كانت فرصة متجددة أن نؤكد لعبد الحليم حافظ أنه مريض، وأننا نخاف عليه... ودون أن نذكر ذلك صراحة.. أن نوهم أنفسنا بأننا أحسن حالاً منه.. وأننا في صحة جيدة وأن حياتنا منظمة وإننا نعرف تماماً ما الذي ينفع وما الذي يضر.. وكنا لا نمل أن ننصحه كل ليلة.. وكان يتزعم حملة العطف هذه شاعرنا كامل الشناوي يرحمه الله.. وكان شيئاً غريباً أن يقودنا كامل الشناوي إلى الحملة من أجل صحة عبد الحليم مع أن كامل الشناوي نموذج مكبر جداً للحياة الفوضوية، فلا كانت عنده صحة ولا في حياته نظام.. ولم يفلح أحد في تنبيه كامل الشناوي إلى شيء من ذلك.
وكان على أمين كثيراً ما ينصح عبد الحليم وكامل الشناوي بضرورة النظام في الحياة وأن الفن ليس هو الفوضى وإنما الفن هو تنظيم للطاقة الإنسانية والقدرات الإبداعية.
وأن الزمن الذي يرتبط فيه الإنسان بشروق الشمس وغروبها قد انتهى وانقضى وأن العلم الحديث قد أطال النهار.. عندما اخترع الإنسان المصباح الكهربائي. وأن كل شيء في هذه الدنيا قد ركبنا عليه ساعة تدق.. فالوقت من ذهب وأن هذا هو شعار العلم الحديث.
Anis Mansour (Arabic: أنيس منصور), was an Egyptian writer.
He obtained his BA in philosophy at Cairo University in 1947 and started his journalistic career. He joined the staff of the newspaper Al Asas, later joining many other newspapers and magazines such as Rose al-Yousef and Al-Ahram. He served as the editor-in-chief of the magazine Akher Saa from 1970 to 1976. He became the editor-in-chief of the October magazine in 1976.
Anis wrote more than 170 books on many subjects, some of which were translated into French, Dutch and Russian. He translated about 200 short stories and more than 20 plays into Arabic. He introduced Alberto Moravia to the Arabic literature by being the first to translate his works. His most famous book is "(Around the World in 200 days)" which documented his actual journey around the world in the early 1960s. The book details many facts and traditions of the countries he visited, including India, Japan, Australia (where he took interest in the local Lebanese community) and the United States, as well as his meeting with the Dalai Lama.
لن ينسانا الموت أبداً ولن ننساه مهما هربنا مهما لهثنا وراء أحلامنا وأيامنا لا ننسي أبداً أن هناك نهاية ما قادمة وأن هناك حداً قريباً وإن ابتعد عن عيوننا
نحن نتناساه لعله ينسانا ولو لبعض العمر ! هذا هو مغزي الكتاب .. في مجموعة من المقالات المميزة كعادتي مع أنيس منصور
قرأت جزءًا منه عام 2000 في سيارة عمي وأعجبني جدًا,ثم بدأت أبحث عنه لشراءه فلم أجده, وظللت ابحث عنه حتى وجدته في مكتبة عام 2011 فقرأته في ساعة واحدة, من ألذ الكتب وابسطها, وأكثرها متعة, ممتلئ بحكمة أنيس منصور, وبساطة شرحه وكتاباته اللطيفة, دائمًا أنصح أصدقائي المبتدئين بقراءته, فهو كتاب لطيف وخفيف ومتنوع المواضيع ولا يتحدث عن شيء واحد, كما أن كمية التفاؤل به واضحة .