أهلًا بك في رحلة طويلة من التيه برائحة الغربة ومحطاتها الصعبة. جمعت ُهنا شتات بعض من ذكرياتي أثناء فترة دراستي في الجمهورية الهندية - في منطقة بونا - وشتى المناطق التي زرتها منذ عام 2012إلى 2015م، إضافة إلى حكايات ومواقف أخرى للطلبة من بعض الدفعات السابقة واللحقة. وجاء هذا الكتاب كمحاولة متواضعة لإماطة اللثام عن تلك الحكايات الجميلة للطلبة البحرينيين والتي بقيت حبيسة الصدور لسنين طويلة، فنسيها بعضهم وتناسى البعض الآخر. وقد ُ قضيت ً وقتا ً طويل أعكف على البحث وتدوين ما أمكنني إيجاده من معلومات وقصص وأسماء وأماكن عالقة في الذاكرة. وكما يقولون الكلمة المكتوبة تتجاوز حدود الزمن وتتعداه
يعتبر هذا الكتاب من أدب الرحلات او أدب المذكرات (memoir )
كتاب جميل يعكس حياة الطلبة في الهند وحيثيات ما يحصل لهم هناك من مقالب وحوادث وغيرها كما يجري عادة في حياة الطلبة. التوثيق جيد جدا وكنت اتمنى ان اتعرف اكثر على الدراسة في الهند وماذا يفعل خريجيها الان وهل ارتقت بهم هذه الدراسة في حياتهم العملية. ولكن الكتاب احتوى على ما يسمى باللغة الانجليزية tidbits اي الحواشي او المعلومات الجانبية ولم يتعرض الى التعليم نفسه وربما هذا ما اراده الكاتب. صديقتي من الهند وقد اكملت دراستها هناك وطالما أخبرتني عن البرامج الدراسية والاحتفالات والتطبيقات في المدارس او الشركات. وهذا مالم يذكره الكتاب. وياحبذا لو ذكر الكاتب انواع المأكولات او المحلات التي تعطي الطلاب بعض التخفيضات او اشياء من هذا القبيل!
كما اتمنى (وحتى لنفسي) لو يكتب جميع الطلبة في الخارج مذكراتهم لانها ستبقي تلك الحقبة من حياتهم في الذاكرة وقد تبعث في نفوسهم الطمأنينة وحب العلم.
احس ايضا بأن الكاتب قد ركز على الدين، وبالطبع هذا شيء محبب ولكن ربما سينحصر الكتاب على طائفة معينة على الرغم مما ذكره بأن جميع الطلاب مع تعدد اديانهم ومذاهبهم قد كانوا على وئام.
ولابد من ذكر نقطة اخيرة مهمة وهي: العمل! هل حصل الطلاب الخريجين من الهند على الاعمال الملائمة لهم؟
وجدتني حائرة من ناحية تصنيف هذا الكتاب هل هو يوميات ؟ سيرة ذاتية؟ أدب رحلات ؟ كتاب مقالات ؟ وحتى آخر صفحة لم أصل للتصنيف المناسب، قد يستغرب البعض رغبتي في وضع تصنيف للكتاب، ويجد أن علي قراءته وحسب . ولكن في مثل هذه النوعية من الكتب لابد من تحديد " تصنيف " من أجل استيعاب ما جاء في صفحاته بطريقة صحيحة . فإذا ما افترضنا أن الكاتب حسين حبيل يكتب في هذا الكتاب سيرته لأنه يورد فيه العديد من المواقف التي حدثت له أثناء دراسته في بونا ، سنجد أنه ذكر الكثير من المواقف التي حدثت لآخرين . وإن افترضنا أنه يوميات فهناك نقلات زمنية تجعلنا نستبعد ذلك أيضاً . أما أدب الرحلات فعادةً ما يُكتب من صميم تجربة الكاتب نفسه لكن ( أيام بونا ) حفل بقصص حدثت ووردت على لسان أناس غيره ، كما وأقحم في الكتاب ما يشبه اللقاء الصحفي مع أحد الطلاب السابقين بل وأورد بعض الخواطر التي كتبها أنذاك ! وكثير من القصص التي أوردت في الكتاب وجدتها مكررة سواء حدثت له أو لأصحابه من مثل قصص الشقق المسكونة وحوادث الدراجات النارية ، وكان بإمكان الكاتب الاكتفاء باختيار أقوى تلك القصص وكتابتها، وهنا أجد العذر للكاتب لأن مسألة " الاستبعاد " قد تكون صعبة بالنسبة للكاتب خاصةً في عمله الأول، فليس من الضروري إيراد كل ما جمعه الكاتب أثناء بحثه . ورغم أن عنوان الكتاب يشير إلى " بونا " كمسرح لأحداث الكتاب إلا أن الكاتب أخذنا في رحلات مكوكية إلى مومبي و أغرا و كشمير ، وهذا أيضاً يحيلنا إلى مسألة " الاستبعاد" التي تحدثنا عنها سابقاً . كذلك بدا تحيز الكاتب لرأيه وعدم حياديته في استعراض بعض المواضيع كالدين ، والاعتقاد. ويحسب للكاتب قدرته على تذكر معظم تلك الحوادث وكذلك جهوده المبذولة في جمع المعلومات الضرورية . تمنياتي للكاتب بالتوفيق في أعماله القادمة .
رواية عدة طلبه وليس طالبا واحدا فقط قضوا سنوات دراسية مليئة بالأحداث بعضها ربما محزنا وأخر جميلا ولكنها رحلت مسير بعض سنوات من عمر الاشخاص الذين عاشوا في تلك الحقبة الزمنية ولا ننسى بطل الرواية الكاتب نفسه والذي تتمحور بداية الرواية عنه وكيف ذهب للدراسة هناك وكيفية المعيشة ( الأكل والسكن واللباس ... الخ) والدراسه والدروس الخصوصية. من الامور التي لفتت انتباهي جدا هو ان الشباب كانوا يحبون سياقة الدراجات النارية الا من قل ومنهم الكاتب نفسه رغم المخاطر ولكنها تعد وسيلة مواصلات سريعة وسهلة وبسيطة. أعجبني صور التجمعات الجميلة والتعاون والعيش جميعا كأنهم اخوة واصدقاء في بلاد الغربة التي تحتاج التعاون بشدة. هناك معلومات مفيدة وجيدة تجدها بين اسطر الكتاب ان كانت علمية او اخلاقية او دينية وحتى جغرافية ومكانية. عانى البعض ونجح البعض وصقلوا انفسهم في الغربة وهذا من الأشياء الجميلة التي تصبح ذكرى طويلة الأمد.
في العادة لا تستهويني الكتب التي تتكلم عن قصص السفر والغربة (أدب الرحلات بشكل عام)، ولكن هذا كتاب الصديق حسين حبيل!
يتكلم عن قصص ومواقف مضحكة ومأساوية، عن تجارب جديدة وغريبة، عن نقاشات في الأديان والإلحاد، عن رجال صنعتهم الغربة وآخرين انسحبوا. الهند بلاد كبيرة جدًا وغنية بثقافات متعددة. يقوم حبيل بتقديم تجربة دراسته هناك لمدة ثلاث سنوات وتجارب طلاب آخرين بأسلوب لطيف وخفيف
كتاب من أدب الرحلات يحملنا كاتبه إلى منطقة بونا في الهند لنتعرف على الكثير من ملامح الحياة هناك ، الثقافات و اللهجات و طرائق العيش . الكتاب تجربة أولى للكاتب ، و هي تجربة سلسة ..
كتاب مذكرات يستعرض فيه الكاتب تجربته الدراسية في الهند ، ويذكر بعض القصص والأحداث التي واجهته ، وينقل ايضاً تجارب الطلبة الآخرين في مختلف الحقبات الدراسية ؛ كتاب جميل وشيّق في أحداثه ، اسلوب سهل الفهم ومتنوّع
يعتبر أدب الرحلات جديد علي، في الواقع لم أفكر يومًا بقراءة هذا النوع من الأدب، فليس من ميولي واهتماماتي قراءة يوميات الآخرين حول رحلاتهم،،
لكن هذا الكتاب للصديق حسين وقد حاول عدة مرات اقناعي باقتناء كتابه ونجح أخيرًا في ذلك..
من الجميل أن يدون الشخص تجربته التي يراها فريدة، خصوصًا اذا كانت سببًا في تغيير شخصيته وتوسع مداركه الفكرية وتنوع خبرته في الحياة..
وجدتُ في الكتاب عدم ترابط في الأفكار،، الفقرات تحمل أكثر من موقف، وهذا الشيء سبب لي تشتيتًا وما أزعجني انها غير مترابطة اصلاً
هناك تفاصيل أسرف الكاتب فيها ولا تضيف شيئًا للقارئ وكثير ما لاحظت أن بعض القصص كانت نهايتها ليست كعنوانها.. فكأنما حدث دُّون في قصاصة وتمت اضافته بدون مراعاة لمكانه في النص.
يخلو الكتاب من الجانب النفساني والشخصي، الأحداث كانت توصف بشكل ظاهري، تمنيت أن اعرف أكثر حول مشاعره وشخصيته بعد كل موقف في الرحلة،،
وجدت الكثير من الكلمات والتعابير المكررة مما جعلني في بعض الأحيان أتوقع النص القادم قبل وصول عيني إليه.
لقد شعرتُ بالجوع أثناء قرائتي للكتاب لكثر المطاعم والأطعمة التي ذكرها الكاتب،، تمنيتُ وجود معلومات ومواقف أكثر حول الأديان والتجارب الروحية المختلفة عن الإسلام،، خصوصًا بما يحمله الهند من شهرة كونه أكثر البلاد روحانية
أخيرًا أعجبني مشروع الكاتب في اضافة رحلات البحرينين للهند، إن توثيق تجارب آبائنا وأجدادنا تستحق الإلتفات والاهتمام، فهذا جزء من التاريخ لا نعلم متى يتم تحريفه او نسيانه.
اولا ابارك للاخ حسين حبيل اتمامه لهذا الكتاب لاني اعرف الجهد الذي بذله لانجازه.
الكتاب عبارة عن رحلة عودة ان صح التعبير بالنسبة لي للهند و استعادة للذكريات و التجارب، ما مميز هذا الكتاب المعلومات التاريخية و العامة التي اضافها حسين للاماكن و الاحداث. الكتاب حقيقة صعب التصنيف، هل هو سيرة ذاتية، هل هو يوميات ام هل هو عبارة عن نص ادبي. بعض الفصول كتبت بحس ادبي جميل و اخرى بلغة بسيطة و مباشرة ، كما أن توزيع و تقسيم الاجزاء و القصص كان يمكن ان يكون افضل، فلو استغنى عن بعض اليوميات و القصص التي كتبت ربما بعفوية لكان أفضل.
عموما انجاز الكتاب الاول و التحري عن المعلومات بحد ذاته جهد مقدر.
كتاب جميل، عبارة عن مذكرات الكاتب في بونا- الهند. جعلني الكتاب أفكر في وضع الهند بشكل عام واختلافه التام عن بلادنا، وماذا قد يفعله الفقر في الناس. كتاب ممتع وسهل القراءة.
كتاب جميل جداً، لا توجد لدي حالياً كلمات مراجعة للكتاب، لكوني كنت اقتبس بين فترة واخرى مواضيعه لانشرها بستوري الانستغرام او تويتر، لكن باختصار فالكاتب يمتلك خلفية جميلة ليعلمك بها عن الثقافة والديانات الهندية. الكتاب مليء بالتجارب له، وراق لي الانعطاف الثاني بالكتاب لاستنطاق قدامى الطلاب بالهند، اذ انني علمت من هذا الكتاب ومعلومة جديدة لي بان دراسة البحرينيين بالهند تعود لما قبل الثمانينات .
كنت اقرأ الكتاب في فترات متقطعة، واتذكر ان قضية الاغتصاب الجماعي قد شدتني، اذ انها احدثت ضجة ضخمة بالهند، ربما سمعت بها سابقاً لكن في زحمة الحياة قد تنسى، وهذا الكتاب قد وضع تفاصيل ضجتها في الصحف وفي كلام الناس وفي المسيرات التي خرجت في الشوارع والجامعات للمطالبة بالقصاص، وان جميعهم اعدموا ما عدا الاخير كان قاصراً ولم يعدم وافرج عنه بعد سنوات من السجن.
الكِتاب يتكوّن من مذكرات الكاتب في اثناء دراسته في بونا،وجزء في الختام عن اشخاص اخرين وتجاربهم،استمتعت في بعض القصص وفي التعرف على الثقافه الهنديه ولو بالقليل ورؤيتها من جانب اخر،الكتاب يغلب عليه طابع السرد على الوصف مما لم يُساعدني في تخيل بعض المواقف،وجود بعض التفاصيل غير الضروريه كان يخرجني من جو القراءه احيانًا،الا انّه في النهايه كتاب لطيف يطلعك على حياه البحرينيين البسيطه في الغربه واستأنست فيه
قلم ممتع و سرد سلس و أسلوب جميل و إن تفاوتت المتعة من يومياته .. مأخذي الوحيد هو كثرة الاستدلال بالمواضيع الدينية و رموزها و أحداثها أولا، و إخراج قصة سنديب الذي كان فيلما "هنديا" أكثر من كونه دعوة للتفكر و التدبر .. أجزم إن كتب الأخ حسين في غير اليوميات، فإن النجاح سيكون حليفه .. كل التوفيق و الأمجاد
الكتاب خفيف ويحمل كم من المعلومات عن الهند ، وجدت متعة في قرائته واعتقد كل شخص درس في الخارج راح يستمتع بقراءة هالكتاب،، كان من الافضل للكاتب لو انه حقق ربط افضل للأحداث والمراحل ،، كذلك كان من الأفضل التركيز على تصنيف العمل هل هو من أدب الرحلات أو مذكرات شخصية ومن ثم العمل بناءا على ذلك