Studies the rise of civilization on the Indian subcontinent from the early Vedic & Aryan beginnings thru Brahamanic & Buddhist periods to the arrival of Islam & the influence of the Europeans. Illustrated inline with many black & white photos & 14 full color plates. Printed in Spain. The Vedas & Their Times The Brahmanic Period The Buddhist Period The Neo-Brahmanic Period The Hindu-Moslem Period The Literature of India The Monuments of India The Science & the Arts
A social psychologist, sociologist, and amateur physicist. He was the author of several works in which he expounded theories of national traits, racial superiority, herd behavior and crowd psychology. See also Гюстав Ле Бон
تطرق الكاتب لأصل الهندوس وتقسيمهم وطبقاتهم وطباعهم ومناخهم ولغاتهم وكتبهم واديانهم البراهميه وعمارتهم وتجارتهم مع الحضارات الاخري، وكذلك تتبع الحضارات التي مرت علي الهند وكيف اثرو وتأثرو بها ، وهم التورانيين والآريين ثم قورش والاسكندر والمسلمون في صدر الاسلام وبعدهم الغزنوي والغوري ثم المغول تيمورلنك والمغول بعد اسلامهم حتي الاوروبيين البرتغال والهولنديين والفرنسيين واخيراً الانجليز .
انطباع عام ؛ الكاتب غير منبهر بحضارت الهند ولا يري انها اسهمت في الحضارة الانسانيه ، ويستغرب من تمجيد الغربيين للفلسفه الهنديه ويعتقد ان فلسفتهم الدينيه تغوص في التفاصيل الغير منطقيه وهي تتغير وتتطور علي الدوام مثل تقمصات آلهتهم . اسماء الاماكن والشخصيات في الترجمة قديمه تلاحظها مثلاً عند تسمية البدهيه البوذيه و دهلي دلهي . الكتاب اكثر من كونه تأريخ وانما يغوص في تفاصيل الاحداث ويسهب في تحليلها ويقارنها بغيرها من الديانات والطباع لشعوب اخري ، وكيف استطاعت الحضارات الاخري علي حكم الهند والسيطرة عليها لفترات طويله .
١) الكاتب عنصري بغيض جداً . ٢) أفكاره فوضوية و مضطربة ، مثلا لما يهاجم علماء أوربا لما يحكوا انه البوذية ديانة إلحادية ، و بحكي لا ومستحيل و قعد سنة يفرق بين الكتب البوذية و بين معتقد عوام الناس ، بعدين لما يقارن بين الجانية و البوذية ، فبحكي انه التشابه بينهم انهم كلاهم ديانات إلحادية !! ٣) فلسفيا الكاتب و لا حبة ! دماغه الطبي التحليلي واضح ! هو اصلا دكتور ، فبحلل التاريخ زي كإنه بحلل أمراض ، صح انه اله استنتاجات حلوة ، الا انه اله استنتاجات عنصرية بتخزي ، ناتجة عن ضعف فلسفي واضح ... ٤) طبعاً ممل جدا ، فقعت لما خلصته ، ديورانت أسلوبه أدبي أكثر و أحلى . ٥) بطرح الموضوع بسرعة ، برد برجعله ، برد بطرحه كمان مرة ، برد برجعله ، وهاد كفيل بإنك تتشتت . ٦) أسلوبه قاطع و حازم ، بقضيها " ما فش ، ما صار ، ما حد حكى " ، عكس ديورانت اللي بحكي " ربما ، ما وصلنا ، فيما نعلم " و مصادر ديورانت اكثر ، على عكس لوبون اللي اعتمد كثير على أفكاره الخاصة فشطح كثير .
فيما يلي تعريف بترجمة كتاب "حضارات الهند"، المنشور باللغة الفرنسية عام 1887، أي قبل 135 عاما من تاريخ تحرير هذه المراجعة، الكتاب للمؤلف/ غوستاف لو بون؛ المترجم/ عادل بن عمر بن حسن زعيتر، من نابلس- فلسطين، المتوفى عام 1957، والذي كان يُلقب بشيخ المترجمين العرب.
بين يدي ترجمة/ عادل زعيتر للكتاب الفرنسي المذكور أعلاه، والتي راجعها/ أحمد زياد، وصدرت طبعتها الأولى بتاريخ 17 مارس عام 2021، من الناشر "دار الرافدين للطباعة والنشروالتوزيع"، وذلك بغلاف جذاب يشد الانتباه وهو يختلف عن الصورة الواردة لغلاف الكتاب المنشورة أعلاه في موقع "جود ريدز"؛ ويشتمل الكتاب الذي قرأته 627، صفحة، وتشير معلوماتي أنه قد سبق لعدة دور نشر القيام بنشر نفس هذه الترجمة العربية، (ترجمة عادل زعيتر) للكتاب الفرنسي، ولست واثقا من أن الطبعات السابقة المذكورة، وربما تلك التي صدرت في وقت متزامن مع هذه الطبعة، قد تضمنت المراجعة والتوضيحات الضرورية الموجودة في الطبعة التي بين يداي، فقد وجدتُّ أن اللغة العربية القوية التي يتمتع بها المترجم الراحل/ عادل زعيتر، مع عمق معرفته بالمترادفات والمعاني الدقيقة للكلمات، قد أدتا لاستخدامه ألفاظًا لم تعد دارجةً مما جعل من قراءة الكتاب مهمةً بها بعض المشقة عليْ، فضلا عن احتياجي لكافة التوضيحات والتعليقات التي بهامش الكتاب، أقصد بذلك التوضيحات المنسوبة إلى المُراجع/ أحمد زياد.
أولا: خلفية تأليف الكتاب الأصلي:- في حدود عام 1880، أرسلت الحكومة الفرنسية، الطبيب الفيلسوف المؤرخ المهتم بالحضارات الشرقية الذي كتب في علم الآثار وعلم الأنثروبولوجيا/ غوستاف لو بون - أرسلته على رأس بعثة آثار إلى شبه القارة الهندية، كان ذلك بعد استتباب الأمر للإنجليز في احتلال شبه القارة المذكور الذي يتضمن حاليا دول الهند وباكستان وبنجلاديش ونيبال، وكان إرسال تلك البعثة الفرنسية بعد 140 عاما من الحرب التي وقعت في أوروبا بين فرنسا وانجلترا، أي بعد 120 عاما من زوال خطر طرد فرنسا للإنجليز من شبه القارة المذكور، فأسفرت أعمال تلك البعثة الفرنسية عن تقديمها لحكومتها خمسة مجلدات مشتملة على 400 صورة، ثم قام غوستاف لو بون باقتباس أهم ما ورد في تلك المجلدات ونشره عام 1887، في كتاب صدر باللغة الفرنسية بعنوان:- "Les Civilisations de l' India" By Gustave Le Bon First published in French language 1887.
ثانيا: وصف عام للكتاب:- الكتاب رحلةٌ ممتعةٌ بدءً من التاريخ السحيق لشعوب شبه القارة الهندية، وطبيعتها وأعراقها وتطور حضارتها وآثارها وثقافاتها، فضلا عن طيف شامل من المعتقدات والطبائع والعادات، مما يشكل للقارئ تجربةً غنيةً شديدة التنوع، خاصة لما كان في ذهن المؤلف المُتوفى عام 1931، مما أوضحه في مقدمته لكتابه، أن في الهند آثار يبلغ قدم بعضها نحو ثلاثة آلاف سنة، وأن لتلك الآثار أهميةٌ تفوق قصص المؤرخين عن سِيَرِ الحكامِ وحروبهم، وأن من استفادات البعثة الفرنسية الموفدة للهند: معرفة كيف استطاعت بريطانيا احتلال أرض الهند التي كان يقطنها 250 مليون إنسان والسيطرة عليهم، فقط باستخدام ألف موظف إنجليزي، وجيش قوامه ستون ألف جندي؛
هذا، وقد عرفتُ من قراءة ترجمة الكتاب معلوماتٍ كثيرةٍ ومتنوعةٍ عن حياة الناس في تلك المنطقة في ذلك الزمان، ومنها سبب استمرار عادة حرق الزوجة مع جثمان زوجها، ودفاع النسوة هناك عن تلك العادة الشنيعة توخيّا لاستمرارها.! كما استنتجتُ من بين ثنايا الترجمة المشار إليها، الخلفيات التي أدت بعد نشر الكتاب الأصلي الصادر باللغة الفرنسية - بستة عقود إلى انفصال باكستان عام 1947 لتصبح دولة مستقلة (بشقيْن هما باكستان الشرقية وباكستان الغربية)، ثم انفصال باكستان الشرقية عام 1971، لتصبح دولةً مستقلةً نعرفها بإسم "بنجلادش"؛ وقد تضمن الباب السادس من الكتاب تقييم المؤلف للإدارة الإنجليزية لتلك المنطقة، وتوقعاته لمستقبل الهند الذي استفاض المؤلف لإثبات أنه سيتوقف عليه مستقبل العلاقات بين الشرق والغرب، وكذلك عدم توقعه لمستقبل مشرق لأوروبا ما لم يتم تدارك أمور أوضحها المؤلف الفرنسي في ذلك الباب من كتابه.
ثالثا: تعليقي على الكتاب المترجم:- الكتاب الأصلي طويل وغزير المادة وبه تفاصيل كثيرة لكنها هامة لأسلوب المؤلف في التحليل العلمي المتدرج لتوضيح الصلة بين الحاضر والماضي، وذلك لتشكيل نظرة على خلفيات ذلك المجتمع وتفهم سلوكياته، كما تضمن ذلك الكتاب بعض آراء مؤلفه التي كانت شائعة في عصره (وربما حتى الآن) ولكن لم تكن المجاهرة بتلك الآراء آنذاك، تُسمّى عنصريةً أو تفرقةً بين البشر بتقييمهم بموجب أعراقهم التي ينحدرون منها؛ كما أن صياغة وأسلوب لغة الترجمة تجعل قراءة الكتاب ليست بالأمر الهين، وذلك فضلا عن عدم إدراج الصور في الأماكن المرتبطة بها في ترجمة الكتاب، وأهم من ذلك ما يتضح جليّا من بين ثنايا الترجمة أن المترجم لم يكن حياديا؛ ومع ذلك فإني أوصي بشدة بقراءة هذه الترجمة، فالكتاب يستحق حقا وصف السِفْر الثمين خاصة مع تدرجه في السرد وحسن ترتيب معلوماته للتوصل إلى استنتاجات مؤلفه بشأن ذلك المجتمع .. وفي رأيي أنه كان أفضل ما قرأت خلال عام 2022، وأنه قد أحيا لدي عشقي المزمن للغة العربية الثرية الرصينة.
فيما يلي مقتطفات مما ورد في الكتاب، راجيًا أن تكون خير محفزٍ للاستمتاع بقراءة هذا السفر الثمين إعداداً وترجمةً ومراجعةً وطباعةً:-
1- من مقدمة المترجم عادل زعيتر، المُتوفى عام 1957:- تم في الكتاب إيراد أسماء الأعلام حسب كتابتها بالحروف العربية في الهند وليس نقلاً عن مؤلفات العرب ومقالاتهم، لهذا سنجد في الكتاب ألفاظاً مثل (بُدَّهة؛ هِمالْيَة؛ بَمبِي؛ دِهلي) والمقصود بها (بوذا؛ هيمالايا؛ بومباي؛ دلهي).
2- من الباب الأول المتعلق ببيئات الهند:- أ) ورد ما يفيد باقتناع المؤلف بما سمعه من وصف للمحتل البريطاني للهند: "يتصف الجيل الأول منهم في بلاد الهند بالضُّعف والسُّخف، ويتصف جيلهم الثاني فيها بالعجز والكسح، ولا تسمع عن جيلهم الثالث فيها خبراً". ب) الهند بلادٌ حارة يقل فيها الاحتياج إلى المساكن والملابس والمآكل، وتكثر فيها الأراضي الخصيبة التي تُخرج بغير عمل، ففي أحوال كتلك لا يتطلب الصراع من أجل الحياة مجهوداً كبيراً، ولا ينمو فيها خُلُق المبادرة والنشاط والحزم. ج) "لمناطق الهند حدود طبيعية على العموم، كأن يفصل نهر أو سلسلة جبال بين منطقتين منها مختلفتين عرقاً وحكومةً وحضارةً". ء) "تُقسم الجماعات البشرية المنتشرة في مختلف أقطار الأرض إلى عروق، ويجب أن تُعَد كلمة "العرق" بالنسبة إلى الإنسان معادلة لكلمة "الجنس" بالنسبة إلى الحيوان".! هاء) "ليست الصفات التشريحية، أو الصفات الخَلقية أو العقلية، أو اللغة أو الديانة أوالجماعات السياسية صالحة لتقسيم العروق، بل هي عنوان مزاج الأمة النفسي ذي العلاقة بتركيب الدماغ الخاص بتقسيم العروق - وهو من الدقة بما لا نقدر على تقديرها بما لدينا من الوسائل والأدوات ... وما عُزي إلى البيئات من التأثير في تحول العروق ضعيف".! و) أصول عروق الطوائف الهندوسية الرئيسية في الهند:- - البراهمة (الكهنة) من العرق الآري. - الأكشترية (المقاتلة) من العرق الراجبوتي. - الويشية (التجار) من العرق التوراني. - الشودرا (الزراع) مزيج من التورانيين وسكان البلاد الأصليين. ز) "الأفيون أهم ما تُصدّره الهند بعد الحبوب، وتستأثر الحكومة الانجليزية باحتكاره، وما تستنفذه بلاد الصين من مقادير الأفيون العظيمة، هو ما تستورده من الانجليز بعد أن يزرعوه في أتربة الهند". ح) "وفي الهند يصطادون في كل سنة نحو مئة فيل بالكُمُون والفخاخ، ثم يضيفونها إلى الفِيَلةِ المُدجَّنةِ فتقتبس منها خلق الطاعة والعبودية". ط) "ولم تلبث صناعات الهند أن أخذت تتوارى عندما أصبحت مصانع الغرب تنافسها بعد فتح قناة السويس".
3- من الباب الثاني المخصص لتناول عروق البشر في الهند:- "وإليك بعض ما يجبيه المهراجا من عُبَّاده الأتقياء: خمس روبيات للتشرف برؤيته، و20روبية للمسِه، و35روبية لغسل رجليْه، و60روبية للجلوس بجانبه، و50 - 500 روبية للثَّواء بغرفته، و13روبية ليتفضل المهراجا ويضربه بسوطه، و19روبية للشرب من غُسالة المهراجا أو غُسالة ثيابه القذرة، و100-200روبية من النساء اللائي يقضين معه روح اللذة".!
4) من الباب الثالث المخصص لتناول "تاريخ الهند"، مع بعض الاختصار والتصرُّف:- "ليس من مقاصدنا أن نفصّل في هذا الكتاب الوقائع التي قام بها الانجليز لفتحهم الهند، ولكن من المفيد أن نُشير إلى المبادئ العامة التي سار الإنجليز عليها، وتلك المبادئ كان قد اهتدى إليها دوبليكس الفرنسي الذي هو من أكبر دهاة التاريخ، فقد كان أول من أدرك إمكانية إقامة إمبراطورية أوروبية في الهند على أنقاض المملكة المغولية، فقد وضع ذلك الداهية ذو النظر الثاقب خُطة ذلك حين كان أمهر موظفي الشركة الإنجليزية التي كانت آنذاك مسيطرة على تجارة الهند، لا يفكرون بغير قوائم الشحن وحساباتها؛ ولم يقتصر دوبليكس على تحديد الهدف، فقد قدر ببصره الثاقب الوسائل المؤدية إلى بلوغ هدفه، فرأى أن ...............؛ ورأى أيضا أن أفضل ما يستطيع أن يتمسك به أفَّاقٌ أوروبي ليصل إلى الحكم في الهند هو أن........؛ فكان دوبليكس الذي عزله لويس الخامس عشر ملك فرنسا آنذاك، عن منصبه كحاكم عام الممتلكات الفرنسية في الهند، استجابة لطلب إنجليزي لا يزال تفاصيله غامضا - أول من طبقوا فنون الحرب والسياسة التي سار عليها الإنكليز بعد سنوات قليلة موفقين".
5- من الباب الرابع المخصص لتناول تطور حضارات الهند:- "يمكن المرء الذي يولد من أبٍ شريفٍ وأمٍّ حقيرةٍ أن يكون شريفًا بخصائله، ولكن الذي يولد من أمٍّ شريفةٍ وأبٍ حقيرٍ يُعد حقيرا كما هو حكم القدر".! هذا القول مما ورد في "منو"، وهي أحد الشرائع الهندية القديمة التي تعود إلى آلاف السنين الفائتة.
6- من الباب الخامس المخصص لتناول "آثار حضارات الهند":- "المهابهارتا" ليست فقط من القصائد الهندية الحماسيّة الكبرى، لكنها قصائد عظيمة تُعد من أضخم آثار العالم الأدبيّة فضلا عن آثار الهند الأدبية القديمة، وهي تشتمل على نحو 215000، بيت شعر مع أن الإلياذة لا تحتوي على أكثر من 15000، بيت؛ ويتكون "المهابهارتا" من خمسة عشر مجلدا عاديّا يبلغ مجموع صفحاتها 75000، صفحة، وتعد "المهابهارتا" نتاج عمل عدة قرون، لا من عمل رجل واحد، ومما نُص عليه أن قراءة ما تيسر من المهابهارتا تمحو الذنوب، ويعتقد الهنود أن المهابهارتا وُضعت في السماء وأن الآلهة أنعمت بها على الناس.!
7- من الباب السادس الخاص بالهند الحديثة (المعتقدات والنظم والطبائع والعادات):- أ) "الأمثال الشعبية للهنود واضحة وموجزة، ولا تجد فيها ما تُعاب به آثارهم الأدبية الأخرى من التردد والغموض". ب) "الهنود كجميع الشرقيين: يعدون القدر سيدا مهيمنا ناظما لأعمال الناس بحكم الضرورة". ج) "يدل فقدان العواطف النبيلة وغلظة القول ونسيان الواجبات على رجل ولد من أم جديرة بالاحتقار" - قولٌ ورد في "منو"، وهي أحد الشرائع الهندية القديمة التي تعود إلى آلاف السنين الفائتة. ء) تستخدم الحكومة الإنجليزية في إدارة مستعمراتها موظفين أهليين وقضاة محليين تحترم بهم شرائع تلك المستعمرات وعاداتها. هاء) "وما أشد اشمئزازي حين مقارنتي بين نذالة الموظف الهندي المثقف تجاه الأوروبي، وتصعير خده لأبناء أمته، فالجهل أحب إليْ من تلك الدناءة والوقاحة". ز) "رأيتُ أن استخفاف الهنود بحضارتنا وبنا، كاستخفاف أجدادهم بالوحوش الفطريين، ومع ما لدينا من أسلاك البرق والخطوط الحديدية، فهم يعتقدون تفوقهم علينا خُلُقا ودينا وعقلا".
وبهذا اختتم مقالي هذا متأملا أن يكون حافزا لأي مهتم بقراءة هذا الكتاب، والاستمتاع بمادته بقدر استمتاعي بها.
انتهيت اخيراً من قراءة كتاب "تاريخ الهند" للمفكر الفرنسي "غوستاف لوبون"
و هو بحث مفصل يبحث فيه لوبون عن الهند بشكل عام لا كحضارة فقط و لكن تاريخياً و دينياً و إجتماعيا و حتى مستقبل الهند.
بصراحة كتاب صعب و كان علي ان أبدل عقليتي و أستوعب بأن الكاتب هو مستشرق فرنسي أصدر هذا الكتاب سنة ١٨٨٧ اي عندما كانت الهند تحت الإستعمار الإنجليزي، فقد كان علي ان ابتلع عنصريته الأوروبية لكونه مستعمر وفرنسي، و عندما ثبت هذه الحقائق استطعت ان أهضم قليلاً ما كتب، نعم الكاتب كان موضوعي لحد ما، أستطيع ان اعطيه ذلك فإنتقاداته كثيراً منها كانت في محلها، فصل نفسه كثيراً عندما كان يحلل المكتوب، و لكن بقيت نبرة المستعمر حاضرة.
و من الأمور المثيرة انه كان يطبل لنظرية "العرق الآري" الأوروبية بل في بعض المواضع سماهم "أجدادنا"😅، و نعلم ان نظرية العرق الآري كانت دوماً موضوعة على طاولة النقاش و الخلاف، فالأوروبيين منذ البداية روجوا لفكرة انهم هم الآريين العرق المتفوق و بالطبع الإنجليز استغلوا هذه النظرية ليثبتوا مسألة الاستعمار و يضعوا أيديهم على ما يسمونه حقهم، فالنظرية تقول ان الآريين دخلوا و جلبوا معهم الحضارة للهنود الأصليين و الذي سماهم الكاتب "المتوحشين" و بالطبع تدخل هنا الخلقة و العنصرية و لون البشرة فهؤلاء المستعمرين الآريين كما يصفونهم هم بيض البشرة ذوي خلقة جميلة عكس السكان الأصليين سود البشرة المتخلفين!! و بالطبع هذا ما وضحه الكاتب و هذه كانت النظرية الأوروبية و التي تتداول لهذا اليوم و هي النظرية التي استغلها الإنجليز لصالحهم! بالطبع هناك النظرية الهندية و القائلة بأن الآريين هم اساساً من السكان الأصليين للهند و ما حصل هو هجرة عكسية و هي نظرية ايضاً غير واقعية كسابقتها و تدخل فيها الكثير من العنصرية المضادة.
و لكن المصطلح اليوم و النظرية الأقرب لما أراه أنا أصح و الله هو أعلم هو ان الآريين جاؤوا من وسط آسيا تحديداً من كازاخستان و الذين يسمونهم "الشعوب الهندو آرية" و هم قبائل في الغالب إيرانية و الكلمة نفسها تعني السيد النبيل، و الكلمة أصلها ايراني . جاؤوا على الأغلب في هجرات و ربما تمت دعوتهم ففكرة انهم غزاة هي ايضاً موضع شك و نقاش، فقد اختلط هؤلاء بالسكان الأصليين و اختلطت الحضارات لتتشكل لنا حضارة جديدة و هي حضارة الڤيدا و منها ظهر الهنود و الهندوسية كدين. فهذا الإنصهار الحضاري الذي حدث لا يشبه الإستعمار كما يدعو، فلو هذه هي المسألة لإنصهر الهنود بالإنجليز و هذا لم يحدث و الكاتب علل في كتابه هذا الأمر لكونها اندماج عالمين لا حضارتين. فالتقسيمات التاريخية في الكتاب ناقصة و هذا يعود لقدم الكتاب فالكاتب غالباً لم يشهد على الاكتشافات الاركيولوجية الحديثة للحضارات السابقة للفيدا.
الترجمة بالرغم من جودتها الا انها لغتها منمقة أكثر مو اللازم استخدم فيها الكاتب كلمات صعبة تستعصي على القارئ العادي، لدرجة انه راح يشرحها في الحواشي! لو انه اختصر جهده في شرح بعض المصطلحات في الحواشي و المسميات لكان هذا أفضل و لسهل علي كقارئة عملية البحث الجانبية التي كان يجب ان اقوم بها إلى جانب القراءة.
الكتاب كبير و ملئ بالمعلومات ولا يعطي الهند حقها و لكنها مدخل للتعرف على الهند بشكل عام، اعطيه ٤ من ٥ نجمات ✨
Kelly Fox, the teacher of "History of Civilization", the freshman introductory history course at Maine Twp. H.S. South, introduced me to Eastern religions and Asian history. I found it fascinating, thinking Buddhism so much more sensible than the religions I'd been previously exposed to. This, the sixties in general and befriendimg Mike Miley put me on "a journey to the East" which has continued ever since.
Along that route I became friends with two subcontinentals, a married couple, both studying for PhDs--at Northwestern University and the University of Chicago respectively. This affiliation-and a desire not to seem too ignorant, particularly with the wife who was working on a doctorate on Indian religion--got me to pick up Le Bon's book and read it. Though dated, it was a fair survey of Indian history.
الكتاب عن الهند أنثروبولجيا وتاريخيا، يفيد المتخصص والذي يحتمل الكمية الكبيرة والتفصيلات الكثيرة من المعلومات .. درس البنايات والمعابد والكتب القديمة .. وقارن وحلل .. وغاص في نشأة العروق المستوطنة تلك البقعة (الهند) .. الجهد المبذول في الكتاب جبار وعظيم .. وتحليلاته في غاية العمق والخطورة ..
من يريد أن يعرف الهند تاريخا لا واقعا .. لا يستغني عن هذا الكتاب ..
كتاب ممتع مع قوة لغته ، و عظم محتواه، يصف الكاتب فيه البلد العجيب الذى يدعى الهند بواقعية بها شيئ من الصلف، و ينقسم الكتاب الى فصول تصف جغرافيا الهند و عروق الهند و تطور حضارات الهند و المغازى التى تعرضت لها و دياناتها و تطور دياناتها، و عادات اَهلها و عمارتها و كذا الوجود الانجليزى فى الهند و أسلوب إدارتهم لها
كتاب: حضارات الهند تأليف: غوستاف لوبون ترجمة: عادل زعيتر تاريخ الإصدار: ١٨٨٧م تاريخ الترجمة: ١٩٤٥م
قدم المؤلف كتابه هذا بعد رجوعه من البعثة الآثرية لدراسة الهند التى جعلته الحكومة الفرنسية على رأسها، فتجلت له الحقائق عن تاريخ الهند الدينى والحضارى، وتكشف له ما وقع فيه الأوروبيين من خطأ حين اعتمدوا على قراءة ما وصلهم من كتب الآداب القديمة والمذاهب الفلسفية؛ ويسوق مثلاً على هذا الخطأ ما تصوره علماء أوروبا عن الديانة البُدهية بأنها بلا إله مستندين إلى كتب المذاهب الفلسفية التى وضعت بعد ظهور"بُدَّهَة" بستمائة سنة؛ والحقيقة التى أثبتها ورفاقه بالبعثة من خلال دراسة المبانى أن البدهية أكثر الأديان قولاً بتعدد الآلهة. يرى الكاتب أن دراسة الهند الحاضرة ضرورية لوطنه فرنسا بالإضافة للفوائد التاريخية والفلسفية والفنية المكتسبة من دراسة ماضيها، ليتسنى لهم معرفة كيف استطاعت الأمة الإنجليزية السيطرة على هذا القطر الواسع والذى يبلغ تعداد سكانه -حينها- ٢٥٠ مليون شخص بألف موظف وستين ألف جندى. وهذا السِفر شمل الكثير والدقيق عن الهند وأحوالها بين الماضى والحاضر واشتمل على نحو ألف من أسماء الأعلام التى حرص المترجم على نقلها كما تكتب بالحروف العربية فى الهند فسجل على سبيل المثال: بُدَّهَة، هِمَالية، بَمبِى، الخ بدلاً من: بوذا، هيمالايا بومباى، الخ، وحوى الكثير عن جغرافيتها وطبيعة بيئتها والأعراق المختلفة فيها، وما حواه تاريخها من حضارات مختلفة عبر الحقب الزمنية، من خلال دراسة ميدانية لمبانيها وآثارها وفنونها وآدابها وطباع شعبها المختلفه عن كثب عبر أقاليمها المتعددة، يحتاج الكتاب إلى قراءة متأنية لكثرة المعلومات والمصطلحات الغريبة علينا فيه. قسم المؤلف كتابه لستة أبواب؛ الأول تناول بيئات الهند عبر ثلاثة فصول حووا طبيعة أرضها ووصف مناطقها والنباتات والحيوانات والمعادن فيها، وفى الباب الثانى المُقسم لأربعة فصول تناول عروق سكان الهند والصفات المشتركة بينهم، أما الباب الثالث فخصصه عبر فصليه إلى تاريخ الهند قبل المغازى الأوروبية ثم تاريخ الغزوات الأوروبية وصلات الهند القديمة بالغرب، وفى الباب الرابع تناول حضارات الهند وقسمها عبر خمسة فصول إلى حضارة العصر الويدى، حضارة العصر البرهمى، حضارة العصر البُدهى، حضارة العصر البرهمى الجديد، حضارة العصر الهندى الإسلامى، وعنون الباب الخامس بآثار حضارات الهند، فتناول بفصله الأول آداب الهند ولغاتها، وفى الثانى مبانى الهند، وخصص الفصل الثالث للعلوم والفنون، أما الباب السادس والأخير فشمل أربعة فصول عن الهند الحديثة، عنى أولها بمزاج الهندوس النفسى، وتناول الثانى ديانات الهند الحاضرة، وتحدث بالثالث عن النظم والطبائع والعادات، ثم أنهى بالفصل الرابع الذى خصه بالإدارة الإنجليزية ورؤيته لمستقبل الهند، وأثنى الكاتب على سياسة إنجلترا الإستعمارية لاتباعها نهج صارم تجاه مستعمراتها بما يحمى لها مصالحها، ونجاحها فيما فشلت فيه"فرنسا" وطنه لحرصها على نقل ثقافتها وقيمها الثورية والدستورية للدول التى استعمرتها ومعاملة أهل هذه البلاد بهذه المبادىء، فلم تستقر لها الأمور فى مستعمراتها وعانت القلاقل فيها، والحق أن الإستعمار الغربى كله يتشابه إنجليزيا كان أو غيره عانت شعوب عدة من ربقة احتلاله، واستغلاله لمواردها لتحقيق مصالحه على حساب أهل البلد الأصليين.
الكتاب في الحقيقة كان تجربة رائعة في قراءتي، فالكتاب للعلامة القدير غوستاف لوبون ذو الأسلوب الرائع و التحليل الماتع، و هو من ترجمة الأستاذ عادل زعيتر ذو الترجمة الرائعة، يتكلم الكتاب عن حضارات الهند، فيصف البيئات و الحيوانات و النباتات و الديانات و الشعوب و الأعراق في بلاد الهند، و كيف كانت أحوالها في القرن التاسع عشر، ثم يصف موجز تاريخ الهند و يحلل الأحداث التاريخية، و يعطى وصفا رائعا لديانات الهند الثلاثة الكبرى، و يحلل المزاج النفسى للهندوس، و يصف فن العمارة و البناء عندهم، و يعطى نظرة لمعابدهم تأخذ بمجامع القلوب، ثم يتحدث عن الفتح الإنكليزى للهند و نظام إدارة الإنجليز لها في وقته، و حال الهندوس، ثم يختم بتنبؤ عن مستقبل الهند و شعوب الشرق بشكل عام.
كتاب رائع جداً و متعمق في حضارة الهند ، يتناول بالتفصيل دراسة جغرافية و نفسية و دينية و تاريخية للهند عبر العصور ، استمعت بالفصل الذي يتحدث فيه عن حضارة المسلمين و حكم المغول في الهند ،و عن مدى تنوع الديانات و الطوائف في الهند ، و عن الادارة البريطانية في الهند . اسلوب الكاتب غني و ممتع و مفصل و مجهوده عظيم في هذا الكتاب القديم . ملاحظتي فقط في عدم فهم بعض المفردات و المصطلحات مثل كلمة البُدّهية والتي يقصد بها البوذية .
انتهيت منه أخيرا... 1-كتاب مليئ بالتفاصيل التي قد لا تهمني كقارئة عادية مثل التحدث عن جغرافيا الهند بالتفصيل وحيوانتها الخ حتى انني لا اتذكر شي عنها بصراحة. 2-الكاتب لم يكن حياديا أبدا و نلتمس بعض العنصرية في كتابته وتحليله للمواضيع و الأحداث. 3-انا كإنسانة قد قرئت سابقا عن تاريخ الهند لم يضف لي شيئا يذكر على العموم لا انصح بقرائته كنت سأعطيه نجمتين لكن اضفت واحدة لاجل الفصل الاخير اعجبني قليلا.
الحقيقة بأن غوستاف لوبون أبدع في تحليل الشعوب الهندية .. فعلا هي شعوب تختلف عن بعضها البعض وتشترك في بعض الامور .. ومن ذهب الى الهند ومكث فيها وعاشر الهنود حق المعاشرة سيعرف بأن غوستاف لوبون أصاب في كثير من التحليلات سوى تحليل بأن الشعب الهندي لن ينتفض على المحتل في الأمد القريب .. ومع ذلك كثير من كلام غوستاف لوبون ينطبق عليهم حتى الان .