التعليم في الصغر كالنقش علي الحجر.. فعندما يشب الأبناء علي طيب الخلق يكونون هكذا في الكبر، وكما تكون البداية تكون النهاية ..لهذا أخر المسلم لابد من تربية أبناء المسلمين على خلق القرآن والسنة الشريفة وزرعها فى قلوبهم قبل عقولهم، ولن يحدث هذا إلا بأساليب التربية الصحيحة التى لا تجعلهم ينفرون أو يعانون. هذا هو ما يقدمه لنا المؤلف فى كتابه... يقدم لنا كيف نجيب القرأن الكريم إلى نفوس أبنائنا الصغيرة الناصعة البياض ... يرشدنا غلى الطريق غلى تلك التربية السليمة بإتباع الخطوات والفكار التى يقدمها في كتابة لكل أدب وكل قرب أراد الصلاح لأبناءه وكما قال الرسول عليه الصلاة والسلام" كلكم راغ وكلكم مسئول عن رعيته".
د.محمد بن فهد محمد عبد الله الثويني داعية كويتي ومتخصص في المجالات التربوية والتنمية البشرية والأنشطة الشبابية، وله عدة برامج تلفزيونية على عدة قنوات فضائية.