Jump to ratings and reviews
Rate this book

ذراع ثقيل فوق كتفي

Rate this book
"... ومرة أخرى شَعَرْتُ بذراع سميحة الثقيل فوق كتفي. أردت أن أزيحه بعيدًا ولكنني سَكَتُّ. أشعر بأنني أختنق عندما تفعل ذلك. اليوم كنت مُتْعَبة وغير قادرة على التعبير عن رغبتي في التحرر من هذا الذراع الخانق، ولكن غدًا لن أسمح لها بوضعه هكذا. نعم، غدًا سوف أقول لها ذلك".
لما حصلتْ سماح على المركز الثاني على الجمهورية، في امتحان الشهادة الإعدادية، اختارتها إحدى المدارسُ الأمريكية الدولية للالتحاق بها، وكان ذلك مصدرَ فخر لوالدَيها، وطبعًا فرحتْ سماح لفخرهما بها، ولكنه كان أيضًا مصدرَ قلق لها. فماذا ينتظرها في هذه المدرسة الغريبة؟ هل سيتقبلُها الأطفال بأذرع مفتوحة؟ أم يتجاهلونها؟ أم أسوأ من ذلك.. هل سيَسخرون منها؟
ارتاحتْ قليلًا عندما تعرفتْ على سميحة؛ الأولى على الجمهورية، ولكن فقط إلى حين!

222 pages, Kindle Edition

First published January 1, 2021

80 people want to read

About the author

رانية حسين أمين

41 books47 followers
رانيا أمين ، مؤلفة مصرية الجنسية، ولدت عام 1965 ،بدأت موهبتها في الرسم في عمر التاسعة، وفي سن السادسة عشر استخدمت الفحم في الرسم وتعلمت رسم الظلال.

بعد أتمامها للتعليم الاساسي ، درست علم النفس في الجامعة الأمريكية في القاهرة، وبعد تخرجها إلتحقت بكلية الفنون الجميلة بالقسم الحر، ثم سافرت إلى فلورنس لأدرسة الرسم، وإشتركت في بعض المعارض الجماعية هناك. وقد شاركت ككاتب ورسام في العديد من ورش العمل ، ودورات في الفن والسينما والرسوم المتحركة وعملت في تعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. وشاركت في العديد من المعارض الفنية.

من نبذة عن المؤلفة على موقع "عريق"

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
11 (15%)
4 stars
23 (31%)
3 stars
22 (30%)
2 stars
10 (13%)
1 star
6 (8%)
Displaying 1 - 16 of 16 reviews
Profile Image for Fatma Al Zahraa Yehia.
604 reviews988 followers
August 23, 2024
قرأت الكثير من الروايات التي تناولت مفهوم الصداقة كحدوتة جانبية تتفرع من القصة الرئيسية. لم تقابلني من قبل حكاية تُخصص صفحاتها وتُخلص روايتها لهذا المفهوم بشكل حصري مثل تلك القصة.

بعفوية وصراحة وصدق، تحكي لنا رانية حسين أمين قصة "نضوج" أو
coming of age
لبطلة القصة "سماح" التي تخرج من قوقعة عالمها الأسري البسيط الدافىء إلى عالم أكثر تعقيداً وأقل تسامحا.ً نرى كيف احتاج الأمر منها إلى ثلاث سنوات وتجربة شديدة القسوة لتفهم الحياة وتفهم حقيقة نفسها.

تُمنح "سماح" الفرصة للالتحاق بإحدى المدارس الدولية الكبرى في مستهل المرحلة الثانوية كمنحة تفوق في الشهادة الاعدادية. وعلى الرغم من ارتيادها
لمدارس اللغات طوال حياتها وانتماءها لأسرة من الطبقة المتوسطة ذات المستوى المتيسر ماديا، فإنها تُصدم بالفارق الطبقي الكبير بينها وبين طلبة تلك المدرسة. يكبر احساسها بالفزع من المكان مع الرفض الصامت الذي يقابلها به زملاء صفها كفتاة من طبقة اجتماعية أدنى منهم. وعلى الرغم من رفضها "الصامت أيضا" في البداية لصداقة "سميحة" التي لاحقتها بإصرار والتي أيضا تماثلها في الظروف التي ألحقتها بنفس المدرسة، إلا أنها في النهاية لا تجد مفراُ من تقبلها مضطرة كوضع مؤقت إلى أن يتقبلها المجتمع الجديد الذي تأمل في الاندماج فيه.

في الحكايات نرى البطل والبطل الضد. وفي تلك الحكايات أظن أن المؤلفة قصدت أن تكونا البطلتان هما البطل الضد. في منشورات الفيسبوك نجد الكثير من المقولات التي تنعي زمن الوفاء والإخلاص للصديق، فحسب ما يكتبونه، هناك دائما الظالم والمظلوم. ولكن أيضا في تلك القصة، كانتا البطلتان يتبادلان الظلم بشكل يكاد يكون متساويا.

لم تُخلص "سماح" في صداقتها ل "سميحة" من البداية. فكما ذكرت كانت سماح ترى في داخلها أنها تستحق أن تُصادق من هى أفضل من سميحة. سميحة الفتاة التي لا تتمتع بقبول في الشكل والمظهر، وعدوانية في التعامل مع الجميع لا تساعدها أبدا في منح مبرر لعدم كراهيتها أو النفور منها.
كانت سماح تنتظر في داخلها دائما-وحتى وإن لم تعترف لنفسها بذلك-الفرصة لكي تهرب من صداقة سميحة. كانت سماح تنتظر دائما الفرصة حتى تنضم لهذا العالم الذي ترى-كفتاة مراهقة-أنه يجب أن يمنحها شرف الانضمام له.

في تلك القصة نرى تجسيدا لمفهوم "العلاقة السامة". تؤذي سماح صديقتها سميحة بعدم حبها وقبولها لها أو حتى محاولة التعاطف مع ظروف سميحة العائلية الصعبة. بينما تؤذي "سميحة" صديقتها "سماح" بالاستحواذ التام عليها ومحاولة الانتقاص الدائم منها وتذكيرها بأنها لم ولن تستحق الاندماج في عالم المدرسة الذي يفوقهم اجتماعيا. تدمر سميحة أي محاولة صداقة محتملة لسماح مع أي شخص اخر، فهى في حالة رعب دائم من خسارة الشخص الوحيد القريب لها في عالمها الوحيد المقفر من أي شكل أو نوع من الحب أو حتى مجرد التقبل.

ومن يزرع مُراً لا يحصد عسلاً. فثمرة الكراهية والتجاهل والتعنيف الذي تلقته سميحة من عائلتها القاسية هو تشوه عنيف في شخصيتها جعلها شخصاً شديد التدمير والايذاء حتى لمن أحبتهم. وعندما فعلت ما فعلته في سماح، لم أستطع أن أكرهها بشكل كامل، فذنب انحرافها النفسي يقع على أب جاحد وأم قاسية. فهى بالفعل تستحق الشفقة.

انتهت القصة بشكل عاجل ومختصر. أظن أنها كانت في حاجة لفصل أخر يجسد ما تغير في سماح بعد تلك الليلة العصيبة. فكل تلك الأحداث تحتاج الى أيام لكي تتعامل أولا من صدمة ما حدث، ثم لتعي ما حدث وما سببه، وكيف أنها يجب أن تحاسب نفسها على ظلمها لسميحة قبل أن تحاسب سميحة على ما فعلته بها في النهاية. كنت انتظر أن ارى رد فعل اسرتها وتعاملهم مع ما حدث لابنتهم، وكيف سيعيد كلا من الأب والأم حساباتهم أو تقييمهم لتجربة انضمام ابنتهم لهذا العالم الذي كان بعيدا عنها. هل كان بداخلهم نفس الرغبة "المكتومة" التي كانت داخل الابنة في الانضمام لعالم أفضل وأرقى من خلالها؟ هل كان منبع رفض والدها لصداقة سميحة احساس صادق بوجود خلل في نفس تلك الفتاة التي كادت أن تدمر ابنته؟ كل تلك الأسئلة كانت خطوط أظنها كانت جديرة باضافة معنى أكبر لنهاية الرواية.
Profile Image for الزهراء الصلاحي.
1,617 reviews694 followers
March 15, 2022
أحببت هذه الرواية.

جميلة، وصادقة!
استطاعت أن تنقل مشاعر وأحاسيس المراهقة ببراعة!
جسدت غيرة الأصدقاء، وحب الإمتلاك الذي تشعر به الفتيات تجاه صديقاتهن.

أعتقد أن أغلب الفتيات مرت بهذا الإحساس وتدرك معناه بشدة، وحقيقة لا أعلم إن كان الفتيان يحبون أصدقاءهم مثل هذا الحب أم لا لكنّي لم ألاحظ ذلك على أحد ممن أعرفهم.

رواية جيدة، وتنتهي بجلسة بسبب عنصر السرعة والجذب الموجود بها.

تمت
١٥ مارس ٢٠٢٢
Profile Image for itselv.
682 reviews304 followers
Read
July 22, 2023

قصة عن الصداقة وحب التملك وفترة المراهقة بكل مافيها من احراج وإزعاج. ماتعة وسريعة الوتيرة، أحببت صدق الأحاسيس في الرواية، وأحببت أنها لم تكن بالأبيض والأسود وكانت وسطًا في ذلك. بعض الأمور كان مبالغًا فيها للغاية وأخرى مبتذلة، لكن ربما هذه الرواية لمن هم أصغر سنًّا، وهذا يجعلني أغض النظر عن بعض هذه العيوب.
في النهاية، أجد في كل "سماح" و"سميحة" ما يدفعني للتعاطف معهما، نعم كلتاهما شقيتان بغيضتان، لكن، ماذا تتوقع من مراهقٍ يتخبط في هذه الفترة الحساسة والمتقلبة من عمره؟

كانت هذه الرواية اقتراح من صديقة وجدتها هي صدفةً في رفوف المكتبة. من الجميل رؤية كتب كهذه على رفوف المكتبات العامة، متمنيةً أن تساعد المراهقات على تسهيل رحلتهم في هذا العمر المحير. من ناحية أخلاق وعبر هي نافعة جدًا، لكن في المبادئ الدينية هي عرضة للشبهات والاختلافات، حرّي بك أن تطّلع عليها أولًا لترى ما إذا كانت تناسب ماتريد تربية أولادك عليه، و أن تخوض معهم نقاشًا بعد/ قبل قراءتها، أو هكذا كنت لأفعل.

Profile Image for Amna.
248 reviews17 followers
August 21, 2022
"صعدتُ على الكوبري الذي طالما أحببت المشي عليه. لم أكن أعلم في هذه الأيام السعيدة أنني في يوم من الأيام سوف أشعر بهذا الكم من البؤس" ..قبل هذا الحدث بعامين ونصف..

كانت " سماح" قد حصلت على المركز الثاني على الجمهورية في امتحان الشهاة الإعدادية، فاختارتها إحدى المدارس الدولية للالتحاق بها...

كانت قلقة من رفض الطلبة لها..قلقة من سخريتهم ...فقد كانت سماح فتاة سمراء صغيرة الحجم..ذات شعر أكرت..في الخامسة عشر من العمر..

لم يكن الاندماج في ذلك "المجتمع الجديد" عليها بالشيء السهل.
إلّا أنها التقت بسميحة؛ الأولى على الجمهورية في الشهادة الإعدادية..فتاة ضخمة، ممتلئة الجسد، ذات شعر خشن ونظارة كبيرة..

كانت سماح تحاول التهرّب من سميحة، إلّا أن الأخيرة كانت تتواجد دائما للدفاع عن سماح عندما يتعرض لها أحد الطلبة بما يضايقها..فتوطدت الصداقة بشكل كبير..

إلى أن بدأت سماح تضيق بسميحة، وتحاول الابتعاد، للاندماج مع الآخرين الذين رحبوا بها دون صديقتها..

فأصبحت سميحة " الذراع الثقيل فوق كتف سماح"..

ومن هنا قررت سميحة الانتقام من سماح..
Profile Image for Marwa.
3 reviews
October 20, 2023
صادمة
فعلا حب الامتلاك مؤذي وبشع
وانه ليس حب ابدا
عمرها لا صداقة ولا حتي علاقة عاطفية
اللهم ارزقنا وبارك لنا في صحبتنا الصالحة
Profile Image for نورة عبدالله.
102 reviews12 followers
November 23, 2024
رواية جميله وخفيفه بين الكتب الثقيله، كتابه متقنه والقصه تناسب المراهقين👌🏻
25 reviews4 followers
August 3, 2022
الرواية كويسة إلى حد كبير أحداثها سريعة و مش مملة و الفكرة ذات نفسها حلوة مشكلتي الوحيدة النهاية كانت سريعة زيادة عن اللزوم و مختصرة بس غير كدا رواية حلوة أرشحها
Profile Image for Rawabi SM .
21 reviews
December 14, 2022
الرواية فيها دروس قيمة جدًا، حتى وأنا ذات الخمسة وعشرين عامًا.
عن الصداقة في سن المراهقة والتخبص والطيش الذي يحدث كثيرًا في ذلك السن البريء الخالي من الحكمة والفطنة.
مكتوبة بترتيب ومحبوكة جيدًا ومتناغمة الأحداث والشخصيات.
أحببتها وتمنيت لو قرأتها في سن صغيرة لو كانت صدرت في ذلك الزمان لأنها أثرت فيني.

شكرًا يا رانية!
Profile Image for Ahmed Emad.
26 reviews
February 25, 2025
الرواية تحكي عن سماح الذي جابت المركز الثاني على الجمهورية في الإعدادية و كان هناك مدرسة دولية قالت إنها ستتكفل بتعليم سماح عندهٓ مجانآٓ في الثانوية هي و الأولة على الجمهورية سميحة.

الرواية بالفصحى و بصراحة الرواية جميلة جدٓٓا و انصل بيها لأي مبتدأ في القراءة أو اليافعين (المراهقين) لكن هناك مشكلة هي أن الرواية موجهة اليافعين و يوجد بها اشياء منافية بالدين الاسلام مثل الصحوبية و يوجد جزء من الراية تبين أن صاحبة سماح و هي سميحة عندامم لبست الحجاب الفصل كلو ضحك تتريق عليها.

انا عارف انو الرواية ليس ليها علاقة بالدين لكن بالنسبة لرواية موجهة للسن دا مينفعش يبان للأولاد و البنات في السن دا أن حاجات ذي الصحوبية بين الولد و البنت عادي او أن البنت الي بتلبس الحجاب الناس بتضحك و بتتريق عليها.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Inas Badr.
62 reviews12 followers
June 2, 2025
كرواية هى متوقعة و لا يوجد بها مفاجآت
السرد بسيط و مباشر ربما لأن الكاتبة كاتبة لكتب الأطفال و لكن الرواية شدتنى لواقعيتها الشديدة
لمحة لا تجد الكثير يتحدث عنها ربما اختبرتها الكاتبة أثناء عملها مع طلبة المدارس
ذكرتنى بصورة رهيبة باحدى الصديقات فى بداية الدراسة الجامعية كان لها نفس المظهر و الطباع نفس الحب نفس التملك و مثل البطلة تركتها رغم الشعور بالذنب و بالحب
بداية مشجعة أتمنى أن أقرأ لها رواية أخرى
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Maryam Abdulkhaliq.
8 reviews5 followers
April 30, 2022
خفيفة، مستفزة، وصادمة

علاقة سماح وسميحة ذكرتني بنفسي قليلا لبعض علاقاتي الآن احاول أن اكون اكثر قوة وأكثر تحكما في مشاعري وعلاقاتي

استفزتني علاقة حمزة ظاهريا"سميحة"، اشعر انني مثل سماح اميل لعلاج مشاكل البشر وهذا شيء مزعج لانه يستنزف من طاقتي الكثير ولكن الان الحمدلله انني اكثر وعي
Profile Image for Sara Mageed.
23 reviews
September 7, 2022
كتاب يناقش أمور و مشاعر مرحلة مهمة جداً للإنسان .. يَندُر أننا نلاقي زيها .. حيوي جداً .. ليس متحيز لأسلوب ما في المعتقدات أو المعتقدات في التربية سوى القواعد الأساسية الصحيحة ... مميز جدا الكتاب و مشوق
Profile Image for Mariem Mohammad.
48 reviews
July 25, 2022
إبداع حقيقي في وصف المشاعر و تصرفات سماح و سميحة كأنها حصلت بجد ، كان نفسي النهاية تكون أوضح بس حقيقي اتبسطت .
Profile Image for Rahmah🕊️.
543 reviews5 followers
October 10, 2022
جممممممممميله جداً تحكي واقع حقيقي عن الصداقه والغيره وفرض الرأي ، والتسلط ، واحداثها جمممممممممممممممممممميله كأنك تعيشها حرفياً ( الاحساس والمشاعر توصلك بمجرد تتتابع الاحداث)
Profile Image for Asmaa Hasona.
161 reviews44 followers
May 5, 2024
قررت قراءة الرواية عندما رأيت مراجعة على الموقع هنا تبين أن الرواية تحكي عن حب التملك والصداقة التي تمثل أذى وقلة راحة. مضاف إلى ذلك عنوان الراوية اللافت وصورة الغلاف.

قبل الشروع في قراءة الرواية تفحصتها سريعا وأتيت على الختام فوجدت جملة لمستني.. ❞ سأعود إلى المنزل الآن. كلُّ شيء سيكون على ما يرام. ❝ تحمست أكثر ولكن حماسي لم يطل.. الرواية متواضعة، افترضت أن تتحدث عن الاعتمادية في العلاقات وتبين من خلال الحوار والمواقف طبيعة الاعتمادية وطبيعة العلاقات الصحية أو حتى أن تبين الاعتمادية بجلاء ووضوح أكبر ولكن لم يحدث ذلك.. ولكن أيضا.. الرواية لطيفة وتحكي عن المراهقة ومشكلات المراهقة في الجيل الأصغر منا بمواقف وتفاصيل مختلفة عنا وهذا لطيف. مللت بعض الملل ولكني أكملت الرواية كلها من البداية للنهاية اليوم وإن كان هذا هو الأمر الوحيد الجيد لكفاني فمنذ وقت طويل لم أقرأ كتابا كاملا في يوم.


Displaying 1 - 16 of 16 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.