مقدمة تصور جهود العلماء في حفظ السنة ، ومواجهة الحملات المناهضة لها . الفصل الأول بعنوان: جهود العلماء في حفظ السنة. الفصل الثاني: السنة في مواجهة المستشرقين. الفصل الثالث: دفاع عن حجية السنة. الفصل الرابع: الوضع في السنة ومقاومة العلماء له.
أحمد عمر هاشم (مواليد 6 فبراير 1941) أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر، وعضو مجمع البحوث الإسلامية وعضو مجلس الشعب المصري السابق. تخرج في كلية أصول الدين جامعة الأزهر عام 1961. حصل على الإجازة العالمية عام 1967، ثم عُين معيداً بقسم الحديث بكلية أصول الدين، حصل على الماجستير في الحديث وعلومه عام 1969، ثم حصل على الدكتوراه في نفس تخصصه، وأصبح أستاذ الحديث وعلومه عام 1983، ثم عُين عميداً لكلية أصول الدين بالزقازيق عام 1987، وفي عام 1995 شغل منصب رئيس جامعة الأزهر.
كتاب مهمّ للغاية لكلّ شاب مسلم عامّةً من حيثيّة إنتشار العبط والسفه المسمّى بالتنوير الذى كل رأس ماله الجهل والعبط.
الكتاب يناقش أشياء مهمّة وهى إثبات كون السنّة النّبوية وصلت إلينا وصولاً صحيحاً وليس مجرّد مصادرات وادّعاءات، وإثبات حجّية السنّة، والرد على أكبر السفهاء [المستشرقين]
طبعا هو ليس أفضل شيء فى الباب لكنّه مهمّ للغاية كبداية.