نحن والحمير في المنعطف الخطير مجموعة قصصية جميلة لكاتب يمني يضم الكتاب ١٦ قصة أحسنهم (كرأي شخصي) هي التي تحمل نفس عنوان الكتاب أنا والحمير في المنعطف الخطير تُثير مسألة التعايش مع المشاكل والتعود عليها يُحذثنا هنا الكاتب وهو السيد محمد مصطفى العمراني عن معاناة أهل قريته الذين ينقلون مياه الشرب من عين ماء والطريق إلى تلك العين تتم عبر منعطف خطير يسلكونه عبر الحمير... لن أحرق الاحذاث أكثر من ذلك القصص الأخرى خفيفة وسلسة أنصحكم بقرائتها عناوين القصص الأخرى : في اللحظة قبل الأخيرة زلة لاتغتفر يوم شهدت نهاية العالم رضيت بهذا الصمت موت العصفور مخاوف ثور بيت تسكنه الخرافة طفل الحرب لا مستقبل للأذكياء أطول كابوس في العالم أشكركم لنشركم خبر وفاتي الطاقم غير كافي مصير القطب الجديد حزين لنجاحه انتقام بشع.
مجموعة قصصية صغيرة تبدو فيها شئ من الكوميديا و الفكاهه و لكنها عميقة و ذات فكر عظيم جدا قد تقرأها كانها قصص قصيرة مضحكة او تقرأها لطفلك فايا يكن عمرك ستفهم اغلبها و لكن عندما تفكر ما المعني في القصه ستري مدي عمقها و طريقة التفكير و النقد الجميلة لدي الكاتب ليستطيع سرد مشكلة مجتمعية عويصه علي هيئة قصة قصيرة مدحكه في القصص الاولي و تتركك في ظلام الواقع في القصص الاخيرة اسلوب قصصي جميل مثقف بسيط واعي انصح بقرائتها و بشده هي اصلا قصيرة لن تاخذ الكثير من الوقت و يمكن قرائتها بدون ترتيب او ربط او حتي علي فترات متباعدة إن احتجت لذلك فكل قصة ليس لها علاقة بالاخري