها تأثير على الممارسة اللي بتتم مع الأفيال، لغة الكتاب جميلة وكمان القصة حلوة وخفيفة، هي مكتوب عليها مناسبة من 13 إلى 15 سنة لكن بصراحة أنا شايفة انها تنفع لأطفال ن عمر 10 سنين عادي
على الأكيد هي حلاوة الروايات على الرغم من إحساسي أحيانا بفقدان تتابع الأحداث في بعض المواضع، إلا أنها رواية مليئة بالمشاعر، وفعلا قد بكيت رغما عني وأنا أقرأها لابنتي. الصفحات ٩٦ و٩٧، و ١٢٦ جعلتني فيها الكاتبة وسط خليط من المشاعر. هنا لم أعد أعلم إن كان ذلك قد لامسني بسبب ذكريات لدي، أم لشعوري بكل كلمة قرأتها مجسدة أمامي!
لكن على الأكيد أننا قد استمتعنا أنا وابنتي بكل صفحة فيها وقراءة جزء منها كل ليلة، والتوق لتناول صفحاتها دون توقف.