أكثر ما نبهني عليه هذا الكتاب وجعلني أقِف بين الأسطر مذهوله هو أنَّ كل شيء عند الله يُحَاسب بشكلٍ دقيق، دقيقٌ جِدًا..! أعمالنا الصغيره التي نفعلها للآخرين والتي لا نلقي لها بالًا..هي كبيرةٌ عنده.
بعد قراءتي لكتابي ثلاث دقائق في القيامة و الإستماع أيقنتُ بأنَّ لا شيء أعظم وأكبر من حَقِ الناس وحرمة المؤمن عِندَ الله، وهذا أكثر ما جعلني أقف مشوشة البال وَجِلَه..أُحَاسِبُ نَفسي في (وادي حَق الناس) قَبلَ أنْ أُحَاسَب..عجيبٌ هذا الوادي ومُخِيف.
يقول استاذنا المُرَبي الشيخ بناهيان -دام ظِلّه-🌧: (مشكلتك ليست المعَاصي! مشكلتك هي فعلك الخير دون أن تقول: إلهِـي..من أجلك).
وهذا ما يوصله لنا الكتاب من رسالة مفادها: (اعمَل من أجل الله ولرِضَا الله، وقم بأعمالك بنيّة إلهيّة، فكيف ما تكون مع الله يكون كذلك معك).
علينا أن نشدد في أمور حقوق الناس والمال والأعمال الدنيوية وأن نجعل نياتنا خالصة لله سبحانه وتعالى لكي لا نخسر جميع الأعمال التي اجهدنا أنفسنا لأجلها وفي النهاية تكون غير محسوبة ويصبح وجودها من عدمه واحد بسبب أن النية لم تكن لله عز وجل
وعن نفسي لم يؤثر بي كما أثر بي الجزء الأول "ثلاث دقائق في يوم القيامة" .. ولكنه جيّد نوعاً ما
هذا النوع من الكتب بمثابة جرس إنذار للغافلين أن "موتوا قبل أن تموتوا" استعدوا للرحيل قبل فوات الأوان، أعدّوا الزاد لذلك الطريق الطويل، أزيحوا عن كواهلكم حقوق الناس فإنها عقبات كؤود في ذلك العالم، ابتغوا الله تعالى في جميع أعمالكم لكي تصعد وتؤتي أكلها نوراً وتقوى، ولكم في آل محمد أسوة حسنة.
يتكلم هذا الكتاب عن تجربة رجل اصاب بمرض السحايا والتجربة التي عاشها قريبة من الموت.
يخرج من جسده في عالم الدنيا و يعيش كروح تذهب لأي مكان يريد. في هذا العالم لديه الكثير من القدرات و العلم الزائد. من هذا العلم يقدر ان يرى مصير الناس و افكارهم و حتى الشياطين و الجن الذي خوفني وصفهم. يدرك من هذا ان ابسط الاعمال تحاسب و لها اثر كبير في الدنيا و الاخرة.
تعلمت من هذا الكتاب الأشياء العديدة التي لا نراها و أثر اعمالنا اليومية. و ايضا اهمية النية الصالحة و رضوان الله و العدالة بحق الاخرين.
نجاح الجزء الأول من كتابٍ ما لا يعني بالضرورة أنَّك تحتاج لطرح جزء آخر -وهذا ينطبق على كل الكتب-.
لا أكتب تكذيبًا للتجارب المنقولة في الكتاب، لكن سردها وأسلوب نقلها واللغة التي نُقلت بها جعلت تقبّلها ثقيلًا على النفس، فبدت وكأنها خيالات. وللأسف، فإن الغاية الأولى لكتابٍ من هذا النوع، وهي التأثير في الآخرين، انتفت للأسباب السابقة.
"الآن نحن نريد الذهاب في رحلة دون عودة إلى الآخرة. لا أحد يعلم متى ستبدأ هذه الرحلة. أي يجب أن نُبقي أغراضنا وما نحتاج إليه جاهزًا على الدوام. ما مدى استعدادنا لهذه الرحلة؟!"
كتاب الاستماع يروي قصة شخص عاش تجربة الإقتراب من الموت، جدًا عجيب وأنصح بقراءته 👌🏼
كل واحد منّا هو كائن روحي قيد اختبار الحياة الأرضية.
قراءة تجارب الاقتراب من الموت بمثابة التفاتة وتذكير للنفس وغفلتها عن الموت ويوم الحساب لعلنا نتعظّ ونعمل صالحا، يوم لا ينفعها إلى عملها الصالح المقترن برضا الله تعالى.
جميل بل ومهم أن يرجع المرء لما يذكّره بكيفيّة ودقّة ورحمة المحاسبة في الوقت ذاته في العلاقة بين العبد والمولى.
كتاب خفيف لطيف على القلب، سهل وسريع القراءة، بمثابة تذكير وتنبيه يقينا من الوقوع في الغفلة. يتكلّم الكتاب عن تجربة أحد الأشخاص في العروج لعالم المحاسبة إثر مرضه، حيث يرى أثَر كل عمل نعمله في هذه الدنيا على الآخرة. محتوى الكتاب مقارب لكتاب "ثلاث دقائق في القيامة" ولكن من زاوية أخرى مختلفة ومكتوب أساسًا على إثر قراءة صاحب التجربة له، لذا الأفضل أن لا تكون قراءة الكتابين متوالية كي لا يندثر أثر الآخر.
ملاحظتي الوحيدة حول الكتاب هو وجود بعض الأخطاء الإملائيّة والمطبعيّة، مزعجة ولكن يمكن التغاضي عنها.
في الغالب اقرأ من اجل ان أدخل في الكتاب لكن هنا الكتاب هو من دخل فيّ هذا الكتاب حاجة حاجة تعرفك على اهمية رضا الله على الرحلة بعد هذه الحياة على اهمية النية ....
كتاب أقل ما يمكن القول عنه أنه قيِّم، بعد قراءته ستلاحظ تغيرًا في نفسك وتفكيرك ورؤيتك وتعاملك مع الآخرين وحسابك للأمور من أصغرها حتى أكبرها، ولربما ستصل لمرحلة أنّك لن تستصغر شيئا بعدُ في حياتك.
سترى أن الله لا يُضيع حقّ أحدٍ أبدًا، وأنك مُحاسب في كل جوانب حياتك، سيتجلّى قول أمير المؤمنين عليه السلام في ذهنك وهو يصف الدنيا بأنها دار أولها عناء وآخرها فناء، في حلالها حساب وفي حرامها عقاب.
وكما يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الزلزلة (فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ (7) وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ (8)) فكل شيء مكتوب عنده سبحانه وتعالى ولن يُضِيع أجر أحد ولا حق أحد.
ومن أجمل الأمور وقعا على قلبي هي كيف أن الله سبحانه وتعالى لا يُضيِّع عباده ويتكفل بأمورهم إن توكلوا عليه وييسر لهم أمور حياتهم برحمته ولطفه وعنايته الخاصة ويُسَخِّر لهم خَلقَه وعباده. فتستشعر تلك المقاطع العذبة من دُعاء كميل على لسان أمير المؤمنين حين يدعو الله عز وجل ويقول: (أَنْتَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ تُضَيِّعَ مَنْ رَبَّيْتَهُ، أَوْ تُبَعِّدَ مَنْ أَدْنَيْتَهُ، أَوْ تُشَرِّدَ مَنْ آوَيْتَهُ، أَوْ تُسَلِّمَ إِلى البَلاءِ مَنْ كَفَيْتَهُ وَرَحِمْتَه).
أنصح بقراءته لمن يود أن يلمس في نفسه تغيرًا إيجابيًا.
📖الاستمـاع "يقال: يجب ان نعامل الآخرين بالطريقة التي نريدهم ان يعاملونا بها… لكن في الحقيقة ان الطريقة التي نتعامل بها مع الآخرين هي في الواقع نتعامل بها مع انفسنا" 🔸"الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا" -الإمام علي (ع) تبهرنا فكرة الموت لانها غامضة، مليئة بالاسرار، ابحر الكثير من البشر في ماهية الموت حتى نسوا العيش السليم، في هذا الكتاب المشابه لكتاب (ثلاث دقائق في القيامة) نتعرف على حالة من حالات الاقتراب من الموت التي تكشف للإنسان الكثير من الخفايا المحجوبة عنا في العالم المادي. 🔸في الكتاب يتم تسليط الضوء على (النية) في الاعمال وهي الاهم عند الله، إذ تحكم النية على العمل الصالح بالقبول او الرفض، رغم بساطتها ودقتها فإنها بهذه الاهمية العظيمة وتعطي للعمل قيمته الكبرى والاجر العظيم وإن قل او صغرت قيمته عندنا، الله لا يريد منا اعمال ترهقنا ونشق بها على انفسنا في حين تكون النية غير خالصة له وليست لنيل رضاه وحده. هذه الشوائب تجعل اعمالنا بلا معنى رغم التعب والمشقة. 🔷يا جماعة الخير، مختصر مفيد، هذا الكتاب وكتاب (ثلاث دقائق في القيامة) وكتاب (تحت اجنحة البرزخ) ضروري تقروهم وتحطوهم بالقائمة. Instagram post: https://www.instagram.com/p/C9VLwQPoU...
"من المثير للاهتمام، استنادًا إلى نظريات العديد من مجربي الاقتراب من الموت أننا بإرادتنا واختيارنا نقرر أن نولد ونأتي إلى العالم الأرضي للمزيد من النمو والسمو المعنوي.
كتبَ أحد المجربين والكتاب المشهورين عن تجربة اقترابه من الموت: قيل لي أننا نحن الأرضيون، كلنا بلا استثناء، جئنا إلى الكرة الأرضية بميلنا وإرادتنا واشتياقنا الشخصي، وأنه في الواقع نحن من اخترنا الكثير من نقاط الضعف والظروف والمواقف الصعبة لحياتنا لنتمكن من النمو والتكامل المعنوي بمساعدتها.
لقد كنا نعلم قبل مجيئنا إلى الأرض أننا بحاجة إلى المرور بمجموعة متنوعة من الاختبارات الصعبة لنعرف كيف سنتمكن من إنجاز مهمتنا."
كتاب لطيف يُوقظ فيك شعور الانتباه للآخرة والتأمل في المعنى الأعمق للحياة وهو السعيّ لمرضاة الله تعالى وليس السعي للدُنيا. فيه رسائل روحية تحفّز الإنسان يراجع علاقته مع نفسه ومع ربه بالأصح. الجزء الأول شدّني أكثر للأمانة وكان أعمق من هذا الكتاب
كتاب ممتاز استمتعت بقرائته، ففيه الكثير من القصص والأحداث التي تلامس القلب و تجيِّش المشاعر و تجعل الانسان يلتفت الى تصرفاته، وكيف يعيش دنياه، وكيف يعامل الآخرين.
هذا الكتاب يشبه إلى حدٍ كبير كتاب مابعد الموت، فمن هذا المنطلق انصح كل شخص اعجبه هذا الكتاب بقرائة الآخر والعكس.
حياتك قبل هذا الكتاب لن تكون كحياتك بعده. هذا الكتاب جعلني أرغب بشراء نسخ عديدة منه وتوزيعها على أكبر قدر ممكن من الناس الذين أعرفهم أو لا أعرفهم. إنه توفيق إلهي عظيم أن وصل لي هذا الكتاب.
كتاب رائع، يجعل الإنسان يعيد التفكير في نفسه و في مصيره.. الأمور المذكورة فيه نعرفها كلها تقريبًا أو سمعنا بها، لكن الأمر يختلف حين تسمعها من لسان شخص رآها بعينيه ثم عاد ليخبرك عنها !
يعتبر الكتاب جزءا ثاني *لثلاث دقائق في القيامة* و لكني لا أعتبره جزءا ثاني ربما يكون سلسلة للكتاب أو القصة و هي شخص يعيش تجربة الموت لمدة عشرة أيام و ما يراه من أحداث