لما سئل الروائي الإيطالي إليرتو مورافيا: ما هى أجمل ساعات العمر. أجاب : ساعات لا أشعر فيها بالزمن !! والأديب أنيس منصور يشعر جدا بالوقت ومع ذلك فهو دائما ما يضيع معرفته به أثناء القراءة أو الكتابة وفي هذا الكتاب يعرض لنا نوع خاص من البوصلات كما يقول .. إذ أنه عندما يفقد شعوره بالوقت وينسى ما حوله فإنه يتأكد حينها من أنه كسب الكثير فالساعة التى يضيعها في القراءة هى ساعة بلا عقارب وبلا زمن..
Anis Mansour (Arabic: أنيس منصور), was an Egyptian writer.
He obtained his BA in philosophy at Cairo University in 1947 and started his journalistic career. He joined the staff of the newspaper Al Asas, later joining many other newspapers and magazines such as Rose al-Yousef and Al-Ahram. He served as the editor-in-chief of the magazine Akher Saa from 1970 to 1976. He became the editor-in-chief of the October magazine in 1976.
Anis wrote more than 170 books on many subjects, some of which were translated into French, Dutch and Russian. He translated about 200 short stories and more than 20 plays into Arabic. He introduced Alberto Moravia to the Arabic literature by being the first to translate his works. His most famous book is "(Around the World in 200 days)" which documented his actual journey around the world in the early 1960s. The book details many facts and traditions of the countries he visited, including India, Japan, Australia (where he took interest in the local Lebanese community) and the United States, as well as his meeting with the Dalai Lama.
في بداية العام، قرأت كتاب "يسقط الحائط الرابع" لنفس المؤلف، ثم عدت لقراءة هذا الكتاب لأجد أن المحتوى متقارب جدًا، إن لم يكن متطابقًا في أجزاء كثيرة.
يتناول أنيس منصور الكتب والكُتّاب، مع تركيز خاص ومميز على عالم المسرح. يقدّم مجموعة مقالات رائعة يتجلى فيها شغفه بالمسرح، فيسبر أغواره ويكشف عن خفاياه، ويُظهر ببراعة المعاني العميقة التي يُراد إيصالها من خلال النصوص المسرحية.
الجميل أن الكاتب لا يكتفي بتحليل الأعمال المسرحية فحسب، بل يتعمق في شخصية المؤلف نفسه، مستعرضًا نشأته وخلفيته الفكرية والثقافية التي صاغت رؤيته.
ورغم تكرار بعض المحتوى، لم تقل متعة القراءة، بل استعدت كثيرًا من المعلومات التي كنت على وشك نسيانها، وقضيت وقتًا ممتعًا في صحبة ثرية من الأدباء والفلاسفة.
أنيس منصور كعادته، يكتب بعين المثقف وروح المحلل، ويمنح القارئ تجربة غنية وفريدة.
& أقسي سجن أن يكون الانسان محبوس في نفسه أن يكون معتقل في جلده ولحمه أن يكون مسحوقاً بين الندم واليأس أن ينظر إلي جسمه كجثة وأن هذه الجثة تري نفسها بعينها !
كتاب انهيت قرآئته عن قريب وأخذ مني فترة طويلة، لأن ما كان نفسي أخلص منه كل ما قرأت مقال أحزن إني اتجه إلى الإنتهاء منه زي اللي يحسب أيام عمره ونفسه يوقفها عشان يستمتع، سهرت مع الكتاب ليالي جميلة ممنون للأنيس أنيس
كتاب رائع إن كنت قارئ شره محب للثقافة ستذوب متعة مع الكاتب فى حديثه عن الفن والكتب والكُتاب إنه كتاب واحد ولكن إذا قرأته فكأنك قرأت عشرين كتابًا على أقل تقدير في مجالات متنوعة – أدب فلسفة شعر رحلات تاريخ وقصص- يجمع الكاتب خلاصة معرفته وإطلاعه ويقدمه لك جاهز للإفادة