Jump to ratings and reviews
Rate this book

الاستشراق والسياسة في العالم العربي في العصر الحديث

Rate this book
اكتسبت الدراسات الاستشراقية أهمية مضاعفة في القرن التاسع عشر في ظل السباق الاستعماري المحموم بين القوى الأوروبية المختلفة، وعضدت الهيئات العلية المختلفة لا سيما الجمعيات الجغرافية من أعمال المستشرقين.

ورغم تنوع الدراسات الاستشراقية وما اعتراها من تغيير منهجي فإن الجوهر الرئيس لها قديمًا وحديثًا هو طابع الهيمنة الذي استمر على نحو ثابت قرينًا لها. وربما بدا أن أكثر ما كتب لدينا عن الاستشراق في الأغلب الأعم هو بمنزلة جردة تاريخية تتبعت جانبًا أو آخر من أعمال بعض المستشرقين ومساهماتهم المختلفة، وفي ستينيات القرن العشرين بدأت الدراسات النقدية حول الاستشراق، والكلام للمؤلف.

وفي نهاية المطاف رغم ما وجه إلى الاستشراق من ضربات فإنه ظل عبر مسيرته الطويلة، على حد تعبير إدوارد سعيد "شيئًا أكثر صلابة ومتانة، وليس استيهامًا أوربيًّا فارغًا حول الشرق، بل إنه لجسد مخلوق من النظرية والتطبيق، ما برح لأجيال عديدة موضعًا لاستثمارات مادية كبيرة".

وتضمن هذا الكتاب عدة فصول هي بمنزلة نماذج استشراقية متنوعة.

192 pages, Paperback

First published January 1, 2021

1 person is currently reading
12 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (60%)
4 stars
1 (20%)
3 stars
1 (20%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for محمد الساكت.
Author 13 books17 followers
December 6, 2022
جزء من فَهم السياسة الأوروبية الغربية تجاه دول العرب والمسلمين هو القراءة في الاستشراق والحركات التبشيرية السابقة في بلاد المسلمين، وهي بالضبط في الوقت الحالي ما أُطلِقُ عليه (حركة المستشرقين الجدد)، مع تغيير في الأشخاص من مسيحيين ويهود قديمًا إلى دُمَى من المسلمين في الظاهر (بالبطاقة)، إلا أنهم في الحقيقة (يهود في الباطن)، المستترين تحت شعار (تجديد الخطاب الديني)، (التنوير)، (التجديد)، وهو في حقيقته تحويل الإسلام إلى المسيحية في النموذج البروتستانتي على وجه التحديد لتطبيق فكرة (الإسلام الأوروبي) تمهيدًا لفكرة (الدين الإبراهيمي الجديد)، ثم (الولايات المتحدة الفيدرالية الإبراهيمية)، وفي عام 2020، برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، عقدت إسرائيل العقود والاتفاقيات مع كل من: البحرين، والإمارات، وأطلقوا عليها (اتفاقيات إبراهيم/ أبراهام). أما قطر فقد أسستها الصهيونية العالمية لتنفيذ مخطط الإسلام الموازي وإيواء الإرهابيين وتمويلهم.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.