What do you think?


شتاء فرانكفورت
ضربت رأسي مرتين متتاليتين، صارخًا مستنجدًا، متوسلًا نفسي، راجيًا عقلي، قائلًا لهما في صدري كفى.. لا أريد التفكير هل أذهب أو لا أذهب، أنا الآن أكره نفسي، أكره مجيئي، أكره ترددي، وكدت أبكي فعضضت على شفتي السفلى.. لفت انتباهي أوليفر يصفق بحرارة، يصفر بأعلى ما أمكنه لكلبه، تزداد فرحته كلما قام أدريان بحركة ناجحة، وينظرُ حينًا إلى الواقفينَ الذين اصبح عددهم سبعة، يهز رأسه لهم إعجابه بكلبه، ودعوتهم مشاركته للتصفيق له، وينظرُ تجاهي، تعبيرات وجهه تبوح لي فخره بكلبه، واستحقاقه تحية من قبلي، وأنا لا أفعل، لا أصفق.. لا ابتسم.. أنا مومياء امامه، لا تعبيرات ترتسم على وجهي.. لا أشعر بجسدي، بنبضات قلبي، بشهيقي وزفيري، فالضعفُ ينهش إرادتي، والخجل يُلغي وجودي.. إلهي، ماذا أفعل؟..
Paperback
Published March 4, 2021
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
June 24, 2026
رواية عن الخير في قلب الشر، عن معايشة الآخر وفهم حقيقته، الحقيقة التي قد تكون مغايرة لكل ما وضعناه من تصور مختزل لمن لا يشبهنا في قالب معين، مثل قالب المشردين الذي صدم بطل العمل عندما حطمت تجربته هذا القالب ليجد انسانا معطاءا باذلا لنفسه من اجل مساعدة الآخرين، لدرجة لا يرقى اليها الا نادرا من الناس.
محمد متولي
محمد متولي
June 27, 2026
الرواية: شتاء فرانكفورت.
الكاتب: جمال فايز.
دار النشر: دار خطوط وظلال.
عدد الصفحات: 141 على أبجد.
التقييم: ⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐
في قراءة أولى للكاتب جمال فايز، يأخذنا الكاتب في رحلة مع أحمد القطري الذي وصل إلى مطار فرانكفورت الألمانية في رحلة سياحية إليها في الإجازة، إلا إنه تعرض لهجوم من ثلاثة فتية ألمان وتم سرقة كل ما معه حتى ملابسه دون ملابسه الداخلية، إلا إن أوليفر وكلبه أدريان وصديقته ديلما ساعداه على تخطي العواقب حتى رجوعه إلى بلده.
الرواية كانت عادية مملة للأسف، خاصة مع انتقال المتحدث فجأة من أحمد لأوليفر للكلب دون تمهيد، مع حشر الحكم أكثر من مرة في السرد، و وجود أخطاء في السرد.
الكاتب: جمال فايز.
دار النشر: دار خطوط وظلال.
عدد الصفحات: 141 على أبجد.
التقييم: ⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐
في قراءة أولى للكاتب جمال فايز، يأخذنا الكاتب في رحلة مع أحمد القطري الذي وصل إلى مطار فرانكفورت الألمانية في رحلة سياحية إليها في الإجازة، إلا إنه تعرض لهجوم من ثلاثة فتية ألمان وتم سرقة كل ما معه حتى ملابسه دون ملابسه الداخلية، إلا إن أوليفر وكلبه أدريان وصديقته ديلما ساعداه على تخطي العواقب حتى رجوعه إلى بلده.
الرواية كانت عادية مملة للأسف، خاصة مع انتقال المتحدث فجأة من أحمد لأوليفر للكلب دون تمهيد، مع حشر الحكم أكثر من مرة في السرد، و وجود أخطاء في السرد.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews



