يبدأ الكتاب بتفسير مفصل للاصحاحين الأولين بنظام التفسير الخاص لكل إية، وبأسلوب آدبي واضح سلس وجميل ومنسق جداً، ويعتمد على الأسلوب التأملي ولكن بطريقة عرض شيقة، ثم ينتهي تفسير هذين الاصحاحين عن ٥٠ أي ما يعادل حوالي ربع الكتاب ليبدأ بعدها حال آخر في الكتاب فبدءاً من الاصحاح الرابع يبدأ الاختصار الشديد في التفسير وكأن مفسر الصحاحات الأولى مختلف عن نفسر باقي الاصحاحات، كما تكثر الأخطاء اللغوية أو اخطاء التنسيق، وتبدأ الجمل غير المترابطة وغير المفهومة ويصبح الأسلوب أكثر مللاً