Jump to ratings and reviews
Rate this book

وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا تجليات المعنى ودلالات الخطاب

Rate this book
هذا الكتاب يناقش الاستدلال بالقرآن والسنة على الحسد والعين والسحر والجن، يتبنى الكتاب الرأي القائل بأن:
الحسد مشاعر وأحاسيس تختلج في نفس الحاسد، لا تضر المحسود ما لم يحولها الحاسد إلى سلوك من قول وفعل
العين لم يرد من الأدلة ما يمكن أن يعول عليه في إثباتها يقينا
السحر اتهامات باطلة وجهها الكفرة إلى أنبياء الله ورسله، ليصدوا الناس عن الإيمان بالله ورسالاته. ولا يوجد ما يدل أن السحر طاقة خارقة يمتلكها الساحر يؤثر بها على المسحور، وإنما هو وهم وتخيلات.
الجن لا علاقة لهم بالبشر سوى الوسوسة التي يوسوس بها الشيطان في صدور الناس.
يناقش الكتاب كذلك الحسد والعين والسحر والجن في ضوء معطيات العلوم الحديثة والطب النفسي.

264 pages, Paperback

Published January 1, 2022

3 people are currently reading
5 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (75%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Fahad Saliem.
166 reviews35 followers
March 3, 2023
ما زالت الكثير من المجتمعات المختلفة في هذا العالم تؤمن بوجود طاقة لدى بعض البشر باستطاعتها إلحاق الضرر بالبشر الآخرين، تتمثل هذه الطاقة بمسميات مثل العين و الحسد و السحر أو مخلوقات كالجن و الشياطين، أو بعض الكلمات التي يرددها المشعوذون، ويقدم الدكتور سليمان بن سالم الحسيني في كتابه (وما كفر سليمان و لكن الشياطين كفروا: تجليات المعنى ودلالات الخطاب) رؤيته التي تدحض هذه الأفكار من جانب ديني يقوم على استخلاص الدلالات الخطابية ومعاني الكلمات من القرآن والسنة، و تناقض التفسيرات والمرويات من سيرة الرسول (ص) عن ما يتعلق بموضوع العين والحسد والجن و الشياطين و تهمة السحر التي اتهم بها الرسول (ص) ولكن ما يهمنا في هذه الوقفة هو ما الفرق بين الحسد و العين؟ حسب التفسيرات الإسلامية فإن الحسد أعم من العين كضرر عام، حيث من الممكن إصابة شخص أو جماعة بهذه الطاقة، و بمعنى مبسط آخر الحسد تمني زوال النعمة بالمعنى المطلق كالمال والأولاد والوظيفة الخ، بينما العين هي طاقة تقدح من عين العائن تصيب المعيون بضرر خاص سواء في بدنه أو ولده أو ماله الخ ،أما في رأينا فالحسد من جانب عقلي نستطيع القول عنه أنه مجموعة من الأفكار السلبية التي تختلج في نفس الحاسد حيث لا يكون الحسد له تأثير على أرض الواقع إلا إذا تحولت هذه الأفكار إلى عمل مؤذ حقيقي للمحسود، أما العين فلا يوجد حتى كتابة هذه الأسطر دراسات علمية رصينة أو تجارب أثبتت انبثاق طاقة خارقة من عين إنسان تصيب بالضرر بشراً آخرين أو حتى إلحاق الضرر بالأشياء المادية. يناقش الحسيني هذه المواضيع من جانب ديني بحت من خلال الغوص في كتب التفاسير ومقولات رجال الدين ومحاولة رصد تناقض الأحاديث النبوية ومحاولة إسباغ جانب عقلي وعلمي لم ينل حقه في هذا الكتاب إلا في بداياته حيث يذكر الدكتور الحسيني في الأسطر التالية مسارين اهتم بها العالم الإسلامي بمواضيع الحسد و العين و السحر و الجن:
  (المسار الأول: المسار التراثي التقليدي الذي لا يقوم على أسس المناهج البحثية الحديثة، ولا تنطبق عليه معاييرها؛ وإنما يطرح موضوعات الحسد والعين والسحر والجن بالطريقة نفسها التي طرحت بها منذ ظهور كتب الحديث والتفسير فتدور حول إثبات الحسد والعين والسحر والمس بالقرآن والسنة، وأقوال العلماء، والروايات والقصص الشعبية المكتوبة والشفوية. يحاول الكثير من المشتغلين بهذه الموضوعات النأي بها عن البحث العلمي بدعوى أنها موضوعات روحانية، أو غيبية، لا يستطيع البحث العلمي إثباتها وتقديم البرهان والدليل عليها. لذلك، لا تزال هذه الموضوعات تدار بعيدا عن المستشفيات والمصحات النفسية، ولا تدرس التخصصات في كليات الطب أو التمريض أو علم النفس أو غيرها من التخصصات العلمية في الجامعات المعاصرة، ولا يُعنى بها الأطباء أو الصيادلة أو المختصون في العلاج النفسي، ولا توجد لها عقاقير وأدوية تصرف بوصفات طبية من الصيدليات ومنافذ صرف الأدوية بالمستشفيات وتحت إشراف مختصين في هذا الشأن، ولا تفحص أو تقاس بما تقاس به الأمراض الأخرى من مجاهر وأجهزة ولا تؤخذ لها عينات. يمكن القول إن الإجراء الذي اتخذ في العالم الإسلامي في هذا العصر على هذه الموضوعات هو ظهور ما أطلق عليه (عيادات) الطب الشعبي التي تعالج الحسد والعين والسحر والجن بالطريقة التقليدية نفسها التي كانت تعالج بها في بيوت البَصَرَة ومنازلهم؛ واستعمال التسجيلات الصوتية والمرئية في الرقية، واستعمال وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات التلفازية مما ساهم في انتشار ثقافة الحسد والعين والسحر والجن وتكريسها في المجتمعات. المسار الثاني: المسار الذي يتمثل في محاولات بعض المسلمين ربط الحسد والعين والسحر والجن بمعطيات العلوم الغربية الحديثة التي عنيت بالقدرات البشرية غير الحسية (أو الخارقة) مثل التخاطر، والاستبصار، وقراءة الأفكار، والعلاج عن بعد، والعلاج الروحي، وثني الأدوات المعدنية مثل: الملاعق والمفاتيح بالنظر أو اللمس، وتركيز النظر لرفع الأجسام وإيقاف الأشياء المتحركة مثل: السيارات. ويمكن تقسيم ردود الفعل في العالم الإسلامي تجاه المعطيات الغربية في هذا المجال إلى قسمين أساسين: فريق من الناس ادعى امتلاكه لمثل تلك الطاقات الخارقة؛ مما ساهم في انتشار ظاهرة المعالجين بالطاقة الذين ادّعوا امتلاكهم القدرة أو الطاقة في معالجة الأمراض المستعصية وفك السحر ودفع الحسد والعين. وقسم لم يمارس العلاج بالطاقة، لكن رأى في معطيات تلك العلوم إثباتا للسحر والحسد والعين واللبس وغيرها من الأفكار والتصورات السائدة في المجتمعات الإسلامية وغيرها من المجتمعات والثقافات الشرقية ورأى فيها كذلك دليلا على إثبات الجانب الروحي للإنسان، وهو الجانب الذي حاولت العلوم التطبيقية الغربية تهميشه وربما إنكاره لصالح الجانب المادي للإنسان. من المحاولات المبكرة لربط السحر بمعطيات العلم الغربي الحديث ما أورده عالم الاجتماع العراقي الدكتور علي الوردي في كتابه (خوارق اللاشعور)، عندما ذكر أن القوى النفسية الخارقة) التي بدأ العلم الحديث يعترف بها ويعطيها أهمية بعد أن رفضها في ضوء معطيات عصر التنوير، كانت تلك القوى موجودة عبر حقب تاريخية طويلة، واستعملها السحرة والكهان واختلطت بالتدجيل والشعوذة وكان الناس قديما ينسبونها إلى بعض القوى الروحية والغيبية فكانت تُعدُّ رمزا للخرافة. إلا أن الدكتور الوردي أكد بعد ذلك أن كتابه ليس له علاقة بالاتجاهات الدينية والروحية؛ لذلك لم يستطرد الكتاب في علاقة العلم الحديث بمفاهيم السحر والعين والحسد والجن).
إن هذا الكتاب يحاول إلغاء هذه الأفكار السائدة في المجتمع من خلال الاتكاء على تنزيه النص القرآني والسيرة النبوية مع الأخذ بالاعتبار أن الأول له دلالات لم يفطن لها المفسرون الأوائل وكذلك بوصفه نصاً مقدساً يحتاج إلى فهم اعمق لا يمكن أن يتعارض مع العقل البشري متى ما وجد الفهم الصحيح و استخرج منه الدلالات الخطابية والمعاني اللغوية من النص القرآني نفسه، أما الثاني فقد حمله الحسيني مسؤولية النقل البشري القابل للخطأ والصواب مع ما يشوب النقل من تناقضات في نفس الروايات المنسوبة للرسول (ص) وإمكانية تضعيف أو حتى تكذيب بعض الروايات المرتبطة بفحوى هذا الكتاب. في رأينا سيظل موضوع القوى الخارقة لدى بعض البشر و المخلوقات الغير مرئية من المواضيع التي لن تغيب عن حياة البشر ليس لشيئ سوى أن طبيعة العقل البشري  لا يستطيع فهم كل ما تحدثه الطبيعة من حوله فيذهب إلى الاستنتاجات التي غالباً ما تكون أقرب إلى الأوهام.

فهد الجهوري
Profile Image for Taqwa Al-Bimani.
40 reviews8 followers
Read
March 13, 2025
الكتاب ينفي المعتقدات حول تأثير العين والحسد مطلقة تخرج من الإنسان وتضر بالإنسان
وينفي تأثير السحر
وينفي تأثير الجن على الإنسان -ما عدا وسوسة الشيطان-
بالآيات القرآنية وبالستة النبوية الثابتة
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.