يقدّم الأديب والمترجم الكبير أمين صالح مادّة شاملة حول ميلان كونديرا في "ميلان كونديرا والعالم بوصفه شرَكًا"، إذ ينقلنا معه في قراءات مستفيضة لسيرة كونديرا وأعماله وآراءه، وصولًا إلى مقالاته وأهمّ الحوارات التي أُجريت معه. كونديرا من أكثر كتّاب أوروبا المعاصرين أهميةً وشهرةً، ومن القلائل الذين أحرزوا اعترافاً عالمياً واسعاً، إذ صار يُعد أيقونة أدبية عالمية. ففي الثمانينيات، من القرن الماضي، وضَع أدب أوروبا الشرقية على الخارطة الأدبية العالمية عبر نصوصه الجديدة والجريئة، ودعوته إلى الحرية الداخلية. في بلاده، يُنظر إليه ككاتب ومفكّر مهم، كما يُعتبر من أكثر الكتّاب تأثيراً في الروائيين التشيك المعاصرين، وفي غيرهم من كتّاب العالم. كل كتاب يصدره يعدّ حدثاً ثقافياً بارزاً، وكل مساهماته في المحادثات الثقافية والسياسية العامة كانت تثير الكثير من الاهتمام والجدل والنقاش الحيوي.
أمين صالح (1950)، كاتب وسيناريست سينمائي وتلفزيوني ومسرحي وناقد سينمائي وشاعر وروائي ومترجم من مملكة البحرين. ويعد من بين المترجمين الأوائل في البحرين، فقد ترجم إلى اللغة العربية الكثير من الأعمال العالمية الأدبية والسينمائية. وكتب نحو عشرين سيناريو لمسلسلات تلفزيونية، وسبعة سيناريوهات لأفلام سينمائية درامية. ويعد فيلمه «الحاجز» أول فيلم روائي طويل في البحرين. كُرّم في العام 2007، بوسام الكفاءة من الدرجة الأولى من جلالة ملك البحرين.