Jump to ratings and reviews
Rate this book

أصوات سكندرية في شارع ليبسيوس

Rate this book
قسطنطين كفافيس فى أيامه الأخيره.الشاعر الشهير وصورة حياته العائلية الخادعة.صديقه المحامى التعس .الجارة المثيره.التى حركت المياه الراكدة فى مجتمع الجالية اليونانية المتحفظ.الممثلة المتمرده بأهوائها وحياتها المسرحية.الفاتنة الإيطالية التى تعيش تعاستها الخاصه رغم نظرات الإعجاب المحيطة بها.كل هذه الشخصيات وغيرها تتواصل مع الشخصيات الهامة لهذا العصر (تسيركاس،فوستروأونوجاريتى).

أصواتهم فى شارع ليبسيوس بالإسكندرية فى الفترة مابين الحربين العالميتين (1930-1933).هى الشخصيات الرئيسية فى الرواية -متحررة من المبالغات والزوائد والزخرفات بكل ضعفهم ومخاوفهم وشغفهم-يشكلون لوحة فسيفساء للإسكندرية فى ذلك العصر.

209 pages, Paperback

First published January 1, 2022

2 people are currently reading
21 people want to read

About the author

Persa Koumoutsi

8 books21 followers
Persa (Persephone) Koumoutsi (Greek: Πέρσα Κουμούτση) is a Greek writer and literary translator. She was born in Cairo, Egypt, where she attended Cairo University to study Arabic and English literature, and the American University of Cairo, to study translation.
In 1983 she relocated to Greece.
She is the translator into Greek of the works of Naguib Mahfouz (Egypt) and other Arabic and English writers.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (11%)
4 stars
5 (55%)
3 stars
1 (11%)
2 stars
2 (22%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد.
Author 1 book410 followers
January 24, 2023
هذه رواية غنيّة بالشخصيات ومصائر الحياة والمشاهد الحيّة الزاهية الألوان، وأما المكان فهو الاسكندرية عام ١٩٣٣، وأما الشخصيات فهي كلها من الجالية اليونانية المقيمة في الإسكندرية، فنسمع حكاياتهم، وهي حكايات متدخّلة، فهذه، صاحبة الفصل، زوجة ذاك، وهذا، صاحب الفصل، زوجها، وتلك، صاحبة الفصل، عشيقته، وهذي، صاحبة الفصل الآخر، خادمتها، وغير ذلك، وجاءت هذه الحكايات كلها نابضة بالمشاعر والصدق والاستغراق في ما يجري في نفوسها من خواطر وأفكار ودوافع، وأجادت المؤلفة كثيرًا في هذا حدّ الافتنان وكأنها تلمس بيدها الشخصية فتنتفح أسرارها المدهشة للعيان، وهذا مما أمتعني ويجعلني أودّ، ومنذ الآن، في أن أعيد قراءة هذا العمل الزاهي.

ولكنني لم أحب هذه المحاولة الغريبة لدسّ شخصية كفافيس في هذه الرواية، وجعله كأنه أطار هامّ يجمع بين هذه القصص، فبداية: هو لم يجمع بين هذه القصص! فقلّما جاء اسمه، وعلى استحياء، ولم نعرف خلال هذه قصص الشخصيات اليونانية، أيّ شيء عن سيرة حياة كفافيس أو ذكريات معه، لا شيء على الإطلاق سوى سماع عام بأن هذا «الشاعر الكبير» مريض جدًا بالمرض الخبيث وينتظر الموت، فقط، لا شيء من سيرته، لا شيء من ذكريات أولئك الأشخاص (المتخيّلة) مع شاعر الاسكندرية الأشهر، لا حضور نابض لشخصه سوى في الفصل الأخير القصير للغاية، وهذا الأخير لا شيء به سوى أنه كان رجل ينتظر الموت في بيته وقد جاء صديقه ليودّعه، فلا شيء يبرّر خلق هذا الإطار الكفافيسي الواهن كأوهى خيط عنكبوت، فقد تمنّيت حقًا أن تكون هذه الشخصيات اليونانية الغنيّة على ذات صلة بالشاعر أو تتلاقى حيواتهم بها في انعطافات مؤثرة فنعرف بها جانبًا من جوانب كفاكفيس، غير أنه لم يحدث هذا، وظهرت هذه القصص الممتعة وكأنها مجموعة من القصص القصيرة المستقلة عن اليونانيين المتمصرين، وبسبب وهن الإطار فقد تبدّدت خيوط القصص سريعًا كالدخان وذلك عندما أتى الفصل الأخير وذهبت بنا المؤلفة في تعريج سريع لبيت كفافيس في احتضاره الأخير ثم لتنهي الرواية بجنازته، وأين القصص وشخصياتها الغنية في تلك النهاية؟! لا وجود لها أبدًا!

وكذا لم أحب الشخصية المصرية الوحيدة التي تعرّضت لها بشيء من التفصيل، شخصية محمود بك، فقد جاءت بشكل بغيض وثقيل الظل ومتطفّل ودنيء، وكانت هذه الشخصية المصرية الوحيدة وسط هذا المهرجان اليوناني المتنوّع كألوان قوس قزح وفي مدينة مصرية كانت تصرّ المؤلفة (وهي يونانية وُلدت في مصر وشبّت بها وتخرّجت من جامعة القاهرة قبل عودتها لليونان ثانية) على طول امتداد روايتها على اعتبارها امتداد لليونان أو كما قالت على لسان إحدى الشخصيات اليونانية: «إنها يونان صغرى على شاطئ إفريقيا»! لماذا هذه النظرة الضيقة جدًا؟! لا أدري، إنها من هذه الناحية رواية عنصرية تنظر لأبناء البلد نظرة ازدراء، وأذكر حتى أنها أرجعت مجد الحياة الثقافية في ذلك العصر إلى وجود الأجانب والجاليات، خاصة اليونانية طبعًا، وفقط!

كانت هذه الرواية قريبة من الكمال المُرضي!
قريبة جدًا

..
والترجمة رائقة
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.