كتاب بين صفحاته .. لا بد أن يجد كل منكم نفسه ... . . في حرف ما .. كلمة ما .. أو سطر ما ... . وحين يجدها أنا على ثقة أنه سيقرأ ذات الصفحة مرتان أو ثلاث أو أكثر ... . . في هذا الكتاب وجدت نفسي كثيرا ... . وجدت قلبي كثيرا .. وروحي كثيرا .. . . في هذا الكتاب حضر الغائبون .. وعاد الراحلون .. واستيقظت الأحلام .. وتنصلت الوعود ... . . في هذا الكتاب كلمات تمضي في الصدر كالخناجر
✏️ . . اسم الكتاب: #ظننته_حباً المؤلف: #شهرزاد عدد الصفحات: 308 الدار: دار كلمات للنشر والتوزيع ✏️
قلم #شهرزاد مميز جداً وجميل جداً .، لطالما أحببت قراءتها منذ زمن .، نصوص رائعة كثير منها لامست روحي وقلبي وحركت الكثير من مشاعري .، في كثير منها كتبتني #شهرزاد .، جعلتني أقتبس الكثير من نصوصها الجميلة .! . . مبدعة أنتِ #شهرزاد كانت بين نصوصكِ مشاعر ظنناها حباً .، ولكن .! كل الحب لفيض مشاعركِ .، وكل الشكر لكتاباتكِ الرائعة ✏️ كتاب رقم: 30 لسنة 2017 ❤️
ظننته حباً كتاب جميل وخفيف أحببته جداً كلماته تلامس قلوبنا جميعاً أحببت كيف سطرت الكاتبة كلماتها بكل دقه وتمازج رااائع جداً ، أسلوبها جميل ، كلماتها ، وعباراتها سلسه وممتعة تجذبك للقراءة .. ( أتعلم ؟ من أسوء عاداتي أني لا أبادرالعقرب بسوء الظن برغم يقيني المسبق بأنها عقرب .. إلى أن تلدغني لهذا لم يصعب عليك لدغي )
و قد كان بالفعل حبا يا شهرزاد، لكن.. من طرفك انت وحدك للاسف.. "لمحت الثقب في سفينتك منذ اليوم الأول للحكاية، لكنني غامرت بالإبحار معك، ظنا مني أن الحب يصنع المعجزات" ... يكاد يكون الخطأ الأكثر تكرارا الذي ترتكبه جل نساء الأرض في كل مرة تقع إحداهن بالحب! عموما، الكتاب عبارة عن خواطر تحمل في طياتها قصة حب لم تكتمل، رجل شرقي سرعان ما يتبخر في هواء الواقع من أحلام حبيبته الفتاة الشرقية او العربية عامة والتي، و كالعادة، تترك جريحة القلب بعده.. تباً! "الحلم الذي عشت عمري أشيده لم أسكنه، و الحلم الذي سكنته لم أضع فيه لبنة واحدة، فأحيانا نتبادل الأحلام و الأدوار بلا إرادة، فحلمي مضى لسواي، و حلم سواي جاء إلي" لم؟! لم لا يمضي الرجل العربي قدما في حلمه الى حين جعله واقعا مع حبيبته؟! لم نخذل دوما من احبنا و نجعله حبيس الاحلام ونحن نشيد الواقع مع غيره.. غيره حبيس أحلام غيرنا وهكذا.... أليست مأساة! بل هي غباء. و تخلف أيضاً.
بعض الإقتباسات: "أنت و ما أدراك ما أنت بي، أنت أغلى من تجول في طرقات هذا العمر، أحرق مساحاته الخضراء... و مضى، تاركاً وراءه من الرماد و الدمار الكثير، و كأن حبك كان الحرب الأخيرة التي خضتها، و أطاحت بعرشي.. "
"نامت المدينة، إلا فتاة تبحث عن رجل وعدها أن لا يغيب، وغاب ذلك الرجل كان أنت و تلك الفتاة... كانت أنا"
"مأساتي أني صدقت حكايات جدتي قبل النوم، و انغمست بها حد الإيمان جدتي لم تكن تسرد الكذب لكنها كانت تسرد قصص زمن جميل لا يمت لزمني بصلة"
"حلمي بك كان التفاحة الفاسدة حين وضعتها في صندوق أحلامي افسدت أحلام العمر كلها"
"أين أنت تأخر بنا العمر كثيرا و أغلقت حكايتك و تركت لك مفاتيحها تحت عتبة الأمس خذها إن عدت يوما تجول في الحكاية بهدوء غريب عائد و اذكرني بخير" ....
(لم يكن) هي إجابتي لسؤال الكاتبة المبدعة في نهاية كتابها
أبحرت بحب مع الكتاب وان كان بين طياته يحمل الم الفراق، الم الأحلام التي لم تتحقق ولا زال الأمل يتوج مشاعرها بأن يتحقق لآخر العمر.. تم التعبير عن كل هذه المشاعر بجمالية رائعة
قرأت بين السطور تخاذل الحب لمشاعر العاشقة المحبة بأن يتحقق حبها واقعا معترفا به ومستقرا تعيش فيه التفاصيل، مر العمر ولَم يتحقق
نصوص اكثر من رائعة .. .. لطالما احببت ان اقرأ للمبدعة الكاتبة شهرزاد
🌷 🌷 🌷 #اقتباس ¥بعض الحكايات نحتاجها عند الخوف كالأمهات¥ 🌷 ¥وما زلت أرفع يدي اطلب من الله الاماني، فأنا أؤمن بأنَّ خزائن الله لا تنضبُ أبداً¥ 🌷 ¥ لاني جربت الم الفقد ماعدتُ التصق بالارواح فالفقد الذي يلي التعود يؤلم ارواحنا كثيراً يحولنا الى يتامى حب فبعض الحكاية حنونة كأبٍ وام¥ 🌷 ¥من يقرضني ليلة واحدة من ليالي التسعينان ويعيد لي الحلقة الاخيرة من الفرح تلك الحلقة التي كان بها كل ابطال عمري جدي وجدتي واخي وانت¥ 🌷 ¥الجدّةُ وطن امان¥ 🌷 ¥صدقت حكايات جدتي قبل النوم وانغمست بها حد الايمان، جدتي لم تكن تسرد الكذب، لكنها كانت تسرد قصص زمنٍ جميلٍ لايمتُّ لزمني بصلة¥ 🌷 ¥كلما عجزت عن التأقلم مع هذا الزمن خُيّل إلي أني من مخلفات زمنٍ قديم وكأن القوم ذات غفلة رحلوا دوني ترى من نساني من ذلك الزمان تحت الشجرة القديمة؟¥ 🌷 🌷 ليس كل المشاعر التي تباغت أرواحنا بمختلف الاعمار والازمان تكن كما شعرنا بها أنذاك.. البعض منها مشاعر عابرة إجتاحت قلوبنا بلحظة هوجاء.. والبعض منها مشاعر طفولة تدغدغ حاضرنا وتشعل قنادل الحنين الى تلك الايام التي كانت تنغمس اقدامنا في التراب بعد الركض تحت زخات المطر.. والبعض منها مشاعر نبتت في ذاك البيت العتيق تحت الشجرة التي نجلس تحتها نستظل بأحاديث الجدة الرائعه ونراقب ملامح بعضنا البعض لكي نضحك على من زاره الخوف بغته مع كل صوت للجدة او نرحل مع كلامها للبعيد جداً مع حكاية أحد ابطال ذاك الزمان الذي لم نعيش فيه يوماً وتغفو العيون على همس حنون وتود لو انها لا تستيقظ منه مدى الحياة.. والبعض سحابة صيف تأتي في سن المراهقه وترحل مع رحيلها وكنا نظنها شيئاً ونكتشفها بعد حين بأنها لاشيء. 🌷 🌷 #ظننته_حباً للكاتبة #شهرزاد كما عودتنا بإصداراتها ان تنثر لنا النصوص التي قبعت بسجن قلبها والتي أتى موعد حريتها لترتمي بأحضان الحياة.. احببت البعض من النصوص والبعض وجدتني بين سطوره ولابد من وجود مالم يروق لي ولكنها كانت رحله جميلة واجابتي على السؤال الكاتبة في نهاية الكتاب لا ليس حباً انما عبث مراهقة ونزوة مشاعر وسحابة صيف مرت بقلبك ورحلت مع اول هبوب للرياح المعلنة عن فصل الشتاء وتجمد بعدها كلشيء الا الحنين بقى كما هو يضج مضجع صاحبه كل حين😊 🌷 🌷 كان كتابي (129) للعام 2017 🌷 🌷 🌷
حقيقة رؤيتي للعنوان أعطتني رغبة لقراءة الكتاب على الفور وهذا ما حدث بالفعل انتابتني حماسة شديدة ولكن مع الأسف خاب ظني لذا سأقول بدايةً اختيار موفق للعنوان، ولكن مع الأسف تكرار النصوص لذات الفكرة ممل جداً حتى أنني حاولت دفع نفسي مراراً لقرأته ولكنني لم استطع قراءة سوى بضع صفحات، كما أن السرد ضعيف، لذا فالعنوان الجيد وحده غير كافي وهذا هو رأيي الشخصي.
كتاب جميييل جدا أخذتنا الكاتبة إلى أقصى أماكن فى القلب وأخرجت مالم نستطع ان نبوح به يوما فى بعض المقاطع ظننته حبا ...أحببت وبشدة ،وربما تزامن وقت قرائتى له مع ظرف مشابه فكل كلمة كنت أشعرها وكانت تصيب منتصف قلبى ...مؤكد سأعيد التجربة للكاتبة أحببت أسلوبها جدا ،وأنا على موعد مع ا��عمل التالى الذين أحببناهم ولم ..
اها نسيت أن أجيب الكاتبة على الاستفسار الأخير بآخر الكتاب أنه "لم يكن " ولن يكون :(
كتاب "ظننته حبًا" للكاتبة شهرزاد ينتمي إلى الكتب التي تقدم اقتباسات جميلة تهدف إلى إيصال أفكار ومشاعر معينة. كانت هذه تجربتي الثانية مع أعمال الكاتبة، ودفعتني شهرة الكتاب وحديث الناس عنه إلى قراءته رغم ضيق وقتي.
للأسف، لم يكن الكتاب بمستوى توقعاتي. ورغم محاولاتي الجادة لإكماله - لأنني أكره ترك أي كتاب دون إنهائه - وجدت نفسي مضطرًا لدفع نفسي للقراءة.
الكتاب يحتوي على اقتباسات شاعرية وجميلة قادرة على ملامسة أي قارئ، ولكن التكرار في الأفكار جعل النص يبدو مملًا بعض الشيء. لم أجد فيه المتعة التي كنت أبحث عنها، بل شعرت بخيبة أمل تجاهه. في رأيي، لا يستحق الكتاب الشهرة والصيت الذي سمعته عنه.
ومع ذلك، يبقى لكل قارئ ذوقه الخاص. قد يجد البعض في الكتاب ما لم أجده أنا، لذلك أنصح بقراءته والحكم عليه بنفسك، فكل كتاب يحمل قيمة، مهما كانت صغيرة.
— " لأني جربت الم الفقد ماعدتُ التصق بالأرواح فالفقد الذي يلي التعود يؤلم أرواحنا كثيراً يحولنا إلي يتامى حب فبعض الحكاية حنونة كأبٍ وأم " • • — هذا الكتاب بين صفحاته ستجد نفسك ، ستلامس حروفه وكلماته قلبك وروحك ستشعر إنها تحاكي جزء منك تصف مشاعرك ومواقفك ، عن الراحلون عن الفراق عن الأمل في اللقاء ، ويأس الفقد وضياع الأحلام ... • — أحب كتابات #شهرزاد وقلمها وأسلوبها البسيط الذي يصف مشاعرنا بشكل طبيعي وتلاقئي وحقيقي جداً ، نصوص جميلة أستمعت بقرائتها جداً وطرحت الكاتبة في نهاية الكتاب سؤال كان أو لم يكن ؟! وأجابتي هي لم يكن ... كان مجرد وهم هذا الذي ظننته يوماً ما حباً💔 ورحل بعيداً مع رياح الفراق وبقي وحده الحنين للحظات سعيدة هي التي تستوطن روحنا للأبد 🖤💔 — " من يقرضني ليلة واحدة من ليالي التسعينان ويعيد لي الحلقة الأخيرة من الفرح التي كان بها كل أبطال عمري جدي وجدتي وأخي وأنت "
لامست كلمات الكاتبة شهرزاد قلبي. حتى و ان لم تكن عايشت ما عايشته الكاتبة فتنقلك بخواطرها و نصوصها إلى واقعها.. النصوص قصيرة و يسهل على الواحد قرائتها، اُسلوب شهرزاد جميل و سلس. انقصت نجمة من التقييم لتكرار بعض النصوص في وسط و نهاية الكتاب. كتاب يستحق القراءة رغم سلبياته البسيطة.
كتابات مخيبة للآمال ، تصلحُ للمراهقات و للذين تعرفوا للحب تواً و للحالمين . المشكلة تكمُن في الكاتبة التي تعرفتُ عليها أول مرة قبل ستة عشر عاماً في مجلة ما ، أسلوبها لم يتغير بتاتاً ، تجترُ ذات المواضيع بذات الكلمات و الكيفية ، اتسائل خلال كل هذه الأعوام لماذا لم تشتغل شهرزاد على تطوير أسلوبها في الكتابة ؟ يا إلهي .. خذلان .. سطحية .. أخر مرة أقرأ لها -_-
معك كنت في حالة قلقٍ دائم وكنت أترقب جرس النهاية في أي لحظة فحكايتنا كانت بلا سقف كامرأة ... كانت طاهرة لكنها مكشوفة الرأس لهذا كثرت الأحاديث من حولها .
ظننته حبا - شهرزاد مجموعة من النصوص القصيرة تتراوح بين كلمات رائعة تلامس القلب... واخرى قد لا تستحق التقييم حتى. نجد انفسنا ببعض مما كتبته .. وبشكل عام تعتبر جميلة وسلسلة يعيبها فقط بعض التكرار سواء بالكلمات او المعنى. **** — لطالما غلفتك تحت المطر وارسلتك الى السماء .... بدعوة *** — من يقرضني ليلة واحدة من ليالي التسعينات ويعيد لي الحلقة الاخيرة من الفرح تلك الحلقة التي كان بها كل ابطال عمري جدي وجدتي واخي وانت **** — لأني جربت الم الفقد ماعدتُ التصق بالأرواح فالفقد الذي يلي التعود يؤلم أرواحنا كثيراً يحولنا إلى يتامى حب فبعض الحكاية حنونة كأب وأم *** — كأنني أنثى موشومة بغضب ساحرة ما سكبت سحرها على روحي ذات حقد فأحرقت الخيوط بيني وبين الفرح ووقفت بعيدا تراقب عذاباتي *** — لو أني فقط اتقيت شر من أحسنت إليه لاختصرت من المي الكثير فكل الذين مددت لهم يدي كطوق نجاة سحبوني إلى الغرق حتى أنت. *** — واذا احببت بعدي فلا تحدث حبك عني ولا تخبرها بأنك كنت لي سقف التمني وانك حين لوحت لي مودعا سقطت الدنيا مني
"ظننتهُ حباً" ولم أدري أن بعض الظن إثم! هنا مشاعر عاشقةٍ باغتها سيف الفراق على حين غُرةٍ، فمزق قلبها شر تمزيق، فنزفت حبراً أسوداً، امتلأت به صفحات هذا الكتاب، فغدت كلحن نايٍ حزين، يقطع نياط القلب ويُلامس أعمق مكانٍ في الفؤاد، فترتعش له الأوصال.. .. أسلوب الكاتبة الأدبي راقٍ، أنيقٌ، غنيٌ عن التعريف، فلطالما سحرتني كلماتها الصادقة التي لا تعرف لحقيقة الشعور إلا وجهاً واحداً، "شهرزاد" من الكتّاب القلائل الذين أشعرُ بكل حرفٍ يخطهُ بنانهم، ربما لصدق الشعور، ولعمق العاطفة التي تمتطي قلمها الجامح.. .. فحين تكتب عن مشاعر الحب والحزن والفراق فإنك تعرّي روحكَ أمام القراء، فيستشفوا منكَ ما كان في خلدهم ولم تكن لديهم القدرة الكافيه، أو المَلَكة اللغوية لبلورته ونزفه، فكان نزفكَ كافياً وافياً لوصف ما عجزوا عن وصفه..
فراق أليم .. دون حسبان مزّق قلب تلك الأنثى التي ظنّت أنه حباً واعتقدت أنه أبدي .. فخرجت بثلاثمائة خاطرة ولافتة وكأنها مكتوبة بمداد من جرح قلبها الذي لم يعرف البرء بعد .. وانتهت منها دون أن يظهر أنها ستُشفى منه يوماً ..! خواطر استعانت فيها بخربشاتها ودفاترها .. وذاكرة احتفظت بعبق المطر ودفء الشتاء الذي يعرف البرد حين نكتشف الفقد فليس أشد برداً وارتعاشاً من قلبٍ فقد دواءه وغادره دفئه دون أن يُترك له أثراً يدل بأنه سيرجعُ يوماً ..!
تحفة في عالم جلد الذات ما لم أفهمه ما الذي فعله بالضبط؟ لما رحل أصلا؟ ماذا لو كان السبب عقلانيا مقنعا؟ ماذا إن كان حفظا العرض و لحدود الله؟ أو لنذهب أبعد. ما ذا لو كانت البطلة تعلم السبب و هي مقتنعة به؟
سيدور جل ما كتبت عليها، سيكون حجة عليها كونها تعلم لكنها تقول ما تقول سخطا عما فعلت عن جهل طبعا لم نؤت من العلم الا قليلا، وعلينا تقبل أخطائنا و العمل على أن نكون نسخة أفضل منا بجعل أفعانا أكثر عقلانية لا أكثر حدسية.
لم أحلم يوماً بامتلاك العالم ، حلمت فقط بامتلاك قلبك فأنت كنت تمثل لي ، الشطر الأروع من هذا العالم ...
لا توجد طريقة تمكنك من الحفاظ على شيء يريد المغادرة هل تفهم؟
من الصعب ان اثق بك وانت الرجل الذي حول البكاء الي الى عادة يومية... وكان من الصعب ان اشعر معك بالامان وانت الرجل الذي رأيته يدس السم في كعك الفرح ويقدمه لقلبي في ليلة عيد...
أول قراءة لهذه الكاتبة صغيرة المحتوى وربما الاخيرة! كتابات يصلُح تجميعها في دفتر للمذكرات ووضعها في الخزانة وليس في مجلدٍ ادبي ومشاركتها مع القرّاء.. حاولتُ جاهدةً إكمال كُل نصوص الكتاب لكن ركاكة الاسلوب وضعف الفكرة وإعادتها مرارًا وتكرارًا تجعل الكتاب منفرًا جدًا! لو كان هنالك أقل مـن نجمةٍ واحدة لكنتُ اعطيته بالتأكيد، فاشل جدًا.