ذكرالقرآن الكريم خلق الكون من بدء خلق السماوات والأرض ومن فيهن فى أيات كثيرة, وكذلك السنة النبوية الشريفة الصحيحة, لو تأمل الإنسان وتفكَّر بعمق في هذا الكون وما فيه من مخلوقات؛ لأيقن تمام اليقين أن هذا الكون مخلوقٌ بقدَرٍ متناه ٍ في الدقة، خلقه إله حكيم قدير عليم قدَّره فأحسن تقدير.. تعتبر قصة الخلق من التفكر في خلق الله تعالى ومن أكثر الوسائل التي تدعو إلى الإيمان، وتزيد اليقين لدى الإنسان، وتعرِّفه بعظمة الخالق ومدى علمه وحكمته؛ فالله عز وجل خلق السماوات والأرض بالحق، ولم يخلقهما باطلًا ولا عبثًا، ولم يخلق شيئًا سُدًى، قال تعالى{خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ} العنكبوت 44 و هذا الكتاب يحدثنا عن قصة الخلق , وكيف بدأت الحياة ومحاولة شرح كيفية تكوين الكون , ومن أين جاءت البشرية , وخلق الجن , وهل توجد مخلوقات أخرى فى الكون أو هناك خلق أخر قبل خلق الأنسان الأول أدم عليه السلام!! -وتقرأ عن قدر وصفة الأيام التي خلق الله فيها السموات والأرض -ورواية ايام الخلق السبعة و ترتيب خلق الخلائق -خلق السموات والأرض. -وهل خلق الله السموات والأرض فى ستة أيام أم ثمانية أيام أم سبعة؟ -وما هى الأرضين السبع والسموات السبع -وشكل الأرض كروي أم مسطح والأراضين السبعة –وعالم جوف الأرض. وخلق الملائكة وأعمالهم .-وما هى أول المخلوقات
ففي الكون آيات باهرة تتجلى فيها قدرة الله تعالى ودلائل عظمته، ولا يزال العلم المعاصر يكتشف من الآيات ما يجعل الإنسان يشعر بعظمة هذا الخالق البارئ المصورسبحانه.
منصور عبد الحكيم محمد عبد الجليل حاصل علي ليسانس الحقوق عام 1978 جامعة عين شمس. من مواليد القاهرة 1955 متزوج له خمسة اولاد يعمل بالمحاماة والكتابة في الصحف والمجلات العربية و الإسلامية وله العديد من الإصدارات والمقالات والأبحاث في الصحف والمجلات العربية والإسلامية واللقاءات على الفضائيات العربية وترجمت بعض كتبه للغة الانجليزية والفارسية. وعدد الكتب التى صدرت له حتى عام 2011عدد 130 كتاب متنوعة اثرت المكتبة العربية والاسلامية.
كتاب قصة الخلق منصور عبد الحكيم ذكرالقرآن الكريم خلق الكون من بدء خلق السماوات والأرض ومن فيهن فى أيات كثيرة, وكذلك السنة النبوية الشريفة , لو تأمل الإنسان وتفكَّر بعمق في هذا الكون وما فيه من مخلوقات؛ لأيقن تمام اليقين أن هذا الكون مخلوقٌ بقدَرٍ متناه ٍ في الدقة، خلقه إله حكيم قدير عليم قدَّره فأحسن تقدير. تعتبر قصة الخلق من التفكر في خلق الله تعالى ومن أكثر الوسائل التي تدعو إلى الإيمان، وتزيد اليقين لدى الإنسان، وتعرِّفه بعظمة الخالق ومدى علمه وحكمته؛ فالله عز وجل خلق السماوات والأرض بالحق، ولم يخلقهما باطلًا ولا عبثًا، ولم يخلق شيئًا سُدًى، قال تعالى{خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ} العنكبوت 44 و هذا الكتاب يحدثنا عن قصة الخلق , وكيف بدأت الحياة ومحاولة شرح كيفية تكوين الكون , ومن أين جاءت البشرية , وخلق الجن , وهل توجد مخلوقات أخرى فى الكون أو هناك خلق أخر قبل خلق الأنسان الأول أدم عليه السلام!! -وتقرأ عن قدر وصفة الأيام التي خلق الله فيها السموات والأرض -ورواية ايام الخلق السبعة و ترتيب خلق الخلائق -خلق السموات والأرض. -وهل خلق الله السموات والأرض فى ستة أيام أم ثمانية أيام أم سبعة؟ -وما هى الأرضين السبع والسموات السبع -وشكل الأرض كروي أم مسطح والأراضين السبعة –وعالم جوف الأرض. وخلق الملائكة وأعمالهم .-وما هى أول المخلوقات
ففي الكون آيات باهرة تتجلى فيها قدرة الله تعالى ودلائل عظمته، ولا يزال العلم المعاصر يكتشف من الآيات ما يجعل الإنسان يشعر بعظمة هذا الخالق البارئ المصورسبحانه.
لم يُضف لي الكتاب الكثير و لعل ذلك لأن الكاتب اكتفى بسرد الآيات و الأحاديث و الاقتباسات من مصادر تاريخيّة أُخرى. في بعض أجزاء الكتاب كنت أشعر بأنني أقرأ المجلد الأول من البداية و النهاية لابن كثير.