ترك رحيل رافع عن أرضنا فراغًا مهولًا ما كان لأي شيء أو أحد قدرة على انتشالي منهوته السحيقة سوى الحفاظ على وجوده حيًا معي. حين انتهت مراسم التشييع وغادر الأهل والاصدقاء في ساعة متأخرة من الليلة الأولى أغلقت الباب لأختلي بواقعي الجديد تحيط بي وحشة أشبه ببئر عميق مظلم وسؤال عملاق يتحداني: كيف سأكمل الرحلة من غيره، وحمل مسؤولية الحفاظ على إرثه واسمه وعطائه الفني الباذخ؟ لطالما وضعت نصب عيني تحقيق مشروع يوثق مسيرة حياتنا التي اتسمت بالمحبة والانسجام وبتكامل قد يندر وجود مثيل له في الأوساط الثقافية. أخبرته ذات يوم بهذا المشروع فبدا سعيدًا وتمنى علي تحقيقه. هكذا وجدت أن الوقت حان لتنفيذ هذا المشروع، وهكذا سنظل معًا.
مي عباس مظفر الخالدي، ولدت في بغداد عام 1940، حصلت على البكالوريوس في الأدب الإنجليزي جامعة بغداد، وعملت في شركة إعادة التأمين العراقية باحثة ومترجمة لمدة خمسة عشر عاماً ثم تفرغت للكتابة.
دواوينها الشعرية: طائر النار 1985 ـ غزالة في الريح 1987 - ليليات 1994، ولها عدد من القصص هي: خطوات في ليل الفجر ـ البجع ـ فصوص في حجر كريم.
مؤلفاتها: ترجمت خمسة كتب عن الإنكليزية معظمها في مجال المقارنة في الأدب والفن، بالإضافة إلى دراسات، ومقالات نشرتها في الصحف والمجلات المتخصصة باللغتين العربية والإنكليزية.
I read this book a while ago, it talks about the life of a husband and wife that lived through the golden age of Iraq and through war. The artists they encountered and the trips they took together. An entertaining book with easy to read words and beautiful way of writing. Worth a read!
كتاب أنا ورافع : سيرة الماء والنار ، ليست فقط سيرة منفردة لكنه سير ذاتية متعددة ، فهو سيرة ذاتية للكاتبة مي مظفر وسيرة الفنان رافع الناصري وثم سيرة حياتهم المشتركة الخاصة وسيرة الفن والادب الخاصة بهم والادب والفن في العراق منذ الخمسينيات وحتى الى ٢٠٠٣
تحدثت مع الكاتبة مي مظفر حول كتابها و عن الفن والادب في العراق