هذا ما نحن بحاجة إليه، طرحٌ مُتزن يخبرنا بما يجب علينا فعله، ليس ما تجب علينا المطالبة به فمتى أدركت المرأة واجبها ومكانها الحقيقي وثغرها ومدارج سعيها أدركت تلقائيًا حقوقها وما تحتاج إليه خلال هذا السعي.. على المرأة أن تعرف سبب وجودها، وما تواجهه من تحديات، وما ينتظر منها مجتمعها، وما يتوجب عليها فعله تجاه دينها، وبُنيات جنسها، وأسرتها من قبل... فكانت هذه المادة قدم فيها الأستاذ أحمد السيد ملخص شامل لواجبات المرأة ومسؤولياتها ومساعيها ودورها في مجتمعها وخدمتها لدينها وأرفق نماذج لفضليات الأمة رحمهن الله ورضي عنهن وأجزل لهن المثوبة
لكل مسلمة، الإعلانات التافهة، ودعوات الحرية الزائفة، ومطالبات النسوية الحمقاء، وأفلام العهر، والمسلسلات الدنيئة، والأغاني الخادشة للحياء، والروايات الحالمة، وألبومات الأزياء الخادعة، وكل مظاهر الترف والزيف المادي ليست مقدمةً لك، بل هي مقدمة للفارغات من النساء...
صوني عقلك ودينك من أن تعبث به أيدي أعوان إبليس، اعرفي قيمتك وقدرك وكرامتك وأن لكِ ثغرًا ينتظرك لتقفي فيه منافحةً عن دينك ومجتمعك
أنت المُربية، والداعية، والمُعلمة، والمتعلمة.. معاول الهدم تَرْقُبُ ثغرك وتعمل عملها فيه، فلا تغفلي وقفي لهم كالشوكة في حلوقهم، أخبريهم أنكِ أبيةٌ عزيزة تُدركين أهميتك ومكانك.. فلا تبرحي حتى تبْلُغِي، والموعد الجنة - بإذن الله- بُعيد كل هذا الجهاد والصبر 🌿