"حين تكون لديكِ فتاةٌ فأنتِ ليس لديك فقط مسؤولية تنشئتها وحدهـــــا، بــــل لديك مسؤولية تنشئة فتاةٍ ستُربي أجيالًا آخرين، وأهم ما تحتاج إليه فتاتك في رحلتها نحو الغد هو ثقتها بنفسها، تلك الثقــــة التي تجعلهـــــــا تواجه الحياة بقوة وشجاعة. هنا ستجـــــدين دليلًا عمليًّا وعلميًّا يساعدك على القيام بتلك المَهمة وغرس الثقة في ابنتك، ومساعــــــدتها لتصبــــح مسؤولـــــةً ولديهــــــا القـــــدرة للاعتماد على نفسها في بناء مستقبلٍ باهر وواعد."
كتاب اقل كلمة تقال في حقه انه اكثر من رائع عند قراءة السطر الأول لا تستطيع اغلاقه بارك الله في الكاتبة وجعل كل كلمة فيه وكل من استفاد منه في ميزان حسناتها يارب
يمثل هذا الكتاب دليلاً لكل أم، ومتخصصة في التربية سواء على المستوى الأكاديمي، أو العملي لمعلمات المدارس لفهم الإناث في مراحل نموهم المختلفة نفسياً، وجسدياً، والتعامل معها لتكوين شخصية سوية واثقة من نفسها، وعلى الرغم من الإسلوب العلمي، والطرح المتخصص الأشبه ببحث أكاديمي الذي تناولته الدكتورة ياسمين المهدي ؛ إلا أن الكتاب يمكن فهمه واستيعابه من غير المتخصص قبل المتخصص، يكفي أنه مكتوب بقلب أم قبل أن يكن مكتوب بفكر أستاذة جامعية؛ فلم يقتصر الكتاب على كونه مرسل والقارئات في ثوب المستقبل، ولكنه اشبه بحوار بين المؤلفة، وسيدات وفتيات لا تعرفهم ولكنهم من سيقع الكتاب بين ايديهن؛ والممتع في هذا الكتاب ، وأيضاً كتاب افهميني يا ماما ان القارئات يشاركن معها في التأليف من خلال اسئلة تقييميه، وخطط ، وآراء ظل مكانها فارغاً لتملئه من ستقرأ الكتاب وتعبر عن نفسها وتصرفها حسب طبيعة مشكلتها في ضوء ما استفادته من الكتاب... في الحقيقة افادني هذا الكتاب كمتخصصة تخرجت في كلية التربية ، وباحثة ماجستير في التربية وافادني للاستعداد كأم مستقبلية، ختاماً ارشح جداً كلا الكتابين افهميني يا ماما، وكيف تربين فتاة واثقة من نفسها لكل من يريد تطوير ذاته اولاً والتعرف على امور شخصيته بحاجة إليها ليقوم بعد ذلك بدور المُربي، وكذلك ارشحهما لكل من يريد استعداد مسبق للتعامل مع الفتيات قُبيل سن المراهقة وخلال هذا السن الذي يعتبر رحلة طويلة جداً ؛ لكنها شاقة على كل أم تجهل فنيات التعامل معها، وفترة ممتعة لكل أم متمكنة من احتواء طفلتها وكل ما تمر به من تغيرات.