ديدن العلم منذ ظهوره أن يصدم الناس كل حين بنظريـات لم تخطر لهم ببال ولم تتهيأ أذهانهم لاستيعابها. ما انفـك الـعلـم يـصـوغ هرطقات فكرية غير مألوفة تهز قـارب العـرف هـزا عنيفًـا وترمي بالناس في تنافر معرفي. ما انفك العلم يطرق أبوابنا بأفكـار جديدة لا عهد لنا بها، فهل نفتحها وتلقى في اليم بطرائقنا المصونة في التفكير.
الدكتور عادل مصطفى طبيب نفسى مصرى معاصر تخرج في كلية الطب، جامعة القاهرة، وحصل على بكالوريوس الطب والجراحة في يونيو 1975. تخرج في كلية الآداب، جامعة القاهرة، قسم الفلسفة، وحصل على درجة الليسانس بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، وكان الأول على دفعته طوال سنوات الدراسة. حصل على ماجستير الامراض العصبية والنفسية من كلية الطب، جامعة القاهرة عام 1986. شارك في ثمانينات القرن الماضي في تحرير مجلة (الانسان والتطور) التي كانت تصدرها دار المقطم للصحة النفسية. حائز على جائزة أندريه لالاند في الفلسفة، وجائزة الدولة التشجيعية في الفلسفة عام 2005. قدم للمكتبة العربية ثلاثين كتابا في الفلسفة والأدب وعلم النفس والطب النفسي
كتاب آخر من روائع الباحث والعالم المتميز الدكتور عادل مصطفى يحتوي على فصول متنوعة في غاية الاهمية خاصةً الفصل الاول الذي هو عنوان الكتاب وكذلك الفصل امتعلق بمواطنة العالم والفصل المتعلق بانثوية العلم وبقية الفصول ايضا مميزة لكن هذه الفصول في رأيي اهمها