ليس للدفاع عن حق الرجل المشروع والثابت في التعدد،ولكنه دفاع عن حق المرأة المشروع والثابت أيضا. فهو حق للمرأة قبل الرجل في اختيار شريك حياتها. وهنا نثبت بطلان أن التعدد فيه امتهان لحقوق المرأة لأنه إذا كان كذلك ما قبلت به امرأة أخرى،بل العكس فإن إنكاره هو عين الامتهان لهن. والرد عقليا على شبهات،من مثل التعدد لا يصلح زماننا هذا،أو أي تشريع آخر من تشريع الله عزوجل،لم يكن صعبا أبدا في 100 سبب أغلبها عقلي وليس شرعيا.