Jump to ratings and reviews
Rate this book

الوسيلة الأدبية إلى العلوم العربية، الجزء الأول

Rate this book
«الوسيلة الأدبية» للعلامة الفاضل حسين المرصفي رحمه الله تعالى يعدُّ من مصادر النقد العربي الحديث، وهو من الكتب الهامة التي شكلت الذوق العربي الحديث، وطورت المفهومات النقدية، وشقت الطريق للأجيال.

لقد كان مؤلفه ظاهرة باهرة من الظواهر العلمية والأدبية في القرن التاسع عشر، وكتابه شكَّل نقطة تحول في مجال النقد والدراسة الأدبية الحديثة.

هذا العلامة النابغة البصير، الذي استطاع إتقان العربية بفنونها وتعلم الفرنسية وغدا مترجماً لها، وكانت له الريادة في مجالات متعددة في البحث والدراسة، وهو وإن فقد البصر.. فقد استنارت لديه البصيرة، حفظ المتون ونال الفنون، ودرس وتقدَّم وبزَّ كثيراً ممن عاصره، حتى غدا مدرساً في الأزهر الشريف، ومعلماً للعربية في دار العلوم، وبمدرسة المكفوفين.

وكانت المحاضرات التي يلقيها المؤلف على طلابه في دار العلوم هي أصل كتابه: «الوسيلة الأدبية»، فجعل المجلد الأول منه بمثابة مدخل للفنون الأدبية التي تناولها في المجلد الثاني، فافتتح كتابه بالتعريفات والتقسيمات لكلمة الأدب، وتعريف اللغة، وتحدث عن فقه اللغة، وحروف المعاني، والترادف والتباين، ثم تحدث عن علم الصرف وتقسيماته وتفريعاته، وأنهى المجلد الأول بخاتمة تشي بثقافة المرصفي الغزيرة ومواهبه وآرائه المتجددة، حيث كان يحث الطلاب على تطوير معارفهم للوصول إلى الرقي ومواكبة كل جديد، ثم انتقل إلى معرفة العلوم البلاغية ليصل إلى درجة إتقان الإنشاء من باب لكل مقام مقال.

ثم تحدث في المجلد الثاني عن (فن البيان) من فنون البلاغة المتنوعة كالمجاز والاستعارات، ثم تحدث عن (علم المعاني) الذي يتناول الجملة بأجزائها والإيجاز والإطناب، ثم انتقل إلى (فن البديع) بألوانه، ثم تحدث عن (فن العروض والقافية) ثم تحدث عن الإملاء و(فن الكتابة) ثم عن (فن الإنشاء) مع أمثلة لكل ذلك، حقاً إن كتابه «الوسيلة الأدبية» روضة غناء، وتحفة أدبية تنفع المبتدي، ولا يستغني عنها المنتهي.

574 pages, Hardcover

First published January 1, 2019

3 people are currently reading
26 people want to read

About the author

حسين المرصفي

3 books14 followers
الشيخ حسين أحمد المرصفي هو شيخ الأدباء في عصر الخديوي إسماعيل، وهو أوائل أساتذة دار العلوم عند إنشائها.

نشأ حسين المرصفي في بلدة مرصفا مركز بنها بالقليوبية، وهو ابن الشيخ أحمد المرصفي ـ المكنى بأبي حلاوة ـ أحد علماء الأزهر الأعلام في عصره.
كُف بصره وهو في الثالثة من عمره، وحفظ القرآن في صباه، ثم التحق بالأزهر، ولما أجازه علماؤه تولى التدريس بالأزهر، وكان يقرأ لطلابه بالأزهر في النحو "مغني اللبيب" لابن هشام وكتب أعلام البلاغة، ودواوين متقدمي الشعراء.

وقد صاحب الشيخ المرصفي كثيرًا من العلماء والشعراء والأدباء في عصره، منهم محمود سامي البارودي باشا، وكانت بينهما مراسلات ومساجلات شعرية، وعبد الله باشا فكري، ومحمد عبده، والشيخ حسونة النواوي، وعلي باشا مبارك، وكان مقربًا عنده ويعتز به كثيرًا ويجالسه في كثير من المجالس الخاصة والمحافل العامة، وقد ترك العديد من المؤلفات القيمة منها: رسالة الكلم الثمان في الأمة والوطن والحكومة والعدل والظلم والسياسة والحرية والتربية، والوسيلة الأدبية في العلوم العربية ( مجلدان )، و زهرة الرسائل، ودليل المسترشد في فن الإنشاء فى ثلاثة أجزاء ، كما حقق ديوان الشاعر الجزائري محمد بن سليمان التِّلمساني.


- أحدث نهضة أدبية في مدرسة دار العلوم.
- صاحب أول كتاب أدبي في العصر الحديث.
- صاحب الكتاب الأول في علم الدلالة السياسي.

من تلاميذه : محمود سامي البارودي ، أحمد شوقي

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.