أستاذ في كلية الدعوة وأصول الدين في جامعة أم القرى السعودية . حاصل على ماجستير في العقيدة والفلسفة من جامعة القاهرة في العام ١٩٩٨م وعلى درجة الدكتوراة في العقيدة الإسلامية من جامعة القاهرة في العام ٢٠٠٣م
للحديث عن هذه المدرسة يلزمه الكلام عن ما قبلها. في الإسلام هناك ثلاث طرق للعلم الوحي والفلسفة والعرفان. وكل منها لها عدة تقسيمات، جاء صدر المتألهين الشيرازي بما سماه الحكمة المتعالية ودمج فيها الطرق الثلاثة واقام للعرفان القائم على المشاهدات أدلة فلسفية. وهذا ما تابعته الحوزة لعدة قرون، في القرن الماضي خرج من رفض هذا الفكر.، وتأسست على يد محمد مهدي الأصفهاني (ت1365ه ) ومن أهم القضايا التي عرفت بها تلك المدرسة موقفها النقدي من الفلسفة والعرفان الصوفي باعتبارهما عناصر دخيلة تشوش على فهم نصوص الوحي.
في ذكره للمدرسة و زعمائها كان محايداً، ممكن ان اقول أفضل من نقد البعض من الداخل الشيعي. لكنه تجاوز عن المطلوب.
موضوعه المدرسة التفكيكية ولكنه ذكر عدة أمور مشتركة بين الشيعة وليس رأي مختص بالمدرسة التفكيكية. وليس هذا فقط بل قدم نقد لإبطال عقائد الشيعة وهو خارج موضوعه.
بالمجمل من الجميل وجود هذا التوجه في عرض توجه مدرسة او فكره معينه لمذهب آخر بنوع من الحياديه .