Jump to ratings and reviews
Rate this book

في الشعر الجاهلي: الكتاب والقضية

Rate this book
من الكتب ما يضيفه التاريخ إلى الأمهات الخوالد، لأن هذا المضاف يفتح الشبل أمام النظر وإعمال العقل، وأمام البحث ومناهج العلم.

من هذه الكتب “في الشعر الجاهلي” الذي صدر بهذا العنوان منذ أربعة وتسعين عامًا (1926م) فثارت حوله نقاشات واسعة جعلت طه حسين يحذف منه سطورًا ويعيد نشره في السنة التالية (1927م) بعنوان “في الأدب الجاهلي”.

ونحن -هنا- ننشر النص الأصلي الذي صودر عند نشره أول مرة، ولقد رصد مؤرخ النهضة الحديثة أن كثيرين من نصراء طه حسين وخصومه، ولكل فريق وجهته الفكرية، اهتموا بمسألتين، الأولى: ما عرف بالانتحال الذي لحق بنصوص الشعر العتيقة وبخاصة الجاهلي.

ذهب فريق إلى أن كتاب طه حسين دعوة إلى التحري وإلى النهج النقدي التقويمي حتى لو كانت هذه الدعوة متوسعة غالية. وذهب الفريق الثاني إلى أن دعوة طه حسين تزلزل قاعدة ثقافية مهمة وهي “الشعر الجاهلي”. ويمكن أن تنسحب إلى موروثات غزيرة فتضعها موضع الريبة والإبهام والإنكار.

292 pages, Paperback

Published January 1, 2019

8 people want to read

About the author

Taha Hussein

137 books371 followers
See Also طه حسين

Taha Hussein was one of the most influential 20th century Egyptian writers and intellectuals, and a figurehead for the Arab Renaissance and the modernist movement in the Arab World. His sobriquet was "The Dean of Arabic Literature".

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (25%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (50%)
2 stars
1 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Musaadalhamidi.
1,607 reviews50 followers
September 15, 2023
في هذا الكتاب بحث عن تاريخ الشعر العربي جديد في حينه تناوله طه حسين، فكان بحثاً لم يألفه الناس من قبل. والذي دعاه إلى ذلك هو أنه شك في قيمة الشعر الجاهلي حتى ألحّ عليه الشك، فأخذ يبحث ويفكر ويقرأ ويتدبر حتى انتهى به كل ذلك إلى أن الكثرة المطلقة مما يُسمّى شعراً جاهليّاً ليس في الجاهلية في شيء، وإنما هي إسلامية تمثل حياة المسلمين وميولهم وأهواءهم أكثر مما تمثل حياة الجاهليين. ولهذه الغاية تحدث طه حسين خلال بحثه هذا في طائفة مختلفة من المسائل انتهت كلها إلى نتيجة واحدة هي هذه النظرية السابقة. ولإثبات نظريته بحث في عدة مسائل، أولها في الحياة السياسية الداخلية للأمة العربية بعد ظهور الإسلام ووقوف حركة الفتح، وما بين هذه الحياة وبين الشعر من صلة، ومن ثم تناول حال أولئك الناس الذين غلبوا على أمرهم وأظهر بعد الفتح في بلاد فارس وفي الشام والجزيرة والعراق ومصر وأظهر ما بين هذه الحال وبين لغة العرب وآدابهم من صلة. ليتحدث بعد ذلك عن نشأة العلوم الدينية واللغوية وما بينها بين اللغة والأدب من صلة، وليتناول اليهود في بلاد العرب قبل الإسلام وبعده، وما كان بين اليهود هؤلاء وبين الأدب العربي من صلة. وينتقل إلى المسيحية ليبين ما كان لها من انتشار في بلاد العرب قبل الإسلام وما أحدثت من تأثيرات في حياة العرب العقلية والاجتماعية والاقتصادية والأدبية، وما بين هذا كله وبين الأدب العربي والشعر العربي من صلة ليتحدث بعد ذلك عن المؤثرات السياسية الخارجية التي عملت في حياة العرب قبل الإسلام وكان بها أثر قوي جداً في الشعر العربي الجاهلي وفي الشعر العربي الذي انتحل وأضيف إلى الجاهليين. وهذه المباحث كلها ستنتهي به إلى أن الكثرة المطلقة مما يُسمّى الشعر الجاهلي ليست من الشعر الجاهلي في شيء.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.