"هنا بابل، مهدُ الحضارةِ، وجوهرةُ التاريخِ، وعرشُ أول ملك قال: ""أنا الإله"". هنا سراديب الإيمان، حيث يتجول المسوخ ومِن حولهم صرخات الأسرى، وتوسلات الأيتام، ودموع الأطفال. هنا ملجؤك الوحيد جدارٌ، تسجد له عسى أن يستمع مَن في السماء لصلواتك، لكن الصمت هو كل ما تجنيه صلوات العبيد. "
انا واحد ماليش في الروايات لاني بشوفها مملة عمتا بس معرف ليه اسم الرواية شدني كدا وفعلا لما جبت الرواية مكنتش ندمان نهائيا وفعلا امتع رواية قريتها لحد دلوقتي ، الرواية عظيمة اوي وتشدك من اول صفحة لحد اخر صفحة ومافيهاش نقطة ملل الرواية صغيرة يعتبر 118 صفحة ممكن تخلصها في قعدة انصحك بيها جدا لو عايز حاجة مش كبيرة وممتعة وشيقة
وطبعا واضح من اسم الرواية هي بتتكلم عن ايه :) Buy it and Enjoy
قبل الميلاد وذات يوم ، ولد جبار من جبابرة الأرض ، أشتهر بظلمه وقسوته وكان يعتبر نفسه من الألهة ، كانت بابل مثال على العظمة والجمال في معمارها وبنائها ولكن كل هذا الجمال ، كان تحت حكم النمرود ، واحد من أكثر الملوك المعروفين بالجبروت.
بأمر من النمرود وبسبب غضبه من الرجل الذي تحداه ، استولى جنوده على أحد البلاد الموجودة حول بابل ، من أجل خطته في استعباد العالم لكي يبقى هو الإله الوحيد. وبعد مجزرة دموية ، راح ضحياها الكثيرين ، بقي طفل ومجموعة من الأطفال ومن هنا ستبدأ حكاية الطفل.
"يا بني ، مهما لطمتك الحياة احتمل." في زنزانته ، كان الطفل الذي تجرأ على التمرد والعصيان بإنه ليس عبيدًا لأحد ، يتلقى التعذيب حتى أصبح الزمن مبهم بالنسبة له ، لا يدري كم مر من الوقت.
ثلاث ضربات من السوط ، تأخذه إلى مكان مجهول ، كإنه وقع في حفرة تفقده عقله وتجعله متعب من الألم. جعلته يتخيل أشياء ويعتقد في أمور ولكنه في النهاية عرف الحقيقة القاسية.
هل ممكن طفل يتحول لجبار يقتل ويسفك أشخاص أبرياء ، عاشوا في خوف وتعذيب ، حتى أصبحوا يفضلون العبودية على الحرية؟ هل بالقوة وحدها تعيش الملوك؟ هل انتهى عصر النمرود أم بيتكرر بمسميات مختلفة وأحداث مشابهة وإن اختلفت في بعض التفاصيل؟ مجموعة من الأسئلة حضرت في ذهني أثناء قراءة الرواية وأعتقد إنها تدور حولها القصة.
أجواء مثيرة ، مشوقة ، حكاية ممزوجة بالأساطير ، الكاتب أسلوبه معبر جدًا في وصف ما يمر به الطفل والتعذيب إلي هو فيه ، وصلت لي مشاعره ، حبيت الأحداث وترتيبها ، اختيار الكاتب شخصية النمرود نفسها للكاتبة والحديث عنها في هذه القصة القصيرة اختيار ممتاز.
كنت أتمنى إنه القصة تكون أطول ، وحبكتها تكون أقوى ولكن الكاتب موهوب وعنده الإمكانية لذلك. في انتظار القادم بكل شوق🤍🌸
اشتريت الرواية عشان الغلاف الرائع،بعد كده جذبني موضوعها وافتكرت انها بتتكلم عن حضارة وعظمة بابل لكنها تكلمت عن بابل من وجهة نظر مختلفة من وجهة نظر العبيد! ازاى تم اخذهم من بلدهم وتعذيبهم ومحو هويتهم وقتل الكثير منهم وازاى بيتزرع فيهم الخوف وأنهم يقبلوا كونهم عبيد غصب عنهم،الرواية عرفتني كمان معلومات عن النمرود ،رواية عميقة جدا رغم صفحاتها الصغيرة.
انتهيت من قراءتها في اقل من ساعة، وكحال اغلب من قرأها، كان العنوان اول ما لفت انتباهي. تأخذك الرواية الى تجربة حياة احد العبيد في حقبة بابل القديمة، مستندة الى اسطورة النمرود؛ الطاغية الجبار الذي لا يتردد في .تعذيب كل من ينكر الوهيته.. حتي الموت ومع تقدم الاحداث، تتضح الكيفية التي وصل من خلالها بنفسه الى كل هذا المُلك. العمل في مجمله جيد، لكنه لا يناسب القراء المبتدئين، ليس بسبب صعوبة اللغة، بل لعمق الطرح، خاصة في نهايته.
بصراحه انا لما جبتها لفتني غلافها واول ما بدئت فيها عجبتني بس بعدين حسيت انه مجرد كلام وملوش علاقه ببعض الفكره الي حاول الكاتب يوصلها جميله لكن وصلها بشكل غلط