خُتم الكتاب بالسؤال: لما ينجح دومًا الصهاينة، ويفشل العرب؟ سؤال في ظاهره السهولة وفي باطنه كل الصعوبة في الإجابة.
صورة لياسر عرفات وعلى يساره أبو إياد
بحث صغير أشرف عليه عبد القادر ياسين وهو شاعر ومناضل فلسطيني، وكتبه مجموعة من الباحثين في الشأن الفلسطيني.
لم يقدم البحث تاريخ وسرد عن حركة فتح، ولكن كل فصل كان يتحدث عن أبرز الوقائع والأحداث وتحليلها، مثل النشأة وأسبابها وأجواءها المحيطة، علاقة الحركة بالدول العربية الكبيرة وهكذا.
والخاتمة كانت عن عبارة عن بحث مصغر عن علاقة فتح بحماس.
في المجمل، قدم الكتاب صورة سريعة عن الحركة ونضالها وكفاحها عن القضية الفلسطينة وما مرت به من أحداث جلال والتي انتهت بجعل حركة فتح تبحث عن التفاوض مع الكيان بعد أن كانت تقاتله.
وكان هناك فصل خاص عن حركة فتح وعلاقتها بمصر، ولبنان، وسوريا، والأردن، لماذا تلك الدول بالتحديد؟ لأنها الدول الأبرز، فمصر هى الدولة العربية الأكبر والأهم، ولبنان وسوريا والأردن، هي الدول الأقرب - جغرافيًا - إلى فلسطين، فكان لابد من تفاعل هذه الدول مع ما يحدث من تغيرات، كما أن تلك الدول احتضنت أهل فلسطين بعد الحرب. وكان لحركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينة وجود قوي على أراضي هذه الدول الثلاثة في أزمنة مختلفة، وأحداث وظروف مختلفة، كان من أبرزها، أيلول الأسود، والحرب الأهلية اللبنانية.
الاختلاف والانشقاقات كانت الأبرز في حياة الحركة، وبالطبع جميعًا نعلم من هو المستفيد!