يتميز علاء الديب بدقته في التشبيه وبساطة السرد ومحاكاته للواقع
ظهر ذلك في قصّه للرواية , فجاءت من حيث الألوب بسيطة الكلمات ليست بالتعقيد اللازم
واعجبني التجديد في التشبيهات وعدم استخدام تشبيهات معروفة " الجديد منها كعيون البنفسج ووصفه لحبيبته كارين , ووصفه لحسين كاظم"
الشخصيات تشبه كثيرا منا)وبالأخص تامر فكار)
ذلك الشاب الذي يعاني من ظروف الحياة وتقلبها ويعاني من حالة التشتت الأسري
ما بين أبيه وأمه , والذي يبحث عن أحلام لانقاذ حياته مع سيطرة حالة كبيرة من الياس عليه في البحث عن هذه الأحلام
والذي يحاول طيلة الرواية في ايجادتعريف للوطن
فيخبره صديقه حسين كاظم بتعريف الوطن من وجهة نظره:بأنه أشياء مختلطة ومكررة
عن النيل والناس وقري الصعيد وفؤاد حداد الذي يعشقه وسيد درويش
الذي يردد أغانيه
ثم تتمثل معاناة تامر فكار في وفاة والده ومعاناته مع والدته
وسفر حسين كاظم ليعمل بالخليج
الغريب من الرواية عدم معرفة مصير تامر فكار
اعجبني جو الرواية , كما أن رسومات وليد طاهر أضفت عليها شيئا من الغموض المطلوب