يمكن تقسيم الكتاب لجزئين الأول عن علاقة المؤلف بالقطط وسيرتها معه والتى يبدو أن حظ عاثر معها، فقد أغلبها موتا أو هربا ما بين عيشه في بلدته بدمشق أو لندن. أما الجزء الثاني فغلب عليه الحديث عن المعتقدات الخرافية عند الشعوب قديما وحديثا عنها، وكان للقط الأسود منها النصيب الأكبر، وكأن الكاتب جعل مصدره كتابات غربية فغلب عليه حديث الغربيين عنها، بينما خيب ظنى كثيرا لما وجدت أن نصيب الأدب العربي من كتابه ضيئلا والمؤلف لغوي أديب. الكتاب استحق نجمتين الأولى لجزئه الأول، والثاني حب وكرامة للقطاط ❤️