معظم من كتب عن حياة مدحت باشا من المؤرخين الأجانب قالوا: إن موته جاء بسبب ضلوعه في جريمة قتل السلطان عبد العزيز، ولكننا إذا نظرنا بعمق إلى تجربة مدحت باشا في سورية، يمكننا طرح فرضية جديدة، وهي أن تكون المرحلة الدمشقية من حياته هي التي أدت إلى مقتله، سياسياً ومن ثم جسدياً، والسبب هو لقب (الخديوي) الذي أطلقه عليه بعض الدمشقيين، تحبباً واحتراماً، أو ربما تملقاً أو حتى توريطاً.