- صَادف أن قرأتُ اقتباسًا منهُ، فما كان منّي إلا أن حمّلتهُ وشرعتُ فِي قراءتهِ، مقالاتٌ مُتفرّقةٌ بثّ فيها الكاتبُ بلغةٌ لطيفةٍ سهلة، جُملةً من تجارِبهِ، وحفنةً من ثقافتهِ مبثوثةً في مواضيع مُتفرّقة قد لا تكونُ متّصلةً كـ فكرة ولكنّها جميعًا تصبُّ في ذات المَصب=كبّر دماغك.
قد نقتنعُ بفكرةِ التجاهل، بفكرة المُضيّ قُدمًا والتّفكير بطريقةٍ إيجابيّة مُتفائلة ولكن مع تلوّثنا يوميًّا بالمُحبطات والأحداث نحتاجُ بين فينةٍ وأخرىٰ أن نمسح الغُبار ونُجدد الأمل لنواجه الحياةَ بقلوبٍ نظيفة وعقلٍ استقرّت فيه معانـي التفاؤل والإقبال والتّقبل حتّىٰ نلقىٰ اللـه ونحن لا نظنّ فيه إلا خيرًا.
لا يمكن أن نقفَ علىٰ كُلّ المُشكلات، سنموت قبَل أوانِنَا مرّاتٍ عديدةٍ إن فعلنا ذلك، يجبُ أن نوقنَ أن الحَياةَ مدٌّ وجزر .. وإن أردت أن تسعد و تنجو من الأمراضٍ والأوجاعِ والسّهر الطّويل-كما قال الكاتب- فقط ..
مقالاته فعلا ما قل و دل . الله يعطيه العافيه جدا ممتعه وفعلا تستفيد منها في حياتك اليومية وكيف إحنا بنعقد امور وهي في طبيعتها العكس تماما ، فن التواصل ، حسن الظن ، فن التغافل، اسرار السعاده ، السكينه والطمأنينه وكيف كل موضوع مربوط بديننا وكيف تكمن قوة الشخصيه في قدرة التحكم والسيطرة على ردود افعالنا ، وفعلا ليس كل موقف يواجهنا يحتاج الى ردة فعل قويه ، الحمدلله على نعمة الاسلام . اللهم حسن اخلاقنا كما احسنت خلقنا . و ارضنا بما قسمت لنا وبارك لنا فيما رزقتنا واحفظ لنا جميع نعمك من الزوال.