إلى كل من تآمرت عليه أفكاره والتفت حوله فأحكمت وثاقها ثم جذبته بلا وعي إلى عهد ولّى أو زمن بعُدَ أو ربما زمن آتٍ، وإلى كل مفرطي التفكير ومدمني العزلة، وإلى ذاتي السابحة في ملكوت يخصها..
وكما قال نزار " عند القرار الأخير جبنت " عجبتنى ملهاش علاقة بالريڤيو 😃 بس ليها علاقة شوية ببعض القصص في المجموعة مين فينا بيعمل فيها سبع السباع ويجى عند القرار الاخير ويجيب marche arrière 🤭
طيب واحدة واحدة كده ونفصص القصص ولا بلاش لنحرقها ويزعلوا منا القراء الاعزاء مش هدخلكم فى تفاصيل بس هديكم بريڤ فى السريع
القصة الأولى ☝🏻 " مكاديميا "
انسان متغرب علشان اللقمة مش كحيان لكن شقيان وعينه شمال فى شمال بصراحة بيحلم بالمدام ومايمنعش فى غيرها كمان ماهو مسافر 🧳 دايما ومتهان افكار كتير بتجيله وكم من الـ " لولاوة" ايه هى الـ " لولاوة " ده مصطلح جديد انا اطلقته فى حالة القعدة لوحدك سرحان مش لاقى حاجة تشغلك فتقوم ينزل عليك اسئلة من نوعية " ليه القطة بتقول نوووو والكلب بيقول هو ومش العكس " 😄 بس طبعا اسئلة الاستاذ اعمق من اسئلتى الخزعبلاية " ترى هل نخترع أحلامنا ونستلهمها من واقعنا البائس أم أنها نتاج خيالنا المقموع قهرا؟ 📌 خلى بالك القصة جريئة فى حواراتها بس متقلقش كمل الباقى فلة 👌🏻😘
القصة الثانية 🕑 طبيب 👨🏻⚕️ جراح 😷 قلوب الناس اداويها وياما جراح فضلت الليل اداريها شافونى قالوا متهنى من كتر الفرح بيغنى انتِ هتغنيلنا يا دنيا لا ده نبذة عن القصة الثانية فى المجموعة " طبيب جراح 👨🏻⚕️ " كاره للقب الطبيب الجراح الناجح الغارق حتى أذنيه فى الاموال لقد ضمنت لى الاموال المسكن المريح لكن مفيش وقت علشان استريح 😄 امنت لى الزواج من غير حب ولا اقتناع امنت لى الصحبة لكن محمتنيش من الوحدة امنت لى الحياة المرفهة بس معنديش الوقت للرحرحة وسلميلى يا ماااا على احلامكم اللى حققتوها فى حملى للقب
القصة الثالثة 🕒 اللقاء الثانى موسيقى 🎵 عمار الشريعى فى ودنى وانا بقراها على اغنية تتر مسلسل اللقاء الثانى 👇🏻👇🏻👇🏻 ولما تتلاقى الوشوش مرتين ما بيتلاقوش يوم اللقا التاني عمر الوشوش ما بتبقى بعد السنين نفس الوشوش دي بتبقى شيء تاني
وديه هادية ورايقة وحالمة فى نفسها وطبعا معروف اخرتها ايه 💁🏼♀️
القصة الرابعة 🕓 الأستاذ 👨🏼🏫 وهو أستاااااااذ أستاااااااذ يعنى بس بمعنى مختلف غير اللى عرفينه كان فيه حشرة 🦟 كده معروف انها بتتغذى على انفاس ضحيتها اول ما تشم نفس الشخص المقروص على عينه تبدأ مهمتها فى سحب دمه 🩸 وتسيبه لما تشبع ده نفس اللى حصل من الأستاذ وهسيبلكم تكتشفوا ازاى
القصة الـ ✋🏻 " فى الملكوت " وديه الـ favorite وان ليا قولولى واى لان دايما بحب قوى القصص اللى بتعتمد على التخمينات عارف لما بتبقى قاعد فى بلكونة بيتكم وقت المغربية وعينيك على اللى رايحة واللى جاية وتبدأ تعمل فيها محلل علاقات ونفسيات وتصرفات ده اللى حصل فى الملكوت وكلنا سارحين فى ملكوت وفعلا ما يعرف حالنا غير علام الغيوب
القصة الـ 6️⃣ "استراحة " وديه محتاج تقراها على مرتين كده وحسيت فيها بربط بين القصة الثالثة " اللقاء الثانى " وهترجع تانى تقراها مرتين وفى كل مرة هتختلف نظرتك للقصة حبتين وهتشوفها بكذا عين 👁
القصة الـ 7️⃣ " جميلة " وديه بعد ما خلصتها شتمت بطلها لكن الكاتبة قالتلى ستوب " اقريها كمان مرة " وطلعت انا اللى دماغى شمال ومعنديش ثقة فى اى مااااان 😄
القصة الاخيرة 😁 " بائعة الحب " وديه المزغودة اللى قابلة على نفسها تبقى كومبو او زى باكيت النسكافيه ٣ in ١ اشربى بقى عمايلك مش انتِ اللى رضيتى 💁🏼♀️ كان على عينى اخد بإيدك 😌
📌الحقيقة ان ماليش فى المجموعات القصصية زى ما قولت كذا مرة انى بحب اعيش الاجواء مع الابطال وارحرح شوية معاهم فى الاحداث القصة القصيرة مبلحقش اخد و ادى مع الابطال بس حقيقى بعد كذا تجربة مع القصص القصيرة بدأت اغير رايى ولقيت الموضوع لطيف سناك خفيف على القلب يديك المفيد فى صورة قصة فى السريع شكرا للكاتبة على مجموعتها القصصية استمتعت بها وخلصت معايا من غير ما احس بأى نوع من الملل…
اسم العمل:- مگآدِيَميآ اسم الكاتب:- سارة ممدوح اسم الدار:- Kotobna - كتبنا سنة الاصدار:- 2022 عدد الصفحات : ١١٤ نوع العمل : مجموعة قصصيه / أدب إجتماعي
●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●
🔷️ مقتطفات عن العمل /
■ القصة الاولى : مكاديميا
تحكي التخبط فالفكر والتناقض ... صراع العقل وذورة الجنون في التفكير ... فبطلنا تارة يفكر في حياته الروتينه المملة ، وتارة يحلم بعيدا يحلق ويحلق ويهدم كل المسلمات ، بل ويتمنى لو كان في قديم الزمان حيث لا حدود ولا تشريعات ... تحكي الجانب المظلم في النفس البشرية ...
■القصة الثانية : طبيب جراح
تحكي المعاناه والضغط النفسي ... فالراحه لاتكمن كلها في المال والنفوذ ... ففقر المشاعر والاحتياج لحنان الاسرة أهم بكثير ... فمع الركض وراء متطلبات الحياة ، زاره الإكتئاب وحاول وحاول النجاه ، فهل ينجح فالهروب منه ، ام يتملكه كلياً.
■ القصة الثالثة : اللقاء الثاني
معزوفة لعمر خيرت شد وجذب صامت ... بينه وبينها ... اشتاقت له واشتاق لها ... وفي أول لقاء تنسى وينسى ويسافرون في عالم من العطور النفاذه تتغلل قلبه وقلبها ... رغم السن ورغم الظروف لازال الشوق والحب والحنين..
■القصة الرابعة : الأستاذ
اسم على مسمى استاذ جدا ... تحكي حب و تضحيات سارة لكاتبها المقدس المفضل ... مزيج من المشاعر والتضحية وبث الامل والقوة في قلمه ... تسانده بروحها لأخر حرف يسطره في روايته الجديده ... لتكون نهاية روايته ، ولكن ماهي نهاية سارة ؟
■ القصة الخامسة : في الملكوت
النفس البشريه الناقصه ، دائما تبحث عن ما ينقصها لا يملأ عينها سوى التراب ... في سطور نتجول داخل امنيات البشر ، كل يتمنى ما ينقصه عند غيره ، غير مفكر بماذا ينقصه هو الآخر ... كل يسرح في ملكوته اسم على مسمى ..... كل يتخيل حياة الآخر بناء على أحلامه و امنياته هو .
■ القصة السادسة : استراحه
نحتاج دائما للحظه صفاء مع كوب من القهوة في مكان هادئ .. يبعث فينا ذكريات احببناها وعشناهل بكل كياننا ... نسرح ونتذكر الأمس بكل ذرة فينا ... لنسافر في عالم آخر احببناه وكان جزءا مهما منا ..... فهل هي استراحة ؟ أم رحلة عذاب قصيرة ؟
■ القصة السابعة :جميلة ...
يحاورها ، تتملكه ، ما زالت في قلبه وعقله .. يخاف ان يخطو خطوة جديده دون موافقتها .. هل تسامحه ، هل تعطيه اللون الأخضر ليستمر .. هل سيحصل على رد منها ..
■القصة الثامنة : بائعة الحب
تحكي عن الحب الأعمى ... الذي يدفعك لتسليم قلبك وعقلك ، يجعلك ضعيفا ، متخليا عن كرامتك ، راضياً بالقليل والفتات من من تحب .... تلوم نفسك لم ارتضي، وتعود مجددا في نفس الدائرة ، ترتجي حباً وعطفاً مزيفا لا يشبع من جوع ....
🔷️ رأيي الشخصي /
كنت أظنها مجرد مجموعة من القصص القصيره .. تنناول المرأه والرجل في سطور عابرة سريعة ... ولكنها أكبر من ذلك ... هي تدخلك في عقلهم ،تجعلك تفكر وتفكر ، تبحث وراء الأسطر القليلة عن المعنى ، عن دواخلك انت ايها الإنسان ... تجعلك في مواجهه لذاتك احيانا كثيرة ، تتألم من الفراق ، تتمنى نهاية مختلفه سعيده ، تتعرى من أفكارك التقليديه والواجب والمفروض ... هي ليست مجرد قصص هي دواخل بشريه عميقه ....
أحببتها واندمجت معها رغم انها تنتهي في وقت قصير ولكن اعدك انك ستقرأها مجداا ، وستعود لقصه سابقه لتكمل التي تليها ، ستقف عند الأسطر مفكراً ماذا حدث ... أعدك بذلك ....
🔷السرد و️ اللغة /
عربية فصحى سهلة ، تجعل العمل سهل في قراءته ، خالية من التعقيد والكلمات الصعبة .. جاء السرد سلسآ يجعلك تنهيها سريعاً من لهفتك لتتابع الأحداث المشوقه ...
🔷️ الغلاف /
اسم الكتاب هو اول ما شدني لقراءتها لأني أجهل معنى كلمة مكاديميا ... فكنت ابحث بين السطور عن المعنى حتى أرضيت فضولي بمعرفته ... سأتركك تبحث انت ايضا 🧐
اما بالنسببه للتصميم فهو غريب مذهل تجد في ابطال الروايه لم أفهمه الا بعد قرائتها ، فهو مزيج من التخبط والغرابه والنزاع الداخلي ...
🔷️ الشخصيات /
رسمت بعناية فائقة وبتفاصيل دقيقة توصل لك الفكره والاحاسيس في سطور قليلة ....
🔷️ تقييمي / ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️
واحب ان اقرأ لها رواية اغوص معها ومع شخصياتها اكثر واكثر ❤️
“المشاعر طبقات ، كالنبض الحي ،تعلو و تهبط ، غامض فهمها ، مثل القلب النابض الذي يعمل بسهولة برغم تكوينه المعقد. نفهم مشاعرنا و مشاعر الغير فقط حين تتداولها عبر اللحظات المتنقلة التي تمر في حياتنا. تأخذنا “سارة” في سبع قصص مختلفة ، ناقلة شعور شخصيات مختلفة و ما مر بهم من أحداث في حياتهم “ .
-أعجبني الغلاف جدا” ، لأنه معبر عن المشاعر المتضاربة داخل الشخصيات . -قوة اللغة . - جذبني كلمتك “كلمة الكاتب” و انتبه / و الاقتباس ل سيجموند فرويد . - الحكاية الأولى : مكاديميا :-👇🏻 -اختيار كلمة “مكاديميا” ، كان موفق كعنوان ، لجذب القارئ ، و أثارني مما جعلني ، أبحث عن معناه أكثر عبر الجوجل ، و مضمونه في الحكاية الأولى . - تعليقي على الحكاية الأولى ، كنت أحب تبديل كثرة الأسئلة التي بداخل نفس البطل و تحويلها لمشاهد ، أفهم شعوره و أسئلته من خلالها . - الحكاية الثانية : طبيب جراح👇🏻 - -أعجبني وصف الشعور في أول مقطع ص٢٦ ، تذكرت فيلم شمش الزناتي و مدى تأثرك به و بين في تلك الاقتباس “عالم شمس الزناتي مثلا لأقود حربا” دفاعا” عن قبيلة مجهولة في الصحراء “ ص٢٦ . - شعور الشخصية ، كان مكثف أمامي ، كجملة طويلة غير متقطعة ، كإني أركض دون توقف ، إلى أن تنتهي الحكاية . “ أود أن آخذ نفسي في تطلعي للقصة” . -الحكاية الثالثة : اللقاء الثاني : شدتني تفاصيل الوصف الخارجي . -الحكاية الرابعة : حكاية الأستاذ :- 👇🏻 -أكثر حكاية ،أثارتني ، من وصف مشاهد مع مشاعر إنسانية للشخصيات ، بجانب احترافية الرجوع للزمن في قصة قصيرة ، لم أجد تلك التقنية من قبل في القصص القصيرة لأن أغلبها تكون مبنية على مشهد واحد. حكاية “الأستاذ” عدة مشاهد مع مشاعر شخصيات +وصف خارجي+فلاش باك+ حبكات في منتصف الحكاية و نهايتها). أضيف إلى ذلك تقنية فريدة :في جعل مقطع موجود ، كإنه في كتاب و مزجه بخيال / رغبة إحدى الشخصيات ، لنتوهم أنه ضمن الحكاية ، كنوع من الحبكة ص ٦٩ ، ص٧٠ . سنجد شعور الكاتب / الأستاذ في أحداث الحكاية ، لتعطي لنا “سارة” ، شعوره و أيضا” طريقة كتابته . -النهاية : احكيلي عن النهاية ، جاءت مفتوحة أو بشكل يترك للقارئ ، عدة أسئلة كما ذكرتي : “ ربما يمكنك الآن قراءتها مرة ثانية ، لتميز النهاية من البداية” ص١١٥ ، في نظري أن “الأستاذ “ ، أستغل “سارة” لتقمصه كتابه آخر روايته و ذلك كان واضح بخلط محدثات الواقع بالخيال، و محاولاته تقليد مشاهد الرواية “الخيال” إلى واقع . -الحكاية الخامسة : في الملكوت : ينقصها تفاصيل أكثر ، للغوص في مشاعر الشخصية و لأكون على دراية بشكواه و ماذا يريد في حياته . -الحكاية السادسة : استراحة : أعجبتني جدا” و تذكرت المسلسل ، على الشاهد ، لمنى زكي ، نمرة اثنين ، نفس الفكرة ، مع وجود بضعة إختلافات . -الحكاية السابعة جميلة : تحفة جدا” و عجبتني . -بائعة الحب : عجبتني جدا” -تقييمي :٣ من ٥ .
المجموعة القصصية / مكاديميا للكاتبة/ سارة ممدوح عدد الصفحات/ ١١٤ مصدر القراءة/ الموقع الإلكتروني نور ---------- تلك المجموعة "من وجهة نظري" تبحث داخل النفس البشرية، لترينا عيوبنا الخفية، عيوب تظهر للآخرين كمميزات كل قصة من القصص التي اشتملت عليها المجموعة تناقش كقضية ظاهرية في باطنها العديد من القواضي الأخرى التي تم ربطها مع الأحداث بشكل سلس، ولقراءتي في البداية المجموعة "عابرة" لنفس الكاتبة أرى أنّ الكاتبة أعادت صياغة بعض القصص للحديث عنها بشكل مفصل أكثر كقصة "مقاول كلمات" والتي تشبه قصة "أستاذ" أما عن الاسم ------------ محتويات المجموعة: ⚪مكاديميا: تمثل الصراع بين النفس البشرية وبعضها، أَيختار الإنسان المبادئ والقيم والأخلاق أم تنجرف حياته تحت بند الشهوات.
⚪ طبيب جراح: كم فكرت من قبل أنّ الطبيب إنسان كباقي البشر عليه أخذ راحة، اختيار إن كان سيكمل أم لا، هل يضعف يومًا وهذا لا ينطبق على قصتنا فقط بل كل اولئك الذين أجبروا ولم يخيروا.
⚪اللقاء الثاني: هل المشاعر كالأجهزة اللوحية يمكننا التحكم فيها كيفما نشاء، وهل لل لقاء الثاني إيقاعه الخاص؟
⚪ "أستاذ": وهنا تحدثت الكاتبة عن التعلق المرضي بأناس مشهورين، والإندفاع وراء الغير والتقديم حد الإنهاك بدون أدنى مقابل.
⚪في الملكوت: يعتقد اليعض أنّ الحياة تتوقف عند أحد الأشخاص، فهل ذلك صحيح؟ وهل نحن نكمل بعضنا أم كل شخص يعيش في عالمه بمفرده؟ وهل السعادة في الكمال أم الرضا؟
⚪استراحه: هل يحق لنا الاقتراب والابتعاد متى نشاء؟ هل يمكننا أن نأخذ استراحة من الحياة والأشخاص، وهل ذلك يؤثر علينا كما سيؤثر على الآخرين أم أن الجميع سيمضون في طريقهم الخاص متناسين وجودك معهم ذات يوم؟
⚪جميلة: الندم شيء جميل، لكن الأجمل أن نحقق ذلك بالفعل، فهل الندم مع التخطي والإكمال يعد ندمًا؟
⚪بائعة الحب: هل الحب يعنى الهوان والتضحية والإذلال؟ هل يعني أن تسلم عقلك وقلبك بدون أدنى تحكم أو إرادة؟
------------ مميزات العمل: كعادة الكاتبة أجادت في الوصف والسرد هنا جيد جدًا وقد استخدمت الكاتبة اللغة الفصحي في التعبير وكانت جيدة أما عن الحوار فقد قل حسب احتياج القصة عدا قصة "استراحه" الذي شغل المساحة الأكبر منها الحوار وكان بالعامية.
وقد استطاعت توصيل الكاتبة فكرتها من خلال كل قصة على حدى. ------------ ملاحظات شخصية: ⚡العمل لا يناسب جميع الأعمار وقد نوهت الكاتبة على ذلك ⚡اعتقد أنّ قصة "استاذ" تعتبر نوفيلا قصيرة ⚡ العنوان جميل وجذاب، لكن في الحقيقة لم يسهل عليّ معرفة المقصود منه ------------ اقتباسات:
"كيف لعقولنا أن تحمل وتحتمل ذاك الفيض الهائل من الأفكار؟ لقطات ماضية وحاضرة وأحيانًا مستقبلية وأطياف تمر بنا، ترى هل لأفكارنا تأثير ضوئي غير مرئي أو لون نتلون به؟"
"فأنت على وشك التيه الإرادي الواعي لكل لحظة تفقد فيها التواصل مع الواقع فتتصل مع ذواتنا في صورتها الأولى في عوالم تخلقها أو أزمنة تخترعها أو ربما أمنيات تعيش عليها".
"لم أعد أميز الفرح من الحزن فالاثنين يحملهما الدمع ويجوبان طرقات المشفى. من يحزن يبكي على من فقَد ومن يفرح يبكي لحصوله على فرصة حياة جديدة. أي حياة تلك التي يغلب فيها الدمع على كل المشاعر والإندفاعات؟"
هذه ثانى قراءاتى للكاتبة سارة ممدوح بعد أن قرأت لها رواية خسوف. والجديد فى الأمر أن ( مكاديميا) ليست برواية بل مجموعة قصصية تختلف كل الاختلاف عن العمل السابق. يشترك العملان فى كونهما من الأدب الاجتماعى ولكن الفروق بينهما لاتعد. أو دعونا نقول أن لكل عمل مذاق خاص واليوم فحديثي عن مكاديميا.
مكاديميا هى مجموعة قصصية شديدة التباين ، اختلفت كل قصة عن الأخرى حجما ونمطا ، اختلفت القصص من حيث رسم الشخصيات ومدى واقعية الحدث الرئيسي فى القصة أو مدى انتماؤه إلى عالم الخيال. اختلفت أحجام القصص فبعضها قصير للغاية والبعض الآخر أكثر طولا وأكثر ضجيجا بما حمله من شخصيات و أحداث.. ومشاعر.
السمة الرئيسية فى المجموعة القصصية كاملة هى اللغة العربية السليمة المتقنة ، كعادة كاتبتها ، الأمر الذى لم يفاجئني بقدر ما فاجئني جرأة الكاتبة فى تناول بعض الموضوعات وتوغلها فى وصف الكثير من المشاعر واحترمت كثيرا التنويه الذى وضعته فى بداية عملها مشيرة أنه قد لا يناسب كل الفئات العمرية.
لغة سارة كانت بليغة شديدة الجرأة والتنوع. فإحدى القصص غلب عليها السرد والأخرى شكلت الجمل الحوارية الجزء الأكبر منها. بعضها جاء على لسان رجل والبعض الآخر على لسان امرأة ، وللغرابة تمكنت من تقديم كل منهما على النحو المناسب دون إفراط أو تفريط..
أكثر القصص المؤثرة والتى شغلتنى لكثير من الوقت كانت قصة (الأستاذ) ، فلابد وأن التقينا من هم مثله فى حيواتنا ، شئنا أم أبينا.. هؤلاء الذين يحملون تلك الهالة من الألق والالوهية إلى أن تشهدهم عن قرب فتدرك أنك وغيرك كنتم فقط أدوات تزيد (الأستاذ) بريقا ونجاحا ، على حساب سنوات عمرها ونجاحها الشخصي بل ووجودها.
أما (فى ال ملكوت) ، فقد وفقت الكاتبة كثيرا فى اختيار الإسم ، عالم فسيح تتناقل فيه الأحداث بين شخصية وأخرى لكل منها دور صغير ومحدود ، حمل الكثير من الرسائل و الاشارات ، دون الحاجة إلى الازدياد منه ، ليتم دوره على الوجه الأكمل ،مسلما شارة الاستمرار للشخصية التى تليه.
و (استراحة) كانت رغم ما حملته من حزن ، رائعة ،فكل شئ بدا مقنعا فى البداية وبالرغم من تبدل الأحداث إلى أن الإقناع ظل موجودا حتى النهاية ، ليصحبه قدر من المرارة.. لابد منه.
أحييك ياسارة على هذه المجموعة القصصية الممتعة ، شديدة التوغل بالنفس البشرية ، شديدة التغير و التباين فى أدق تفاصيلها وكأن لكل قصة منها كاتب مختلف. أبهرتنى كما سبق وأن أبهرتنى بروايتك الأولى خسوف ولا أشك أبدا أن تجربتي القادمة مع كتاباتك ستزيدنى انبهارا وإعجابا..
*مكاديميا... قصة فلسفية فكرية كلها تساؤلات...تتضمن تأثير التفكير الزائد المرهق... لم يعجبني الوصف في بعض الكلمات والتساؤلات حتى وإن كانت واقعية.
*طبيب جراح..قصة إجتماعية إنسانية نفسية رائعة رغم الوجع.
*اللقاء الثاني...قصة رومانسية رقيقة المشاعر والأحاسيس... وصف رائع للمشاعر تنبض معه قلوبنا.
*الأستاذ... قصة ما بين الحلم والواقع، قصة استسلام للمشاعر التي تحرك الغرائز دون وعي وتقدير لخطورة هذا الاستسلام وتبعاته.(النهاية كانت غير مفهومة وجديدة عليّ)
*ملكوت.... رؤية كل شخص لحاله وحال الآخرين... الناس كلها ماشية في ملكوت ربما بحساب أو بدون حساب لما فات وما هو آت...راااائعة جدا.
* استراحة....ما بين الرفض والاستسلام تدور الحكاية. (قصة من نسج خيال القلب).
*جميلة... قصة ندم على غلطات أدت إلى فراق يتبعه قرار البدء من جديد مع تذكر الماضي. (فهمتها على شخصية ما والكاتبة كانت تقصد شخصية أخرى)
*بائعة الحب... قصة رغبة مكبوتة ثم استسلام مع خوف.
اللغة سلسة لكن في نفس الوقت سليمة خالية من الأخطاء ومتقنة.
وصف المشاهد والمشاعر رائع والشخصيات متنوعة، وإن كان معظمها تصب في إتجاه ما بعينه.
الغلاف لم أفهمه أو بالأصح لم أتدارك أبعاده لكنه مختلف وجذاب.
إلى كل من تأمرت عليه أفكاره والتفت حوله فأحكمت وثاقها ثم جذبته بلا وعي إلى عهد ولّى أو زمن بعدَ أو ربما زمن آت، وإلى كل مفرطي التفكير ومدمني العزلة، وإلى ذاتي السابحة في ملكوت يخصها ...
"مكاديميا" اسم غريب تتخذه الكاتبة "ساره ممدوح" للمجموعة القصصية بتاعتها الصادرة عن "دار كتبنا لنشر والتوزيع" الغلاف بالنسبة ليا كان اختيار موفق لانه يوضح الانسان بعدة مشاعر ومواقف مختلف.
المجموعة تتكون من ثمان قصص لكل قصة لها مشاهرها التي تتضارب مع باقي المشاعر في القصص الاخري فَ في قصة توجد " تأثير التفكير الزائد المرهق "؛ وقصة اخري تاتي القصة الاجتماعية الانسانية المليئة بالوجوع؛ وقصة اخري ياتي الدور الانسان الذي يستغل حب شخص اخر له لكي يفسد مصلحته و احتياجه ؛ وقصه اخري بها مشاعر رقيقة و مليئة بالرومانسية؛ وأخرى بها ندم و فراق؛ وأخرى علي الاستسلام؛ وأخرى عن الرغبة المكبوته
اقتباسات: فأنت على وشك التيه الإرادي الواعي لكل لحظة تفقد فيها التواصل مع الواقع فتتصل مع ذواتنا في صورتها الأولى في عوالم تخلقها أو أزمنة تخترعها أو ربما أمنيات تعيش عليها.
اللاوعي هو مستودع مشاعرنا وأفكارنا وحاجاتنا وذكرياتنا .... سيغموند فرويد
مكاديميا سارة ممدوح مجموعة قصصية --------------------------------------- اقتباس :وأنا لم انتظرك قط،لم أفكر فيكَ ولم تصحبني ذكريات صباحاتنا ولا تلك الأمطار التي آويتني منها،ولا ذلك الإرهاق الذي شفيتني منه ولا الملل الذي بعدته عني ولا الوحدة التي صارعتها لأجلي ولا صبرك علي جنوني ونزقي وغيرتي ورغبتي في أن أكون طفلتك الأثيرة بين بناتك الثلاثة .
: اشتقت حتي جُننت ،لعنتكِ مائة مرة ووجدتني أُسبّح بإسمك قبل أن اغفو وحين افيق طعنتِ قلبي بفراقكِ وكرامتي كذلك . _______________________________ في البداية أنا مش من هواة المجموعات القصصية مش بحب السرعة فى إنها بتخلص مبلحقش أستمتع بيها . مكاديميا مجموعة قصصية متنوعة بين قصص طويلة وقصيرة .احترمت اوى التنوية إلى فى البداية المجموعة مش مناسبة للأعمار الصغيرة .
لما حملت مكاديميا شدت انتباهي من أول سطر من الأسلوب واللغه وطريقة الكتابة الى تخليك وانت بتقرأ تستمتع بالكلمة والحرف والمعنى الظاهر والباطن للجملة .
_أول قصه بعنوان " مكاديميا " الجرأة فى عرض الجانب المظلم المنحرف جوا الإنسان ،الجانب الى كلنا دايما مخبينه وإذا حبينا نعبر عنه أو نوضحه بيكون بينا وبين نفسنا . وقعت فى غرام سلاسة السرد ورقى اللغة. _ التفاصيل على الرغم من إنها قصص قصيرة إلا إن التفاصيل وخاصة إنها بتحمل تفاصيل المشاعر ألم ،فراق،غدر،خيانة ،حب،هجر ألم وفرح حته من قلبك هتتاخد وإنت بتقرأ . _ قصة الأستاذ معرفتش أنام بسببها حسيت بقلبى بيوجعنى بعد الحب دا كله والعطاء فجأة كل دا يروح وتموت ،اتصدمت فى النهاية وفضلت أقول ليه ياسارة تموتيها ماممكن تواصل وتستمر مش لازم النهاية دى . اكتر قصه بصراحه أثرت فيا وزعلتنى . _اللقاء الثاني حبيت سلاسة الحوار والعتاب بين البطلين . _جميلة كانت عاملة زى قلم واخدته مالحقتش استوعب هو بيكلم مين من الصدمة الى اخدتها . طبيبب جراح كانت قصة مؤلمة جدا وحزينة وخاصة نهايتها . بقيت القصص استمتعت بيها بس دول أكتر حاجه اخدت جزء من مشاعرى وتفكيرى . _ المجموعة كمجمل عمل قوى ،استمتعت بيها جدا بحب الأقلام النسائية المميزة وعندى فضول أقرا رواية كاملة بكل أحداثها لنفس الكاتبة . _ مكاديميا لفتت نظرى من فترة طويلة بسبب غلافها ولحد ماحملتها مكنتش أعرف إنها مجموعه قصصية ،الغلاف جميل جدا ومميز وملفت ومعبر شكر خاص للى عملة . وأخيرا مبسوطة إنى اتعرفت ع قلم نسائى قوى ،وفخورة بالمجموعة جدا . _________________________ اقتباس من قصة طبيب جراح .
ماهذا الضوء الذي أري؟ما هذا السطوع؟هل هذه بوابة الجنة ؟هل يمكنني العبور إليها الآن ؟ كلا فالجنة لاولئك النازحين من الحياة بثقلهم وهل هناك من هو أثقل منى ؟! اثقل وزنا . مكبل بالألم . متعب من الدماء . ضجر من روتين حياته . كاره للقب الطبيب الجراح الناجح الغارق حتي أُذنيه فى الأموال .