جزء من فَهم السياسة الأوروبية الغربية تجاه دول العرب والمسلمين هو القراءة في الاستشراق والحركات التبشيرية السابقة في بلاد المسلمين، وهي بالضبط في الوقت الحالي ما أُطلِقُ عليه (حركة المستشرقين الجدد)، مع تغيير في الأشخاص من مسيحيين ويهود قديمًا إلى دُمَى من المسلمين في الظاهر (بالبطاقة)، إلا أنهم في الحقيقة (يهود في الباطن)، المستترين تحت شعار (تجديد الخطاب الديني)، (التنوير)، (التجديد)، وهو في حقيقته تحويل الإسلام إلى المسيحية في النموذج البروتستانتي على وجه التحديد لتطبيق فكرة (الإسلام الأوروبي) تمهيدًا لفكرة (الدين الإبراهيمي الجديد)، ثم (الولايات المتحدة الفيدرالية الإبراهيمية)، وفي عام 2020، برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، عقدت إسرائيل العقود والاتفاقيات مع كل من: البحرين، والإمارات، وأطلقوا عليها (اتفاقيات إبراهيم/ أبراهام). أما قطر فقد أسستها الصهيونية العالمية لتنفيذ مخطط الإسلام الموازي وإيواء الإرهابيين وتمويلهم.