أحیاناً نغفر , نتجاوز بل و ننسي , نغفر أشياءً قد تكون غیر منطقیة , لا مكان للمنطقیة الآن , نعفو حتي لو تم إذاؤنا , نغفر لأننا نرید أن نغفر , قلبنا یتحكم بنا في ھذه اللحظات علي الرغم من قساوتھا , التجاوز صعب و لكنه غیر مستحیل , نحن بشر , نخطئ جمیعاً و نصیب . نتجاوز فقط لنرحم , نرحم أنفسنا أولاً , فالتسامح ھو أرقي أنواع النسیان ، و الغفران قوة لا یمتلكھا إلا من امتلك قلباً نقیاً . فالغفران كرامة من الله , لا یزرعھا إلا في قلب من أحبه حقاً .
• اسم الكتاب : الجاليري • اسم الكاتب : عمرو الصياد • عدد الصفحات : ٢٩٠ صفحة • دار النشر : المصري للنشر والتوزيع ___________________________________ • علي أراضي الإسكندرية ، تدور أحداث الرواية . بطلة الرواية ( كارما ) فتاة بسيطة وحياتها تقتصر علي أمها وصديقتها المقربة والجاليري الذي ورثته عن أبيها ، وأخيرًا خطيبها . نري مع تتابع الأحداث رحلة كارما مع نفسها في المقام الأول وثانيًا مع الاختيار الخاطئ في حياتها ، كيف ستواجه هذا الاختيار ، هل ستنصت لعقلها الذي يخبرها أن تتوقف عن منح الأعذار أو ستسجيب لصوت القلب الذي يخبرها أنها واهمة؟ .
• رواية الجاليري رواية رومانسية تناقش قضية تعترضنا جميعًا باختلاف السيناريوهات، الاختيار الخاطئ لشخص ما في حياتنا والذي يضعنا في مواجهة عنيفة مع أنفسنا، هل نكمل رغم الخسائر النفسية ؟ أم نشتري راحتنا ونبتعد رغم تألم روحنا ؟! إذًا ففكرة الرواية واقعية جدًا ستلامس داخل كل منا شيئًا مختلفًا . •لغة الكاتب قوية وأسلوبه مُحكم ، السرد بالفصحي والحوار بالعامية وهذا تعليقي الأول علي الرواية ، فأنا أفضل تجنب العامية تمامًا . تسلسل الأحداث في البداية كان بطيئًا ومملًا قليلًا ولكن بعد منتصف الرواية تقريبًا تسير الأحداث بمنحني جيد . • طريقة الوصف وحوارات البطلة مع نفسها أو مع باقي شخصيات الرواية مُهمة وملهمة ومليئة بالحكم والجمل التي تستحق التأمل _ وإن كنت أفضل لو كانت أقصر قليلًا في بعض المقاطع _ . من النقاط الإيجابية في الرواية طريقة وصف وتحليل نفسية البطلة ، في بعض الأحيان ستنسي أن الكاتب رجل من طريقة تعامله وسرده لمشاعر البطلة ! وأخيرًا ، النهاية هي أكثر ما أعجبني تقريبًا في الرواية ، سُردت بطريقة عذبة ورقيقة ومؤثرة جدًا . • في النهاية ، رواية الجاليري رواية واقعية تستحق القراءة ، أنصح بها لمحبي هذا النوع من الروايات .
للاسف من البداية للنهاية اللهم الا اخر ٥ صفحات تقريبا اللي فيها كانت بطلة الرواية بتكتب قصتها وهي عايشة في سويسرا الاحداث رتيبة جدا مملة وفيها مط ومثالية اوفر اوي المفروض حضرتك انت بتكتب عن واقع مش بتكتب عن المدينة الفاضلة غير ان اسباب فسخ الخطوبة كان هزلي جدا يعني الاسباب اللي خلت كارما تسيب احمد هي نفسها بتعمل جزء منها هو بيكلمها عن زمايله وصحابه وهي كمان تحكيله عن نورا ماعلينا فين بقى الرومانسية فالموضوع وفين المنطقية ان ضابط عمليات خاصة يهاجر سويسرا للاسف محستهاش الصراحة
كأن الرواية فيلم مكتوب ما يبعث على ملل شديد. ------- - إلى كل من أحبَّ الحبَ بحبٍ. - فأصدق لحظات الحب، هي أول لحظة تنادي روحنا على شخصٍ ما، رأيناه بقلوبنا قبل أعيننا، تلك اللحظة التي لا تضاهيها سعادة بوجود من سوف يكمل النصف الثاني داخلنا، الشخص الذي سيُهِدأ صدى صوته بداخل أنفسنا، من يخلصنا من حيرتنا، من نجد أرواحنا سكنت له من مجرد رؤيته والتيقن بأننا وجدناه، فالوصول لهذا الشعور، هو أجمل ما خُلِقَ الحب لأجله.
رواية جميلة راقية هادية بتاخدك لدنيا حلوة و ناس حلوة فيها تفاصيل و وصف للمشاعر جميل و فيها حكم و مقاطع من اغاني جميلة لأم كلثوم و فيروز و النهاية راقية و سلسة جدا
مكملتش الروايه للأسف كم التفاصيل كان ممكن ما تتحطش وتتبدل بحوار +وشعور بالملل في اوقات كتير رواية فيها وصف للمشاعر وللمكان كتير جدا كنا ممكن نبدلها بحوار بين الابطال ونستفاد عادي جدا وانا اسف لو النقد مش بناء بس حابب اوصل وجهة نظري على ماقدرت الأيجابيات في الروايه وملحوظ جدا الحكمه عند بعض أبطال الروايه زي عم درويش